اعتماد “أدنوك للتوزيع” ضمن الموردين الرئيسيين لتوفير المنتجات البترولية لبراكة

اعتماد “أدنوك للتوزيع” ضمن الموردين الرئيسيين لتوفير المنتجات البترولية لبراكة

أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة نواة للطاقة التابعة لها والمسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة للطاقة النووية السلمية، عن إنجاز جديد خلال جهودهما لتطوير سلسلة إمداد محلية للبرنامج النووي السلمي الإماراتي تمثل في اعتماد “أدنوك للتوزيع” كأول شركة محلية لتوفير المنتجات البترولية لمحطات براكة للطاقة النووية السلميةـ التي يتم تطويرها في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي. وبذلك…




alt


أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة نواة للطاقة التابعة لها والمسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة للطاقة النووية السلمية، عن إنجاز جديد خلال جهودهما لتطوير سلسلة إمداد محلية للبرنامج النووي السلمي الإماراتي تمثل في اعتماد “أدنوك للتوزيع” كأول شركة محلية لتوفير المنتجات البترولية لمحطات براكة للطاقة النووية السلميةـ التي يتم تطويرها في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي.

وبذلك تنضم أدنوك للتوزيع إلى 73 شركة محلية تم اعتمادها من قبل فريق تطوير الأعمال التجارية والصناعية في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وفريق مراقبة الجودة لدى شركة نواة للطاقة لتوريد منتجات لمحطات براكة تلتزم بمواصفات الطاقة النووية.
وستشمل المنتجات التي ستوردها أدنوك للتوزيع زيوت التشحيم، وسوائل تبريد المحركات ومقاومة الصدأ والشحوم، والوقود لتلبي بذلك متطلبات الوقود والتشحيم الخاصة بالمحركات والآلات الصناعية المُستخدمة في محطات براكة.
وأصبحت أدنوك للتوزيع أول شركة في دولة الإمارات يتم اعتمادها لتزويد محطات براكة للطاقة النووية بالمنتجات البترولية بعدما حازت على أعلى تصنيف للسلامة في الفئة /Q/ والمتوافق مع معيار الدرجة النووية /NQA-1/ الصادر عن الجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين.
ويأتي هذا الإنجاز نتيجة للجهود المستمرة والمشتركة بين شركة نواة للطاقة ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية بهدف دعم تطوير ونمو سلسلة الموردين المحليين لتلبية متطلبات الخدمات التشغيلية، وقطع الغيار، والاحتياجات الاستهلاكية من أجل التشغيل الآمن لمحطات براكة للطاقة النووية السلمية وصيانتها على مدى الأعوام الستين المقبلة على الأقل.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة نواة للطاقة المهندس علي الحمادي: “نحرص دوماً على التعاون مع العديد من الشركات المحلية لتعزيز عملياتها الخاصة بضمان الجودة والإنتاج، وتمكينها من المساهمة في دعم مرحلة التشغيل والصيانة لمحطات براكة للطاقة النووية السلمية ومن خلال 73 مورداً محلياً انضموا إلى قائمة الموردين النوويين المعتمدين لدى نواة، فإننا على ثقة تامة باستدامة العمليات التشغيلية في محطات براكة على المدى البعيد، جنباً إلى جنب مع مواصلة نمو وتطوير سلسلة الإمداد الإماراتية”.
وأضاف: “يتميز قطاع الطاقة النووية بالتزامه بأعلى المعايير العالمية الخاصة بالجودة والمواصفات التقنية، ومن خلال تحديث عملياتها وأنظمتها لتلبية المتطلبات الفريدة لهذا القطاع تستطيع الشركات المحلية تحقيق فوائد كبيرة وبطرق متعددة، فبالإضافة إلى دعم العمليات التشغيلية في محطات براكة ستتمكن الشركات المؤهلة من تقديم عطاءات للحصول على عقود في قطاعات أخرى تخضع لمتطلبات دقيقة، سواء داخل دولة الإمارات أو على مستوى العالم”.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي بالإنابة في شركة أدنوك للتوزيع أحمد الشامسي: “تحرص أدنوك للتوزيع على تطوير منتجاتها باستمرار، بما في ذلك زيوت التشحيم لتُلبي الاحتياجات سريعة التغير لكل القطاعات التي نخدمها”.
وأضاف: “نحن لا نسعى فقط لتقديم منتجات توافق معايير الهيئات الدولية بل لنكون أول من يطرحها في السوق الإقليمية، وقد تجسد ذلك في إطلاقنا مؤخراً في دولة الإمارات أول مجموعة معتمدة من زيوت التشحيم الخاصة بمحركات السيارات الهجينة، ونسعى لنقدم لعملائنا منتجات عالية الجودة باستخدام أحدث التقنيات التي تلبي احتياجات أعمالهم”.
ومن أجل تشغيل محطات براكة للطاقة النووية السلمية وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة، تحرص مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة نواة للطاقة على التزام الموردين بتوفير قطع غيار وخدمات متخصصة ومتنوعة تلبي معايير السلامة والجودة الصادرة عن الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، والتي تم اعتمادها في دليل “نواة” لضمان الجودة.
ويتبنى دليل “نواة” لضمان الجودة منهجاً متدرجاً يتم من خلاله تصنيف جميع الأقسام والخدمات تحت أربع فئات، حيث تمثل الفئة /Q/ معيار السلامة والذي يتضمن أعلى معايير الجودة المطلوبة، فيما تمثل الفئة /T/ تأثيرات السلامة، وتمثل الفئة /R/ تأثيرات الموثوقية والفئة /S/ المعيار الصناعي.
وكان فريق مؤسسة الإمارات للطاقة النووية المسؤول عن تطوير الأعمال التجارية والصناعية إلى جانب فريق مراقبة الجودة لدى “نواة” قد تعاونا مع العديد من الشركات المحلية، بما فيها شركة حديد الإمارات، وشركة الإسمنت الوطنية، وشركة دبي للكابلات /دوكاب/ وشركة الجرافات البحرية الوطنية، ومجموعة بينونة الغربية للمقاولات العامة، وبروج، وشركة هلال بلبادي وشركاه للمقاولات /هيلالكو/ لضمان تطوير معاييرها لتلبية متطلبات قائمة الموردين النوويين المعتمدين، وهو ما ساهم في توفير فرص للشركات لتوسيع قاعدة عملائها من خلال دخول سوق توريد السلع والخدمات المتخصصة بقطاع الطاقة النووية على مستوى العالم.
وتنضم الشركات المحلية الـ 73 التي تم اعتمادها من قبل فريق تطوير الأعمال التجارية والصناعية في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وفريق مراقبة الجودة لدى شركة نواة للطاقة إلى ما يزيد عن 2000 شركة محلية التي تزود محطات براكة بمنتجات وخدمات من خلال عقود وصلت قيمتها إلى 17.5 مليار درهم /4.8 مليار دولار/.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً