سخرية يونانية من وزير خارجية تركيا

سخرية يونانية من وزير خارجية تركيا

ما يزال تصريح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، خلال لقاء عبر الدائرة التلفزيونية يوم الخميس الماضي مع لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي يثير ردود الفعل.. حتى الساخرة منها. وبحسب ما أشارت إليه صحيفة “غريك سيتي تايمز”، اليوم الأحد، رفع جاويش أوغلو خلال كلمته خريطة تظهر المياه الإقليمية التابعة للدولة اليونانية في بحر ايجه معدلة كي …




جاويش أوغلو عند عرض ادعاءاته في اللقاء (EU Debates)


ما يزال تصريح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، خلال لقاء عبر الدائرة التلفزيونية يوم الخميس الماضي مع لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي يثير ردود الفعل.. حتى الساخرة منها.

وبحسب ما أشارت إليه صحيفة “غريك سيتي تايمز”، اليوم الأحد، رفع جاويش أوغلو خلال كلمته خريطة تظهر المياه الإقليمية التابعة للدولة اليونانية في بحر ايجه معدلة كي تظهر كيف يمكن أن تصبح في حال طبقت حقوقها في مد سيطرتها على 12 ميلاً بحرياً من الشاطئ، الأمر الذي “يثبت اختناق تركيا بحرياً” بحسب مزاعم أوغلو.

الردود الأولى على تصريح أوغلو جاءت عن طريق البرلمانيين الأوروبيين الذي شددوا على السلوك البعيد عن الواقع والمتضارب.

فقد أكد النائب الألماني بالبرلمان الأوروبي راينهارد بوتيكوفر عبر حسابه على تويتر أن “نقاشات جاويش أوغلو أصبحت خارج نطاق السيطرة، يصر على الاستحواذ على كل الوقت للحديث ويدلي بالكثير من التصريحات المتناقضة. يعارض ميثاق الأمم المتحدة لقانون البحار ولكنه يطالب لاحقاً بتطبيق القانون الدولي”.

وبعيد انتهاء اللقاء الإلكتروني، انتبه العديد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي أن الخريطة التي حاول عبرها وزير الخارجية التركي التعبير عن “اختناق” بلاده، أظهرت أن جزيرتي جزر إمفروس (غوكتشة أضا) وتينيدوس (بوزجادا) تقعان تحت السيطرة التركية.

وبحسب القوانين الدولية، فإن جزيرة “غوكتشة أضا” تعتبر الجزيرة التركية الأكبر في بحر إيجة، أما جزيرة بوزجادا، فهي تتبع إدارياً محافظة جناق قلعة التركية وتعتبر ثالث أكبر جزيرة في تركيا.

وبحسب الوثائق التاريخية، فإن الجزر التي كانت تتبع الدولة اليونانية تم إعطاؤها لتركيا وفقاً لاتفاقية لوزان المبرمة بين السلطنة العثمانية ودول الحلفاء بعد الحرب العالمية الأولى عام 1923، على أن تكون مستقلة عن الحكم التركي المباشر لأن غالبية السكان كانوا يونانيين.

وبحسب الصحيفة اليونانية، فإن تركيا لم تحترم استقلالية الجزر خلال السنوات الماضية، لاسيما من خلال الضغط المستمر والمذابح التي وقعت وأدت إلى هرب عدد كبير من اليونانيين من الجزيرتين واستبدل سكانهما بالمستعمرين الأتراك من الأناضول.

ومن جهة ثانية، لاقى اليونانيون الأمر بالترحيب الساخر، كون أن وزير الخارجية التركي قد أهداهم مباشرة أمام البرلمان الأوروبي جزيرتين يمكن استخدامهما -ربما – أمام المحاكم الدولية لإعادة رسم الحدود بين الجارتين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً