المهيري: ضرورة تحقيق أهداف التنمية في الغذاء والمياه

المهيري: ضرورة تحقيق أهداف التنمية في الغذاء والمياه

شاركت مريم المهيري، وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي، أمس، في أعمال اجتماع وزراء الزراعة والغذاء في «مجموعة العشرين» التي تنظّمها افتراضياً من العاصمة السعودية الرياض.وأكدت أهمية مواصلة الجهود العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بقطاعي الغذاء والمياه في مختلف أنحاء العالم، وأهمية التعاون للوصول إلى حلول عملية بكثير من الأدوات والممكنات، وعلى رأسها التكنولوجيا الحديثة…

emaratyah

شاركت مريم المهيري، وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي، أمس، في أعمال اجتماع وزراء الزراعة والغذاء في «مجموعة العشرين» التي تنظّمها افتراضياً من العاصمة السعودية الرياض.
وأكدت أهمية مواصلة الجهود العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بقطاعي الغذاء والمياه في مختلف أنحاء العالم، وأهمية التعاون للوصول إلى حلول عملية بكثير من الأدوات والممكنات، وعلى رأسها التكنولوجيا الحديثة التي تمتلك الكثير من الحلول لتعزيز قطاعي الغذاء والمياه في المناطق الأكثر تأثراً.
وناقش الوزراء تحديات الأمن الغذائي والمائي، خلال وباء «كورونا» وبعده، بالتركيز على عدد من القضايا الحيوية، وعلى رأسها التجارة الحرة والاستثمارات الخاصة بالزراعة، وفقد الغذاء وهدره، ودور التكنولوجيا في القضاء على الجوع.
وقالت المهيري: «بحلول عام 2050 ستحتاج منظومات الغذاء في العالم، إلى إطعام أكثر من 9 مليارات، وهو ما سوف يتطلب زيادة الإنتاج لتلبية الطلب الذي سيزيد بنسبة 60% على ما هي عليه اليوم.
وأضافت: «أكد الوزراء المشاركون خلال الاجتماع التزام الحكومات بتنفيذ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، كما أكدوا الالتزام بالتعاون الكامل لتعزيز أنظمة الزراعة والغذاء والمياه التي تتسم بالمرونة والاستدامة.

مناقشات

وخلال الاجتماع ناقش المجتمعون عدداً من القضايا الأساسية، وأعاد الوزراء المشاركون تأكيد الالتزامات التي تعهدوا بها في البيان المنبثق من أعمال القمة الماضية في 21 إبريل/نيسان 2020، حينما اتفقوا على التعاون الوثيق، واتخاذ إجراءات ملموسة لتعزيز منظومة الغذاء العالمية.
كما شهد الاجتماع تجديد التزام الوزراء بوفاء حكوماتهم بتحقيق أهداف الأمم المتحدة السبعة عشر للتنمية المستدامة، مع تأكيد أن تسهيل التجارة وحركة البضائع عبر الحدود، أساس لتلبية احتياجات الأمن المائي والغذائي.
كما ناقشوا سبل مواجهة أزمة «كوفيد 19»؛ حيث استعرضوا الخسائر البشرية والاقتصادية للوباء، والتأثير البعيد المدى الذي لحق بالأمن الغذائي ونظم التغذية في العالم. وأعلنوا عزمهم على تعزيز خدمات المياه في بلدانهم، بتطهيرها والتأكد من خلوّها من الملوثات لمواجهة الوباء.
واختتم الاجتماع بإقرار أهمية تكثيف الجهود لتحقيق الأمن الغذائي المستدام، وتفعيل أدوات أكثر مرونة لإدارة المياه، فضلاً عن تعزيز التعاون مع جميع أصحاب المصلحة المعنيين لتحقيق الأهداف المشتركة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً