مقيمون سودانيون : الإمارات سباقة دائماً في دعم أبناء وطننا

مقيمون سودانيون : الإمارات سباقة دائماً في دعم أبناء وطننا

أكد أبناء الجالية السودانية المقيمة في دولة الإمارات، أن الإمارات سباقة دائماً في دعم أبناء وطنهم من خلال المشاريع التنموية والتعليمية والاجتماعية والمساعدات الإنسانية المتواصلة الهادفة إلى مساعدة المحتاجين وتقديم يد العون لهم، مشيرين إلى أن تسيير طائرة مساعدات جديدة لمساندة أبناء الشعب السوداني المتضرر من الفيضان خير دليل على يد الإمارات الممدودة دائماً من أجل الخير والعطاء. وأشاد …




alt


أكد أبناء الجالية السودانية المقيمة في دولة الإمارات، أن الإمارات سباقة دائماً في دعم أبناء وطنهم من خلال المشاريع التنموية والتعليمية والاجتماعية والمساعدات الإنسانية المتواصلة الهادفة إلى مساعدة المحتاجين وتقديم يد العون لهم، مشيرين إلى أن تسيير طائرة مساعدات جديدة لمساندة أبناء الشعب السوداني المتضرر من الفيضان خير دليل على يد الإمارات الممدودة دائماً من أجل الخير والعطاء.

وأشاد أبناء الجالية السودانية في حديثهم بالجهود الإماراتية الاستثنائية في تسيير رحلات طيران متعددة إلى بلادهم منذ بدء كارثة الفيضان التي تتزامن مع الظروف التي يفرضها فيروس كورونا، مقدمين شكرهم إلى قيادة وشعب الإمارات على حرصهم الدائم على مساندة ودعم أبناء السودان في مختلف الظروف والأوقات.

وأكد بدر محمد الأمين، أن الإمارات كانت سباقة دائماً في مساعدة الشعب السوداني منذ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، الذي لم يتوان يوماً عن مساندة السودانيين ودعمهم في العديد من المشاريع التنموية والتعليمية التي لازالت تقدم خدماتها النوعية إلى يومنا هذا، مشيراً إلى أن تسيير طائرات مساعدات للمتضررين من الفيضان دليل على يد الخير الممدودة بشكل متواصل لأبناء السودان.

علاقة عميقة
من جانبه، رأى عبد اللطيف محمد، أن تسيير طائرات مساعدات إلى السودان لمواجهة تحدي الفيضان نابع من مدى عمق العلاقة بين البلدين في مختلف الجوانب ومنها جانب العمل الإنساني، مؤكداً أن الإمارات سباقة دائماً في تقديم المساعدات والدعم إلى أبناء الشعب السوداني على مدى التاريخ، وأن المساعدات الجديدة تؤكد حرص قيادة الإمارات الرشيدة على أبناء السودان وتلمس احتياجاتهم خاصة في ظل الظروف الاستثنائية الحالية.

حرص إنساني
أما عمر دقاش، فأكد أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات لم تتوان يوماً في المسارعة لمساعدة أبناء السودان، وتقديم يد المساندة والدعم لهم، لافتاً إلى أن تسيير طائرات المساعدات منذ بدء الفيضان خير مثال على حب الإمارات قيادة وشعباً لأهل السودان وحرصهم الإنساني على دعمهم خاصة في ظل هذه الظروف الحالية التي خلفها الفيضان والذي يواكب الظروف التي فرضها فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

من جهته، رأى مصطفى دار الحاج، أن مبادرة تسيير طائرات لمساعدة أهل السودان ليست بغريبة عن قيادة وشعب الإمارات، موضحاً أن الأيادي البيضاء لدولة الإمارات امتدت بالخير والعطاء في كافة أرجاء السودان خاصة خلال الأوقات العصيبة التي عانت منها الدولة كالحروب والفقر وغيرها، معبراً عن شكره لقيادة وشعب الإمارات على هذه الوقفة الإنسانية الرائدة التي ستثلج صدور الكثير من المحتاجين والمتضررين من الفيضان.

مواقف استثنائية

وقال محمد سالم نور: “يعجز اللسان عن شكر القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وشعبها المعطاء على مواقفهم الاستثنائية مع الشعب السوداني في كافة الأوقات الصعبة، وتسيير رحلات لمساعدات المتضررين من الفيضان خير برهان على هذا النبل والحب لأهل السودان، وهو ما يجعلنا دائماً نكن كل الحب والتقدير لقيادة وشعب الإمارات على انسانيتهم وشعورهم الراقي، وهذا ليس بغريب عن بلد الشيخ زايد”، معبراً عن شكره العميق لدولة العطاء والإنسانية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً