28 قتيلاً في معارك بين القوات السورية وداعش

28 قتيلاً في معارك بين القوات السورية وداعش







قتل 28 عنصراً من قوات الجيش السوري وتنظيم داعش خلال الساعات ا الماضية في اشتباكات عنيفة تخللها غارات روسية في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وشنّ تنظيم داعش، بحسب المصدر نفسه، هجمات عدة منذ الإثنين ضد مواقع لفي منطقة الجيش السوري الرصافة في ريف الرقة الجنوبي (شمال) المحاذية للبادية السورية.واندلعت إثر الهجمات…




عناصر من القوات السورية (أرشيف)


قتل 28 عنصراً من قوات الجيش السوري وتنظيم داعش خلال الساعات ا الماضية في اشتباكات عنيفة تخللها غارات روسية في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وشنّ تنظيم داعش، بحسب المصدر نفسه، هجمات عدة منذ الإثنين ضد مواقع لفي منطقة الجيش السوري الرصافة في ريف الرقة الجنوبي (شمال) المحاذية للبادية السورية.

واندلعت إثر الهجمات اشتباكات عنيفة، وتدخلت الطائرات الحربية الروسية دعماً للقوات الحكومية عبر شن هجمات لا تزال مستمرة.

وأفاد المرصد عن مقتل 15 عنصراً من التنظيم المتطرف جراء الاشتباكات والغارات، كما أودت المعارك بـ13 عنصراً من الجيش السوري والمسلحين الموالين له.

وعلى الرغم من تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا قبل أكثر من عام، لا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية المترامية الأطراف والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وصولاً إلى الحدود العراقية.

وتسيطر قوات الجيش السوري على مناطق واسعة في ريف الرقة الجنوبي، فيما يسيطر المقاتلون الأكراد على غالبية المحافظة.

ويشن عناصر تنظيم داعش بين الحين والآخر هجمات على مواقع قوات النظام في البادية، تستهدف أحياناً منشآت للنفط والغاز.

وتبنّى تنظيم داعش الشهر الماضي هجوماً بعبوة ناسفة استهدف دورية للجيش الروسي قرب مدينة دير الزور في شرق سوريا وأسفر عن مقتل جنرال وإصابة عسكريَّين آخريَن بحروح.

وفي يوليو (تموز)، قتل أكثر من 50 عنصراً من قوات الجيش السوري وتنظيم داعش في اشتباكات تخللتها غارات روسية في ريف حمص الشرقي.

ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على “الخلافة” لا يعني أن خطر التنظيم قد زال مع قدرته على تحريك عناصر متوارية في المناطق التي طُرد منها وانطلاقاً من البادية السورية.

وغالباً ما ينفّذ هؤلاء عمليات خطف ووضع عبوات واغتيالات وهجمات انتحارية تطال أهدافاً مدنية وعسكرية في آن واحد، وتستهدف بشكل شبه يومي أيضاً عناصر قوات سوريا الديموقراطية في شرق دير الزور.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً