مخاطر تزامن كورونا مع الانفلونزا والزكام

مخاطر تزامن كورونا مع الانفلونزا والزكام







يعد فصلي الخريف والشتاء من اكثر المواسم المقلقة صحياً، نظراً لانتشار الامراض فيهما خصوصاً الانفلونزا والزكام ونزلات البرد وغيرها الناجمة عن انخفاض درجات الحرارة والهواء البارد. وهذه السنة، يتوجس البشر والعلماء والاطباء أجمع من تزامن الانفلونزا والزكام مع ازمة فيروس كورونا التي ما زالت متفشية حاصدة المزيد من الاصابات حول العالم. والمعروف ان الانفلونزا والزكام من الامراض التنفسية التي…

يعد فصلي الخريف والشتاء من اكثر المواسم المقلقة صحياً، نظراً لانتشار الامراض فيهما خصوصاً الانفلونزا والزكام ونزلات البرد وغيرها الناجمة عن انخفاض درجات الحرارة والهواء البارد.

وهذه السنة، يتوجس البشر والعلماء والاطباء أجمع من تزامن الانفلونزا والزكام مع ازمة فيروس كورونا التي ما زالت متفشية حاصدة المزيد من الاصابات حول العالم.

والمعروف ان الانفلونزا والزكام من الامراض التنفسية التي يتجاوزها الكثيرون دون اية مضاعفات، لكن البعض قد يعانون وبشدة من هذين المرضين بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم ومعاناتهم من مشاكل تنفسية. ما يؤدي في بعض الحالات الحرجة لدخول المستشفى والوفاة احياناً.

فماذا سيحدث عندما يجتمع فيروس كوفيد-19 مع الانفلونزا والزكام هذه السنة؟ وما هي السبل الصحيحة لمواجهتهم بشكل فعال؟

تزامن كورونا مع الانفلونزا والزكام.. خطير هذه السنة

نقل موقع “العربية.نت” عن موقع “دويتش فيللا” ان الجسم الطبي سيكون امام امتحان كبير نتيجة تزامن الانفلونزا والزكام هذا العام مع فيروس كورونا الجديد.

ومعلوم ان السعال والزكام والبحة في الصوت أثناء الخريف والشتاء ليست ظواهر جديدة، حتى ان نزلة البرد تعد جزءا بارزاً من فصل الشتاء البارد. ويمكن أخذ لقاح ضد هذه الإصابات، وبقول جيرار كراوزه من مركز “هيلمهولتس لبحوث العدوى” في مدينة براونشفايغ الالمانية، انه في حال ظهور عوارض زكام على أشخاص ملقحين ضد الأنفلونزا، فإن ذلك لا يرتبط باحتمال كبير بالاصابة بالانفلونزا.

وقد يساعد اللقاح ضد الزكام في التمييز بين الزكام العادي او الاصابة بكوفيد-19، لكن هل يحمل هذا اللقاح التأثير ذاته على فيروس كورونا المستجد؟

بحسب موقع “دويتش فيللا”، فإن الامر غير واضح بعد، إذ ان كورونا ايضاً يخضع لتقلبات حسب الفصل السنوي. وتنتشر فيروسات البرد في الشتاء بسبب الهواء البارد والجاف، كما يصبح من الصعب تهوية الغرف بشكل منتظم كما هو الحال في الصيف، ما يزيد من صعوبة مواجهة الفيروس الذي ينتقل عبر الرذاذ المتطاير في الهواء.

وتشير معطيات معهد “روبرت كوخ للأمراض المعدية وغير المعدية”، يتعرض 5-20% من السكان في المانيا للاصابة بالزكام كل عام. وقد يكون الفيروس خطيراً ويودي بحياة بعض المصابين به.

ويحتاج العلماء كل عام لتكييف اللقاح ضد الزكام مع فيروسات الانفلونزا كونها تتحور، لكن اللقاح موجود بعكس حالة فيروس كورونا الذي ما زالت الابحاث جارية على لقاح محتمل له، ويستبعد الخبراء ان يتوفر اللقاح ضد الفيروس التاجي حتى موعد موجة الزكام المقبلة.

ونتيجة هذا الوضع، تنقص التجربة العملية في التعامل مع تزامن كوفيد-19 والزكام. لكن يترك مجالا للتكهنات بأن يسهل الزكام الإصابة بفيروس كورونا، نتيجة حالة الضعف العام لنظام المناعة بسبب الإصابة بالإنفلونزا والتي قد تزيد قابلية استقبال عدوى فيروس كورونا، بحسب كراوزه.

خطورة العدوى المزدوجة

ما زال الخبراء يجهلون مدى هذه الخطورة، وما الذي يجب فعله تجاهها. لكن كراوزه ينصح بالتهيؤ لمواجهة الامراض الثلاثة خلال الموسم القادم. ويشدد الخبراء على الحاجة لملازمة السرير وتناول المشروبات الساخنة ومواد ضد السعال والزكام في حال الاصابة بنزلة برد. كما يمكن أخذ لقاح ضد الإنفلونزا الموسمية خلال الموسم البارد.

النظافة تقي من الامراض الثلاثة

كما ينصح الخبراء بضرورة الالتزام بقواعد واجراءات النظافة التي تساعد في السيطرة جزئياً على وباء كوفيد-19 ونزلات البرد. وكلما قل الاحتكاك بالفيروسات، كلما زادت فرص البقاء سليمين بعيداً عن الاصابة بالعدوى او انها قد تمر بشكل خفيف.

ومن إجراءات النظافة العامة الشائعة التي ينصح بها كراوزه، غسل اليدين باستمرار واستخدام الكمامة، كما أن إجراءات النظافة المختلفة ضد كوفيد-19 يمكن ان تقلص أيضا انتشار الإنفلونزا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً