فعاليات وبرامج مميزة في ملتقى الشارقة الدولي للراوي الـ 20

فعاليات وبرامج مميزة في ملتقى الشارقة الدولي للراوي الـ 20







الشارقة في 27 سبتمبر / وام / شهد اليوم الثاني من النسخة العشرين من ملتقى الشارقة الدولي للراوي الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث افتراضيا لمدة ثلاثة أيام تخصيص حصة للطفل . وعرضت المنصة الافتراضية للمعهد حكايات تراثية متنوعة على لسان رواة أطفال بعضهم سمعها من ذويه أو قرأها في كتب التراث شكلت محاولة جادة وحيوية ومهمة لترسيخ التراث وحكاياته وتدريب الأطفال على سردها …

الشارقة في 27 سبتمبر / وام / شهد اليوم الثاني من النسخة العشرين من
ملتقى الشارقة الدولي للراوي الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث افتراضيا
لمدة ثلاثة أيام تخصيص حصة للطفل .

وعرضت المنصة الافتراضية للمعهد حكايات تراثية متنوعة على لسان رواة
أطفال بعضهم سمعها من ذويه أو قرأها في كتب التراث شكلت محاولة جادة
وحيوية ومهمة لترسيخ التراث وحكاياته وتدريب الأطفال على سردها بطريقة
جاذبة ولافتة كي تبقى الكنوز البشرية الحية في تواصل دائم مع الواقع
والمجتمع والمستقبل.

وشاركت الطفلة الراوية جودي عمار بسرد حكاية لولو وشارك الطفل الراوي
أسامة عبد المقصود بسرد خروفة من خراريف الجدة ظبية بعنوان ” شمة تواجه
أم الدويس ” .

وتضمن الملتقى مشاركة من الراوية هيا عبد الله من البحرين حيث سردت
مروية وحكاية من التراث البحريني وشارك الحكواتي الموريتاني يحيى ولد
الراجل بحكاية محلية من الصحراء الموريتانية وكذلك شارك الحكواتي عبد
الناصر التميمي من العراق بحكاية من التراث الإماراتي .

وسردت الراوية لطيفة بطي من الكويت حكاية شعبية من التراث الكويتي
طريفة ومضحكة وقدمت الكاتبة الكويتية المتخصصة في أدب الطفل لطيفة بطي
عبر بث افتراضي قصة للأطفال كما حكت الراوية الإماراتية مريم سعيد سالم
قصة من التراث الشفوي القديم.

من جانب آخر تناول المقهى الثقافي للملتقى في يومه الثاني عدة مواضيع
بمشاركة خبراء التراث حيث تطرق الدكتور ماجد بوشليبي إلى صناعة الراوي
والدكتور صالح زكي اللهيبي إلى الجدل الشفهي والمكتوب في التراث العربي
.

كما تناول حاضر سُلطان علي إلى الحكمة في الحكايات الشعبية
الإماراتية بالإضافة إلى علي المغني وتطرقه إلى البحاثة عبدالله
عبدالرحمن وقراءة في التجربة التراثية من خلال “فنجان قهوة”.

واستعرض الدكتور مني بو نعامة مدير إدارة المحتوى والنشر في معهد
الشارقة للتراث آخر إصدارات المعهد بعنوان “أعلام الرواة ” وكتاب عدسة
الراوي الذي يوثق مسيرة ملتقى الشارقة الدولي للراوي بمختلف مراحله
وأطواره التاريخية التي مر بها.

ووجهت الدكتورة أنيسة فخرو من مملكة البحرين الشكر والتقدير لإمارة
للشارقة على تقديمها الوجه الثقافي المضيء للإمارات التي ستظل دوماً
رمزاً للثقافة العربية الأصيلة، لافتة إلى التنظيم المشرف لملتقى
الشارقة الدولي للراوي منذ نسخته الأولى حتى اليوم فها نحن أمام 20
عاماً من الجهد والعمل لتعزيز الثقافة العربية والموروث الجميل.

وأشارت إلى إن الملتقى هو مشروع ثقافي لتوثيق مرويات وخبرات الرواة
الإماراتيين ومساعدتهم ثقافياً ومادياً واجتماعياً انطلق في العام 2001
كحدث سنوي ثابت بمشاركات إماراتية وخليجية فقط ومنذ العام 2015 أصبح
ملتقى عربياً وعالمياً.

من جانبه أشاد الراوي الدكتور يعقوب الحجي من الكويت بالدور الذي
تلعبه إمارة الشارقة كمنارة ثقافية تشع بالمعرفة عبر إسهاماتها في دعم
الرواة وتحديداً معهد الشارقة للتراث الذي يسعى إلى تجسير التواصل مع
الرواة في منطقة الخليج، مستنداً في رؤيته إلى نظرة استشرافية مستقبلية
كالتعريف بالإرث الثقافي والتراثي لدول لم تخطر ببالنا مثل أرمينيا”.

بدوره أكد الدكتور الحبيب ناصري من المغرب أنه سعيد بالمشاركة في هذه
النسخة الافتراضية من الملتقى الذي يعتبر حدثاً ثقافياً تراثياً عالميا،
مشيرا الى دور الفيلم الوثائقي في خدمة الموروث الثقافي الشعبي والصورة
ومكانتها وأهميتها في عالم اليوم .

من جانبه قال الدكتور ألماز براييف من قيرغستان إنه شارك عدة مرات في
الملتقى منذ العام 2013 وتقدم بالشكر والتقدير لمعهد الشارقة للتراث على
المشاركة في هذا الملتقى كما هنأ الشارقة بمسيرة 20 سنة من مسيرة
الراوي، لافتا إلى أن للمعهد دورا كبيرا في الحفاظ على التراث الثقافي
وفي التقريب بين شعوب العالم بغض النظر عن اللغة والعرق والدين حيث
تجمعهم كلمة واحدة هي التراث.

بدوره قال الدكتور راشد نجم الأمين العام لأسرة الأدباء والكتاب في
البحرين ” نحتفي اليوم بمرور عشرين عاماً على تأسيس الملتقى وهي مناسبة
جميلة بلا شك ، منوها إلى أن وجود 3 عناصر مهمة متى ما توافرت أصبح نجاح
المشاريع الثقافية والتراثية ممكناً ومستمراً هي : وضوح الرؤية والرسالة
الوافية والمختصرة والأهداف حيث يجب أن تكون مصاغة بشكل واضح.

من جانبه أعرب عبد العزيز الراشدي من سلطنة عمان عن شكره وتقديره
لمعهد الشارقة للتراث نظير جهوده في صون التراث والحكاية ومجمل التراث
الثقافي غير المادي، كما تقدم بالشكر للمعهد نظير مشاركته في هذا
الملتقى في نسخته العشرين حيث جاء الملتقى هذه المرة مختلفاً عن السابق
بسبب جائحة كورونا.

ولفت إلى أن الملتقى خلال مسيرته انتقل من ملتقى محلي إلى ملتقى عربي
وعالمي منذ العام 2015 وطوال مشواره كان الاهتمام بالعنصر الأساسي
والمحور الأساسي للملتقى منصباً على الكنوز البشرية الحية.

– بتل –

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً