الفرقاطة اليونانية ترفع درجة تشغيل “إيريني” حول ليبيا

الفرقاطة اليونانية ترفع درجة تشغيل “إيريني” حول ليبيا







أعلنت عملية “إيريني” البحرية الأوروبية، المكلّفة بتطبيق حظر الأسلحة المفروض على ليبيا وجمع معلومات استخباراتية حول منتهكي القرار، وصولها إلى قدرتها التشغيلية الكاملة بوصول الفرقاطة اليونانية HS Limnos. وذكر موقع “218tv” الإلكتروني أنه بانضمام الفرقاطة اليونانية؛ أصبحت العملية تمتلك ثلاث سفن بحرية مقدّمة من إيطاليا، ألمانيا واليونان، وأربع طائرات في الدعم المباشر، مقدمة من…




فرقاطات عسكرية (أرشيف)


أعلنت عملية “إيريني” البحرية الأوروبية، المكلّفة بتطبيق حظر الأسلحة المفروض على ليبيا وجمع معلومات استخباراتية حول منتهكي القرار، وصولها إلى قدرتها التشغيلية الكاملة بوصول الفرقاطة اليونانية HS Limnos.

وذكر موقع “218tv” الإلكتروني أنه بانضمام الفرقاطة اليونانية؛ أصبحت العملية تمتلك ثلاث سفن بحرية مقدّمة من إيطاليا، ألمانيا واليونان، وأربع طائرات في الدعم المباشر، مقدمة من لوكسمبورغ، بولندا وفرنسا واليونان وطائرة بدون طيار قدمتها إيطاليا.

وبعد أربعة أشهر على إطلاقها، قالت العملية إنها دخلت مرحلة حاسمة، وأصبحت قادرة على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإنجاز مهمتها؛ بما في ذلك الصعود على متن السفن التي يُشتبه في مخالفتها للحظر، وكذلك اتخاذ اللازم حيال من يظهرون سلوكيات غير تعاونية أو متعارضة مع أهداف العملية.

وحول مهامها خلال الأشهر الأربعة الماضية؛ قالت قيادة العمليات إنها تحققت من مئات السفن وعشرات الرحلات الجوية في إطار مراقبة التدفقات غير المشروعة المحتملة في البحر والجو والبر.

وأشارت إلى قيامها بإرسال 14 تقريراً خاصاً إلى فريق خبراء الأمم المتحدة بشأن طرفي النزاع في ليبيا ورصدت العملية 10 موانئ ونقاط هبوط و25 مطاراً ومهبطاً.

وكان الاتحاد الأوروبي أطلق مهمة إيريني في السابع من مايو (أيار)، فيما أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، رفض لتلك العملية العسكرية معتبراً أنها “تفتقد الشرعية”، في الوقت الذي بدأت فيه تحضيرات لإطلاق أنشطة التنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحل ليبيا من جهة، واسترمار دعم ميليشيا الوفاق بالعتاد والعتيد العسكري.

وفي 2019، ارتفع عدد السفن التركية التي تم ضبطها محملة بالسلاح، حيث تم الكشف في فبراير(شباط) عن شحنة من الأسلحة والمعدات الحربية، بالإضافة إلى 9 مركبات مدرعة تركية الصنع، وفي شهر مايو (أيار) الماضي تم اعتراض السفينة التركية “أمازون” التي عُثر على متنها على 40 مركبة قتال مدرعة، إلى جانب رصد طائرات محملة هي الأخرى بالسلاح والعتاد، وخاصة الطائرات المسيرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً