باخرة إماراتية تصل العاصمة اللبنانية على متنها 2400 طن من المساعدات للمتأثرين بانفجار مرفأ بيروت

باخرة إماراتية تصل العاصمة اللبنانية على متنها 2400 طن من المساعدات للمتأثرين بانفجار مرفأ بيروت







embedded content الفيديو الصور بيروت في 23 سبتمبر / وام / وصلت إلى العاصمة اللبنانية بيروت باخرة مساعدات سيرتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة لدعم المتأثرين من انفجار مرفأ بيروت وتحسين أوضاعهم الإنسانية. تحمل الباخرة على متنها 2400 طن من الاحتياجات الإغاثية التي تضمنت المواد …

الفيديو
الصور

بيروت في 23 سبتمبر / وام / وصلت إلى العاصمة اللبنانية بيروت باخرة مساعدات سيرتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة لدعم المتأثرين من انفجار مرفأ بيروت وتحسين أوضاعهم الإنسانية.

تحمل الباخرة على متنها 2400 طن من الاحتياجات الإغاثية التي تضمنت المواد الغذائية، والطبية والمكملات الغذائية للأطفال، والمعقمات ووسائل الوقاية وأدوات التخفيف من آثار تفشي جائحة كوفيد-19، على الساحة اللبنانية إلى جانب الملابس المتنوعة.

كان في استقبال الباخرة بمرفأ بيروت أعضاء سفارة الدولة في لبنان و تم تسليم محتوياتها للجهات اللبنانية المختصة.

و أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن تسيير هذه الشحنة من المساعدات الإنسانية جاء في إطار توجيهات القيادة الرشيدة بتقديم كل ما من شأنه أن يلبي احتياجات الضحايا و المتأثرين بحادث الانفجار والوقوف إلى جانب الأشقاء في لبنان في ظروفهم الحالية .. كما يأتي ضمن البرنامج الإنساني والإغاثي الذي تنفذه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، على الساحة اللبنانية بمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للتخفيف من المعاناة الإنسانية الناجمة عن كارثة الانفجار.

و قال الفلاحي إن الهيئة حرصت على إيصال مساعداتها للمتضررين جوا و بحرا لتلبية الإحتياجات المتزايدة للشعب اللبناني في الوقت الراهن، مشيرا في هذا الصدد إلى استمرار مبادرات الهيئة لنقل المزيد من الإحتياجات العاجلة إلى لبنان.

و أضاف الفلاحي : ” أعدت هيئتنا الوطنية خطة محكمة بالتنسيق مع مكتب مفوضية الشؤون الإنسانية و التنموية في سفارة الدولة في بيروت، والجهات اللبنانية ذات الاختصاص لتوزيع حمولة السفينة من المساعدات على المتأثرين ” .. مشددا على أن الهيئة تبذل ما في وسعها من جهود إنسانية لمواكبة حجم التحديات الإنسانية التي تواجه الساحة اللبنانية، خاصة في المجال الطبي، والتي تتطلب تضافر الجهود وتعزيز الشراكة بين العاملين في الحقل الإنساني للحد من تداعيات كارثة الانفجار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً