إطلاق استبيان “الوصول الشامل” لأصحاب الهمم وكبار السن أوقات الجائحة بأبوظبي

إطلاق استبيان “الوصول الشامل” لأصحاب الهمم وكبار السن أوقات الجائحة بأبوظبي







أطلقت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي استبيان دراسة “الوصول الشامل في أوقات الجائحة”، والذي يهدف إلى جمع الآراء حول الاستجابات المحلية لتفشي وباء “كوفيد 19″، وتأثيره على حياة الأشخاص من أصحاب الهمم وكبار السن. وتستهدف الدراسة ممثلي الحكومات المحلية وأصحاب الهمم والمجتمع المدني ومنظمات أصحاب الهمم، وغيرهم من أصحاب العلاقة.وتطرقت الدراسة إلى مجموعة من المحاور وهي عدم التمييز، …




alt


أطلقت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي استبيان دراسة “الوصول الشامل في أوقات الجائحة”، والذي يهدف إلى جمع الآراء حول الاستجابات المحلية لتفشي وباء “كوفيد 19″، وتأثيره على حياة الأشخاص من أصحاب الهمم وكبار السن.

وتستهدف الدراسة ممثلي الحكومات المحلية وأصحاب الهمم والمجتمع المدني ومنظمات أصحاب الهمم، وغيرهم من أصحاب العلاقة.
وتطرقت الدراسة إلى مجموعة من المحاور وهي عدم التمييز، وإمكانية الوصول والمشاركة والبرامج والسياسات الشاملة، وبناء القدرات والبيانات من أجل التنمية والثقة في المؤسسات.
وأكدت المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية في دائرة تنمية المجتمع الدكتورة بشرى الملا، أهمية إطلاق استبيان الوصول الشامل في أوقات الجائحة للتعرف على تأثير جائحة “كوفيد 19″ على حياة أصحاب الهمم وأسرهم وكبار السن، وجاهزية ومرونة الإجراءات والتدابير والبرامج والسياسات لتلبية احتياجاتهم في أوقات الأزمات، بهدف الوصول إلى منظومة حماية اجتماعية دامجة وشاملة في إمارة أبوظبي، بما ينسجم مع رؤية استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم الهادفة إلى خلق مجتمع دامج وممكن لأصحاب الهمم”.
وأضافت: “انطلاقاً من دور دائرة تنمية المجتمع كمنظم للقطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي نحرص على إعداد السياسات الاجتماعية بناء على البيانات والأدلة وحسب أفضل الممارسات العالمية، مع الأخذ بعين الاعتبار الإطار والثقافة المحلية لإمارة أبوظبي، ولذا أطلقنا هذا الاستبيان بالتعاون مع “وورلد إينبلد” للوصول الى بيانات دقيقة وشاملة حول أصحاب الهمم وكبار السن في أوقات الجائحة تفيد عملية إعداد سياسة دامجة لأصحاب الهمم وكبار السن في أوقات الأزمات”.
وتابعت: “مع التغيرات العالمية والجائحة طرأت تحديات جديدة تجعلنا نفكر في أنماط حياتنا وسبل تحفيز الابتكار من أجل تجاوز تبعات الأزمة، ولضمان أمن وازدهار المجتمع والمساهمة في تحسين المعايير المعيشية ورفع جودة الحياة، ومن هنا تأتي أهمية ابتكار الآليات المثلى لتفعيل منظومة الوصول الشامل لجميع فئات المجتمع بما في ذلك أصحاب الهمم وكبار السن”.
وأكدت دائرة تنمية المجتمع على سرية جميع المعلومات التي يتم تقديمها من قبل المشاركين في هذا الاستبيان حيث سوف تستخدم الردود بشكل كلي وإجمالي دون ذكر أسماء ولأغراض البحث فقط، كما أكدت على أهمية المشاركة بما يساعد الدائرة والجهات والهيئات الحكومية الأخرى على اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لتعزيز سلامة ورفاهية أفراد المجتمع خلال هذا الوقت.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً