الإمارات 777 إصابة جديدة بكورونا وشفاء 530 وبداية الاستخدام الطارئ للقاح ضد كورونا

الإمارات 777 إصابة جديدة بكورونا وشفاء 530 وبداية الاستخدام الطارئ للقاح ضد كورونا

أعلن وزير الصحة ووقاية المجتمع عبدالرحمن بن محمد العويس، أن الإمارات أجازت الاستخدام الطارئ للقاح ضد كورونا لإتاحته أمام الفئات الأكثر تعاملاً مع المصابين بالفيروس من أبطال خط الدفاع الأول لتوفير كافة وسائل الأمان لهؤلاء الأبطال وحمايتهم من أي أخطار قد يتعرضون لها بسبب طبيعة عملهم. وشدد العويس، في إحاطة إعلامية اليوم الإثنين، على أن هذا الاستخدام الطارئ للقاح يتوافق…




alt


أعلن وزير الصحة ووقاية المجتمع عبدالرحمن بن محمد العويس، أن الإمارات أجازت الاستخدام الطارئ للقاح ضد كورونا لإتاحته أمام الفئات الأكثر تعاملاً مع المصابين بالفيروس من أبطال خط الدفاع الأول لتوفير كافة وسائل الأمان لهؤلاء الأبطال وحمايتهم من أي أخطار قد يتعرضون لها بسبب طبيعة عملهم.

وشدد العويس، في إحاطة إعلامية اليوم الإثنين، على أن هذا الاستخدام الطارئ للقاح يتوافق بشكل تام وكامل مع اللوائح والقوانين التي تسمح بمراجعة أسرع لإجراءات الترخيص.

وأكد أن “القيادة الإماراتية اتخذت مجموعة متكاملة من القرارات الحكيمة للتعامل مع جائحة فيروس كورونا منذ بداية انتشارها في الدولة، إذ سخرت كافة الجهود لدعم منظومة القطاع الصحي وتزويدها بكل ما تحتاجه وحرصت في ذات الوقت على تطويع التقدم العلمي المحقق لإيجاد حلول فعالة ونهائية ما جعل الإمارات سباقة على المستوى العالمي في البحوث والدراسات الهادفة إلى تطوير لقاح آمن وفعال ضد كورونا”.

وأضاف أن “انتشار الجائحة حول العالم أحدث ارتباكاً كبيراً وضع الأنظمة الصحية في اختبار وتحد صعب، وتمثلت الصعوبة الأكبر في اتخاذ القرارات المصيرية القادرة على تمكين منظومة الرعاية الصحية من التعامل مع الواقع الجديد، وتعزيز قدرتها في السيطرة على الفيروس وتقليل الخسائر والحفاظ على الأرواح”، مشيداً بالرؤية المستقبلية للقيادة الإماراتية ورهانها الصائب على قدرة العلم على تجاوز هذا الوضع الاستثنائي.

لقاح آمن وفعال
وأوضح العويس أن “نتائج الدراسات خلال المراحل النهائية من المرحلة الثالثة أظهرت أن اللقاح آمن وفعال، ونتجت عنه استجابة قوية، وتوليد أجسام مضادة للفيروس، حيث تمت مراجعة الدراسات المتعلقة بسلامة التطعيم”، منوهاً إلى أن هذه العملية تجرى تحت إشراف صارم من فريق طبي لإدارة الدراسة، وتقوم الجهات الصحية باتباع كافة إجراءات مراقبة الجودة والأمان والفعالية للقاح.

كما أكد أن “هذه الخطوات ترمي إلى المساهمة في الحفاظ على حياة الملايين من البشر وتوفير الرعاية الصحية للمصابين”.

وأعلن المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات الدكتور عمر الحمادي، في الإحاطة، أحدث المستجدات المتعلقة بأرقام الحالات، فيما قدمت رئيس اللجنة الوطنية السريرية لفيروس كورونا، الباحث الرئيسي للمرحلة الثالثة للتجارب السريرية من اللقاح غير النشط لمكافحة فيروس كورونا المستجد، الدكتورة نوال الكعبي‎، ملخصاً وافياً حول تطورات اللقاح المحتمل.

مستجدات كورونا
وأعلن الحمادي أن “الإمارات لا تزال في صدارة الدول حول العالم في عدد الفحوص الإجمالية بالنسبة لعدد السكان، وذلك بتجاوز الفحوص حاجز 8 ملايين فحص منذ بداية الجائحة”، كما أعلن تسجيل 777 إصابة جديدة بالفيروس، وذلك بعد إجراء 61266 فحصاً جديداً، ليصل العدد الكلي للإصابات إلى 80266.

وأعلن الحمادي شفاء 530 مصاباً سابقاً ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 69981، في حين لم تُسجل أي وفاة في الساعات ا الماضية، وبناءً على البيانات السابقة يبلغ عدد المرضى الذين لا يزالون يعالجون 9886.

31 ألف متطوع
من جانبها، كشفت الدكتورة نوال الكعبي العديد من المستجدات حول المرحلة الثالثة للتجارب السريرية من اللقاح غير النشط لمكافحة كورونا المستجد، مؤكدة أن “الإمارات تخطو خطوات إيجابية نحو الوصول إلى اللقاح الواعد”.

وأضافت الكعبي أن “الدولة باتت تضم مجموعة من المرافق المتطورة مثل مركز أدنيك الذي يعتبر من أكبر العيادات الميدانية للتجارب السريرية، حيث شارك في هذه التجارب 31 ألف متطوع من 125 جنسية، مشيرة إلى الوصول إلى هذا العدد بعد أقل من 6 أسابيع من فتح باب التطوع، ما يعكس وعي المجتمع الإماراتي، وحرصه على المشاركة في مثل هذه المبادرات الإنسانية”.

وأشارت الكعبي إلى أنه “رصد أعراض جانبية بسيطة ومتوقعة كما في أي لقاح آخر، أكثرها الشعور بالألم في منطقة الحقن، والشعور بالإعياء، أو الصداع البسيط، فيما لم تسجل أي أعراض جانبية خطيرة تحتاج تدخلاً علاجياً فورياً”.

لا مضاعفات
وشددت الكعبي على أن النتائج الأولية حتى الوقت الراهن مشجعة في ظل وجود المضادات في الجسم، وتجربة اللقاح على 1000 متطوع يعانون من أمراض مزمنة ولم تسجل بينهم أي مضاعفات، فيما لا تزال الدراسة مستمرة.

وقالت الكعبي “سيتوفر اللقاح بشكل اختياري للعاملين في خط الدفاع الأول، والذين يعتبرون الأكثر تعاملاً مع المصابين بفيروس كورونا، كما سيكون اللقاح متاحاً لفئات محددة، وبشكل اختياري ايضاً”.

وأكدت الكعبي أن تقييم اللقاح استند إلى معايير تأهيل الموافقة للاستخدام الطارئ والتي تشمل عدداً من العناصر الرئيسية وهي، إعلان من الجهات الصحية العالمية عن حالة طوارئ تؤدي إلى مرض أو حالة خطيرة أو تهدد الحياة كما هو الحال مع جائحة كورونا، وتوفر الأدلة العلمية التي تثبت فعالية المنتج المخصص لمواجهة الطوارئ، وسلامة استخدامه وتفوق الفوائد المعروفة والمحتملة للمنتج على المخاطر المعروفة والمحتملة له، بالإضافة لطلب الشركة المصنعة إجازة اللقاح.

وأكدت “إجراء التقييم بترخيص الاستخدام الطارئ مع الأخذ بالاعتبار الفئات المستهدفة وخصائص المنتج وبيانات الدراسة السريرية وما قبل السريرية، والدراسة السكانية، ومجموع الأدلة العلمية المتاحة ذات الصلة”، مشددة على أن الجهات الصحية اتبعت بالتنسيق مع الشركة المنفذة العديد من إجراءات مراقبة الجودة، والأمان، والفعالية للقاح، ومنها استخدام طارئ للمنتج ضمن نطاق تحدده الجهات الصحية التشريعية في الدولة، وتحديد أعداد الفئات المستهدفة والجرعة ونظام التطعيم، إضافةً الى المراقبة والابلاغ عن الاحداث السلبية، وتوفير معلومات داعمة للسلامة والفعالية والتصنيع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً