عبدالله بن زايد ورئيس وزراء اليونان يبحثان الأوضاع في شرق «المتوسط»

عبدالله بن زايد ورئيس وزراء اليونان يبحثان الأوضاع في شرق «المتوسط»







استقبل كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء اليونان، سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، والوفد المرافق له، بحضور نيكوس دندياس، وزير خارجية اليونان.جرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون، بين الإمارات واليونان، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها، في كثير من المجالات، ومنها الصحة والعلوم والتكنولوجيا والأمن الغذائي والمائي والطاقة المتجددة والنفط.كما…

emaratyah

استقبل كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء اليونان، سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، والوفد المرافق له، بحضور نيكوس دندياس، وزير خارجية اليونان.
جرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون، بين الإمارات واليونان، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها، في كثير من المجالات، ومنها الصحة والعلوم والتكنولوجيا والأمن الغذائي والمائي والطاقة المتجددة والنفط.
كما بحثا تطورات الأوضاع في منطقة شرق البحر المتوسط، وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومنها ليبيا وإيران.
واستعرضا تطورات جائحة فيروس «كورونا»، وسبل مواجهة تداعياته، ودعم الجهود العالمية للتوصل إلى لقاح للمرض.
كما استعرضا معاهدة السلام بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل، ودورها في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.


علاقات تاريخية

وأكد سموّه، وميتسوتاكيس، العلاقات التاريخية المتميزة التي تربط بين البلدين الصديقين، وقيادتيهما، والعمل المشترك لتأسيس شراكة استراتيجية وتعزيز التعاون في المجالات كافة.
ونقل سموّ الشيخ عبدالله بن زايد، تحيات صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتمنياتهم لجمهورية اليونان الصديقة المزيد من التقدم والازدهار.
فيما حمّل ميتسوتاكيس، سموه تحياته إلى صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، وتمنياته لدولة الإمارات المزيد من التطور والازدهار.
وأكد سموّ الشيخ عبدالله بن زايد، علاقات الصداقة التاريخية الإماراتية اليونانية، وتطلع دولة الإمارات إلى تعزيزها وتنمية أوجه التعاون في المجالات كافة، بما يلبي تطلعات قيادتي البلدين ويعود بالخير على شعبيهما.
ورحب رئيس وزراء اليونان، بزيارة سموّه والوفد المرافق، مؤكداً أهميتها ودورها في تعزيز علاقات صداقة البلدين وتنمية تعاونهما.
حضر اللقاء عمر سيف غباش، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية.
وأكد سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن قيادتي دولة الإمارات وجمهورية اليونان، تطمحان لتأسيس شراكة استراتيجية قائمة على أسس صلبة وراسخة من الصداقة والاحترام المتبادل.
وقال سموّه في بيان مشترك عقب لقائه نيكوس دندياس، وزير خارجية اليونان: «أشكر نيكوس دندياس، على المباحثات المثمرة والبناءة التي أجريناها اليوم، حيث كانت فرصة لتبادل وجهات النظر في كثير من مجالات التعاون بين بلدينا الصديقين، فضلاً عن التركيز على القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».


تفاهم متبادل

وذكر أن «عقد هذه المحادثات بانتظام يعزز العلاقات بين بلدينا التي استثمرنا فيها الكثير من الوقت والجهد خلال السنوات الماضية، وبالحوار نحن قادرون على كسب مستوى أعمق من التفاهم المتبادل الذي يصب في مصلحة تعزيز علاقاتنا الثنائية في كافة المستويات».
وقال «العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية اليونان بدأت منذ عام 1975، وخلال هذه السنوات تم الكثير وسعت دولة الإمارات إلى تعزيز العلاقات مع اليونان، لتكون مصدراً للاستقرار والنمو في المنطقة وشهدت علاقاتنا تطوراً وازدهاراً في جميع المجالات، الاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية والحوكمة الرقمية والأمن الغذائي.

دعم التنمية

كما بذل البلدان جهوداً كبيرة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، ما انعكس إيجاباً على مستوى التبادل التجاري بين البلدين، حيث بلغ حجم التجارة غير النفطية العام الماضي 450 مليون دولار».
وأضاف سموّه «علاقتنا مع اليونان لا تقتصر على المجال الاقتصادي بل تشهد نمواً كبيراً في العلاقات بين شعبي البلدين، ووصل عدد الزوار اليونانيين إلى دولة الإمارات في عام 2019 إلى ما يزيد على 24 ألفاً. ويقيم في الدولة 4 آلاف مواطن يوناني، يسهمون في دعم العملية التنموية والاقتصادية والاجتماعية في بلدهم الثاني الإمارات.
وقال سموّ الشيخ عبدالله بن زايد «هناك الكثير من المشاريع الثقافية المشتركة بين دولة الإمارات واليونان، وتعكس مستوى الازدهار الذي وصل إليه البلدان في المجال الثقافي والتعليمي على مستوى الشباب. وهناك 640 يونانياً يقيمون في الإمارات وملتحقون بمدارسها وجامعاتها ومعاهدها، في حين وصل عدد المبتعثين الإماراتيين في الجامعات اليونانية إلى أكثر من 100».

مجتمع منفتح

وأشار إلى أن «النجاحات التي وصلت إليها دولة الإمارات، ما كانت لتتحقق دون وجود مجتمع إماراتي منفتح ومتسامح ومتعايش، كما نتطلع الى تحقيق هذه القيم المشتركة من خلال مشاركة يونانية قوية في معرض إكسبو 2020 دبي الذي تستضيفه الدولة العام القادم، ونتوجه بالشكر إلى أصدقائنا في اليونان، وجميع دول العالم على دعم المعرض ونتطلع لأن يكون تجمعاً نحو المزيد من التعاون الدولي والمزيد من الطموح بعد الخروج من الجائحة».
وقال «فضلاً عن تعاوننا الثنائي المتنامي، فإن الإمارات واليونان تريان التهديد الذي يشكله التطرف أمراً مقلقاً إلى أقصى الحدود، ونحن في دولة الإمارات نتخذ موقفاً حازماً، يتمثل بأنه لا يمكن التوصل إلى حل وسط مع الجماعات أو الأفراد الداعمين للتطرف والإرهاب أو الذين يبررون ذلك، وتؤدي دولة الإمارات دوراً محورياً في مكافحة هذه الآفة، ونتطلع لأن يكون لنا شركاء في العالم يعملون معاً، لمواجهة هذا الخطر الدولي».
وأكد أن «السعي لضمان السلام للمنطقة ولتحقيق الاستقرار الإقليمي، أمر مشترك بين الإمارات واليونان، ما يستوجب التعاون الوثيق بين بلدينا لمعالجة النزاعات في المنطقة، وتثمّن الإمارات مشاركة اليونان الإيجابية في دعم السلم والاستقرار في المنطقة. كما نرى أن السياسات الخارجية التوسعية لدول في منطقتنا ومجاورة تشكل مصدراً مستمراً لعدم الاستقرار في المنطقة».

طموح القيادة

وقال سموّه «أود أن أؤكد أن طموح قيادتي بلدينا تأسيس شراكة استراتيجية قائمة على أسس صلبة وراسخة من الصداقة والاحترام المتبادل الذي يمكن كلا الطرفين من تحقيق النمو، حيث يمكن أن تتوسع هذه الشراكة في مجموعة من القطاعات المختلفة مثل التكنولوجيا والسياحة والتعليم والرعاية الصحية والخدمات والأمن الغذائي».

علاقات ثنائية

فيما أشاد دندياس بالعلاقات الثنائية المتميزة بين دولة الإمارات وجمهورية اليونان، والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، ومنها المجال الدفاعي.
كما ثمن الدعم الذي قدمته دولة الإمارات لبلاده لمساعدتها على مواجهة تداعيات جائحة فيروس «كورونا».
وكان سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي قد التقى في أثينا نيكوس دندياس.
وجرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين في عدد من المجالات ومنها الاقتصادية والتجارية والثقافية والتكنولوجية والعلوم والدفاع والأمن الغذائي.

تطور الأوضاع

كما ناقشا تطورات الأوضاع في منطقة شرق البحر المتوسط وسبل تعزيز الأمن والاستقرار بها وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك ومنها ليبيا واليمن وإيران.
واستعرضا تطورات جائحة فيروس «كورونا»، وجهود البلدين لمواجهة تداعياته.
وأشاد وزير الخارجية اليوناني، بمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل ودورها في تحقيق الاستقرار بالمنطقة.
وتوجه سموّ الشيخ عبدالله بن زايد، بالشكر إلى دندياس، مشيدا بجهود جمهورية اليونان الصديقة في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم.
كما توجه الوزير اليوناني بالتهنئة إلى دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا بمناسبة نجاح إطلاق «مسبار الأمل» إلى كوكب المريخ، وتشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية. مشيدا بالمكانة الرائدة التي تحظى بها الدولة إقليمياً ودولياً.
حضر اللقاء عمر سيف غباش، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية.

(وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً