دراسة: على أوروبا أن تتأهب لمزيد من النزاعات مع الصين

دراسة: على أوروبا أن تتأهب لمزيد من النزاعات مع الصين







أوصت دراسة حديثة قارة أوروبا، بالتأهب لمزيد من النزاعات في العلاقات الاقتصادية مع الصين. وذكر معهد “بروجنوز” الألماني في تحليله الذي أجراه بتكليف من جمعية الاقتصاد البافاري، ونشره اليوم الجمعة، أن الدول الأصغر في الاتحاد الأوروبي، بشكل خاص، لديها موقف تفاوضي أضعف.وجاء في الدراسة “فقط وهي متحدة وبصوت موحد، سيصبح لأوروبا الثقل والحجم اللازمين لتكون قادرة على التفاوض بندية…




(أرشيف)


أوصت دراسة حديثة قارة أوروبا، بالتأهب لمزيد من النزاعات في العلاقات الاقتصادية مع الصين.

وذكر معهد “بروجنوز” الألماني في تحليله الذي أجراه بتكليف من جمعية الاقتصاد البافاري، ونشره اليوم الجمعة، أن الدول الأصغر في الاتحاد الأوروبي، بشكل خاص، لديها موقف تفاوضي أضعف.

وجاء في الدراسة “فقط وهي متحدة وبصوت موحد، سيصبح لأوروبا الثقل والحجم اللازمين لتكون قادرة على التفاوض بندية مع الصين”.

ولا يرى خبراء التجارة الخارجية في معهد “بروجنوز” جدوى من تقييد العلاقات الاقتصادية مع الصين، حيث جاء في الدراسة: “لن يستفيد أي من الجانبين من تشديد العزلة الاقتصادية”.

وأوضح الخبراء أن هذا لا ينبغي أن يخفي حقيقة أنه من المرجح أن تزداد الصعوبات والصراعات في العلاقات التجارية الخارجية مستقبلاً، مشيرين إلى أن الصين كانت شريكاً ومنافساً في السنوات الأخيرة.

وجاء في الدراسة: “على خلفية عملية اللحاق بالركب في القطاع التكنولوجي للشركات الصينية، من المتوقع أن تصبح العلاقة التنافسية في العديد من قطاعات الإنتاجية أكثر كثافة في المستقبل”.

ويشكو معدو الدراسة من أن الشركات الأوروبية لا تزال تخضع لقيود أكبر في ما يتعلق بالاستثمار في الصين مقارنة بالعكس، مشيرين إلى أنه ليس من المتوقع في المستقبل القريب أن تتوفر ساحة ذات قواعد مماثلة أمام المستثمرين الأوروبيين في الصين والمستثمرين الصينيين في الاتحاد الأوروبي.

وقال المدير التنفيذي لجمعية الاقتصاد البافاري، بيرترام بروسارت: “بوجه عام، تواجه الشركات الأوروبية حظرا للاستثمار في مجالات معينة، وحدوداً للمشاركة في الشركات، والإجبار على تشكيل شركات محاصة وعمليات نقل التكنولوجيا التي تفرضها الدولة”.

ويرى معهد “بروجنوز” أيضاً مخاطر في “مبادرة الحزام والطريق” الصينية، المعروفة في الغرب باسم “طريق الحرير الجديد”، حيث أشارت الدراسة إلى أنه مع توسع طرق التجارة البرية بين الصين إلى أوروبا، تضمن الصين أيضاً سيطرة أكبر على سلاسل الخدمات اللوجستية الدولية.

ووفقاً للدارسة، يمكن أن تتعرض الشركات الأوروبية للتمييز عندما يتعلق الأمر بالوصول إلى هذه الخدمات. وجاء في الدراسة: “هناك خطر يتمثل في إمكانية التعرض للتمييز عند الرغبة في الوصول إلى الطرق التجارية الخاصة بطريق الحرير الجديد”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً