الإمارات تحتفي باليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون غداً

الإمارات تحتفي باليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون غداً







تشارك دولة الإمارات غداً الأربعاء، العالم احتفائه باليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون الذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 16 سبتمبر (أيلول) من كل عام كمناسبة لتعزيز إجراءات وجهود الحد من استهلاك المواد المستنزفة لطبقة الأوزون، والتوعية بالأضرار الصحية والبيئية والاقتصادية التي تسببها تلك المواد. وتعد الإمارات من أوائل الدول المنضمة إلى الجهود الدولية الهادفة إلى إعادة تأهيل طبقة…




alt


تشارك دولة الإمارات غداً الأربعاء، العالم احتفائه باليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون الذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 16 سبتمبر (أيلول) من كل عام كمناسبة لتعزيز إجراءات وجهود الحد من استهلاك المواد المستنزفة لطبقة الأوزون، والتوعية بالأضرار الصحية والبيئية والاقتصادية التي تسببها تلك المواد.

وتعد الإمارات من أوائل الدول المنضمة إلى الجهود الدولية الهادفة إلى إعادة تأهيل طبقة الأوزون، واستعادة قدرتها على توفير الحماية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة بصحة الإنسان وبيئته.

وتركزت جهود الدولة على تنظيم استخدام المواد المستنفدة للأوزون، بما يتوافق مع نصوص اتفاقية فينا وبروتوكول مونتريال ذات الصلة، ومن خلال وضع التشريعات والقوانين والقرارات المنظمة لإجراءات إنتاج هذه المواد، إلى جانب ذلك قامت الدولة بمكافحة الاتجار غير المشروع بالمواد المستنفدة للأوزون، ونظمت إجراءات التخلص منها، فضلاً عن تكثيف الجهود التوعوية للعاملين في القطاع الصناعي والأفراد.

ولتأكيد التزامها بالجهود الدولية في المحافظة على طبقة الأوزون وحماية صحة الإنسان، انضمت دولة الإمارات إلى اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون، وبروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنزفة لطبقة الأوزون في عام 1989 بناءً على قرار مجلس الوزراء رقم (204/11)، وتم إيداع وثيقتي انضمام الدولة إلى الاتفاقية والبروتوكول بتاريخ (13-12-1989).

وفي السياق نفسه اعتمد مجلس الوزراء بموجب قراره رقم (26) لسنة 2014 النظام الوطني الخاص بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وأخضع النظام كافة الأجهزة والمعدات والمنتجات التي تستخدم فيها المواد المستنفدة لطبقة الأوزون للرقابة وحظر استيراد المستعمل منها، كما حظر النظام استيراد أو تصدير أو إعادة تصدير المواد المستنفدة لطبقة الأوزون الخاضعة للرقابة من وإلى الدول غير الأطراف في بروتوكول مونتريال.

واستضافت الإمارات في نوفمبر (كانون الثاني) 2015 أعمال “الاجتماع الـ27 للأطراف لبروتوكول مونتريال” الذي عقد في دبي بمشاركة 196 دولة مثلها أكثر من 50 وزيراً وشخصية دولية ومسؤولين عن قطاعات البيئة والعمل والاقتصاد والصناعة، ورؤساء عدد من المنظمات الدولية بالإضافة إلى مشاركة 500 شخصية رفيعة المستوى يمثلون المنظمات التابعة للأمم المتحدة، والقطاع الخاص والجامعات ومراكز الأبحاث والمنظمات الإقليمية.

وفي سبتمبر الجاري أطلقت الإمارات أول منصة إلكترونية وطنية لرصد جودة الهواء، والتي تستعرض حالة جودة الهواء في الدولة بشكل آني عن طريق مؤشر قائم علـى قياسات 5 ملوثات رئيسية من ضمنها الأوزون الأرضي.
ويعرف الأوزون بأنه غلاف غازي طبيعي يحيط بكوكب الأرض يتواجد في طبقة الستراتوسفير من الغلاف الجوي، ويتكون من ارتباط ثلاث ذرات من الأوكسجين (O3) تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية من نوع (ب) ذات الطاقة العالية بشكل رئيسي، ويتميز برائحته النفاذة ولونه الأزرق.
وتوجد هذه الطبقة فوق دولة الإمارات على ارتفاع يتراوح بين 16 – 40 كيلومتراً وسمكها يصل إلى 24 كلم، وأقصى تركيز لها يقع على ارتفاع 24 – 26 كلم.
وتواصل الإمارات جهودها على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، لتنفيذ الالتزامات والتعهدات التي أخذها المجتمع الدولي لمواجهة تحديات التغيير المناخي ومن أبرزها حماية طبقة الأوزون.
وتتخذ الإمارات عدداً من الخطوات للحد من ظاهرة التغير المناخي عن طريق خفض انبعاثات الغازات الدفيئة والغاز الطبيعي المحروق، وزيادة فعالية واستثمارات الطاقة النظيفة، إلى جانب دورها في الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي للقضاء تدريجياً على المواد المسببة لتآكل طبقة الأوزون.
وتلعب الإمارات دوراً رائداً في التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة، حيث تعد من أكبر الدول المستثمرة والمانحة في قطاع الطاقة المتجددة، إذ تحتضن المقر الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا”.
كما تقدم الإمارات نموذجاً رائداً في استخدام حلول الطاقة النظيفة عبر مستهدفاتها الوطنية المحددة للوصول بنسبة الطاقة النظيفة إلى 27 بالمائة من إجمالي مزيج الطاقة المحلي بحلول 2021 و50 بالمائة بحلول 2050.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً