منظمة السياحة العالمية تطور ميثاقاً دولياً لحماية السياح

منظمة السياحة العالمية تطور ميثاقاً دولياً لحماية السياح







ستقوم منظمة السياحة العالمية بتطوير ميثاق دولي لحماية السياح فيما بعد فيروس كورونا المستجد، كما ستعزز التنسيق بين البلدان لوضع معايير تمنح المسافرين الطمأنينة، وذلك حسبما أوضح الأمين العام للمنظمة، الجورجي زوراب بولوليكاشفيلي. واجتمع المجلس التنفيذي للمنظمة هذا الأسبوع في العاصمة الجورجية، وهو أول اجتماع يُعقد بتواجد الأشخاص لمنظمة تابعة للأمم المتحدة منذ ظهور الوباء، بهدف توجيه رسالة …




سياح في إيطاليا (أرشيف)


ستقوم منظمة السياحة العالمية بتطوير ميثاق دولي لحماية السياح فيما بعد فيروس كورونا المستجد، كما ستعزز التنسيق بين البلدان لوضع معايير تمنح المسافرين الطمأنينة، وذلك حسبما أوضح الأمين العام للمنظمة، الجورجي زوراب بولوليكاشفيلي.

واجتمع المجلس التنفيذي للمنظمة هذا الأسبوع في العاصمة الجورجية، وهو أول اجتماع يُعقد بتواجد الأشخاص لمنظمة تابعة للأمم المتحدة منذ ظهور الوباء، بهدف توجيه رسالة للعالم وهي أنه باتخاذ جميع الإجراءات الوقائية (الكمامات الطبية والتباعد الاجتماعي والمطهرات الكحولية واختبارات الكشف عن الفيروس وقياس درجات الحرارة) يمكن عودة السياحة من جديد.

واتفق المجلس الذي شهد تواجد وفود من 29 دولة، على تطوير حد أدنى من معايير المساعدة الدولية وحماية المستهلكين في حالات الطوارئ، وذلك لمشهد ما بعد (كوفيد-19).

وفي الوقت ذاته، تعمل منظمة السياحة العالمية على التنسيق بين الدول وعلى تحديد المعايير لتخطي فترة الأشهر الأولى منذ ظهور الوباء، والتي كانت مليئة بالـ”فوضى”، وذلك حسبما صرح بولوليكاشفيلي.

وتثق المنظمة في أن الموجة الثانية من الوباء، التي بدأت بالفعل في العديد من دول العالم، ستمر بشكل سريع، وأوضحت أنه ببداية العام الجديد ستمتلك المنظمة صورة أكثر وضوحاً لأي مدى ستذهب السياحة عقب هذه الأزمة.

وأوضح الأمين العام للمنظمة أن نمط السفر سيتحول بشكل كبير إلى سياحة داخلية وطالب بتطوير السياحة الريفية، والتي نادت المنظمة قبل ظهور الوباء بتعزيزها وبالفعل أعلنت أن عام 2020 سيكون عام السياحة الريفية، لتكون هناك وجهات جديدة لمناطق أقل اكتظاظاً بالسكان.

وأكد بولوليكاشفيلي خلال المقابلة أن المنظمة بدأت حملتها لعودة السياحة من جديد وتحديداً في جزر الكناري في يوليو(تموز) الماضي، ونفذّت أيضاً أحداثاً مماثلة في جزر البليار، وذلك من أجل إعطاء أمل ورسائل إيجابية في قطاع عانى كثيراً من تلك الأزمة.

وكان الأمين العام للمنظمة قد أشار خلال المجلس التنفيذي للمنظمة إلى أن نسبة وصول السياح الدوليين في 2020 انخفضت بنسبة تتراوح ما بين 58% و78%، وهي نسبة كبيرة توضح الحالة التي يعيشها العالم بسبب هذه الأزمة.

ونتيجة لذلك، سيتوقف ما بين 850 و1.1 مليار شخص عن السفر الدولي، مما سيتسبب في خسائر تتراوح بين 910 مليارات دولار و 1.2 تريليون دولار في عائدات السياحة، ولن يعود القطاع إلى مستويات النمو السابقة للوباء إلا بعد مدة تتراوح بين 3 و4 سنوات.

وسيكون للأزمة تأثير أكثر وضوحا على الاقتصادات التي تعتمد بشكل كبير على السياحة، مثل الدول الجزرية الصغيرة النامية والبلدان ذات القطاعات السياحية الكبيرة، مثل إسبانيا.

ويرى خبراء منظمة السياحة العالمية أن بداية انتعاش الطلب على السياحة الدولية، سيكون في الربع الأخير من عام 2020 ومع بداية 2021، مع ديناميكية أولية أكبر للطلب المحلي على حساب السفر الدولي والسفر الترفيهي على حساب ذلك بغرض العمل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً