رئيسة بوليفيا المؤقتة تنسحب من الانتخابات المقبلة

رئيسة بوليفيا المؤقتة تنسحب من الانتخابات المقبلة







قالت رئيسة بوليفيا المؤقتة جانين أنيز أمس الخميس، إنها لن تخوض الانتخابات العامة المقررة في 18 أكتوبر(تشرين الأول) المقبل، فيما وصفته بأنها محاولة لتوحيد الأصوات ضد حزب الرئيس السابق للبلاد إيفو موراليس. وأضافت في رسالة مسجلة “اليوم تخليت عن ترشحي لرئاسة بوليفيا من أجل الاهتمام بالديمقراطية، فهذا ليس تضحية، إنه شرف، لأن الترشح سيهدد بتقسيم التصويت الديمقراطي”.ومن المقرر أن تكون…




رئيسة بوليفيا المؤقتة جانين أنيز (أرشيف)


قالت رئيسة بوليفيا المؤقتة جانين أنيز أمس الخميس، إنها لن تخوض الانتخابات العامة المقررة في 18 أكتوبر(تشرين الأول) المقبل، فيما وصفته بأنها محاولة لتوحيد الأصوات ضد حزب الرئيس السابق للبلاد إيفو موراليس.

وأضافت في رسالة مسجلة “اليوم تخليت عن ترشحي لرئاسة بوليفيا من أجل الاهتمام بالديمقراطية، فهذا ليس تضحية، إنه شرف، لأن الترشح سيهدد بتقسيم التصويت الديمقراطي”.

ومن المقرر أن تكون انتخابات أكتوبر(تشرين الأول) المقبل إعادة للانتخابات التي أجريت العام الماضي، والتي زعم فيها إيفو موراليس الرئيس اليساري لبوليفيا منذ 13 عاماً، فوزه بها مرة أخرى.

وتسببت مزاعم بالتزوير على نطاق واسع في أسابيع من الاحتجاجات العنيفة، التي أجبرت أول رئيس لبوليفيا من السكان الأصليين على الذهاب إلى المنفى، وتولت أنيز من التيار المحافظ، السلطة كرئيسة مؤقتة.

وقالت أنيز “أنا انسحب تكريماً للنضال الذي تحمله الشعب البوليفي للتخلص من الديكتاتورية إلى الأبد، إذا لم نتحد فسيعود موراليس وتخسر الديمقراطية وتنتصر الديكتاتورية”.

وجاء إعلانها بعد أن أظهر استطلاع انتخابي تقدم لويس آرس، مرشح حزب الحركة نحو الاشتراكية بزعامة موراليس، في الوقت الذي احتلت فيه أنيز المركز الرابع.

وتأمل أنيز في أن يؤدي الانسحاب من السباق إلى منع انقسام الأصوات في المعسكر المحافظ بين عدد كبير جداً من المرشحين، مما قد يؤدي على الأرجح إلى فوز حزب الحركة نحو الاشتراكية اليساري.

ويمكن أن يساعد انسحابها في منع آرس من الفوز بـ 50% من الأصوات على الأقل أو 40% بتقدم 10 نقاط على صاحب المركز الثاني في الجولة الأولى، الأمر الذي قد يجعله يفوز في الانتخابات مباشرة دون الذهاب إلى جولة الإعادة.

وأكدت وزارة الصحة في بوليفيا إصابة أكثر من 129 ألف شخص بفيروس كورونا وأكثر من 7500 حالة وفاة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً