مهرجان البندقية يُتوج فعالياته اليوم بإسناد الأسد الذهبي

مهرجان البندقية يُتوج فعالياته اليوم بإسناد الأسد الذهبي







تمنح لجنة مهرجان البندقية برئاسة الممثلة كيت بلانشيت السبت جائزة الأسد الذهبي، في تتويج للحدث السينمائي الأبرز هذا العام منذ تفشي وباء كورونا، مع توقعات بفوز مخرجة للمرة الأولى منذ عشرة أعوام. والعمل الفائز هذا العام من بين 18 عملاً في المسابقة الرسمية، سيخلف فيلم الإثارة “جوكر” لتود فيليبس الذي فاز بجائزة المهرجان في دورة العام الماضي.لكن…




النسخة الجديدة من جائزة الأسد الذهبي لمهرجان السينما بالبندقية (أرشيف)


تمنح لجنة مهرجان البندقية برئاسة الممثلة كيت بلانشيت السبت جائزة الأسد الذهبي، في تتويج للحدث السينمائي الأبرز هذا العام منذ تفشي وباء كورونا، مع توقعات بفوز مخرجة للمرة الأولى منذ عشرة أعوام.

والعمل الفائز هذا العام من بين 18 عملاً في المسابقة الرسمية، سيخلف فيلم الإثارة “جوكر” لتود فيليبس الذي فاز بجائزة المهرجان في دورة العام الماضي.

لكن أموراً كثيرة تغيرت في عام واحد في البندقية بسبب الأزمة الصحية العالمية الراهنة التي أصرّ منظمو المهرجان على تحديها بإقامة أول ملتقى سينمائي عالمي كبير منذ بداية الحجر لمكافحة الوباء.

وأقيم المهرجان وسط مراقبة مشددة على المشاركين في الحدث تشمل إلزامهم بوضع كمامة وقياس حرارة جسمهم وفرض التباعد بينهم.

وأشار المنظمون إلى غياب أي بؤرة للفيروس في الحدث ما أتاح الاستمرار فيه حتى النهاية.

ويشكل ذلك بارقة أمل لقطاع السينما الذي تكبد خسائر فادحة جراء الأزمة، وللعاملين في القطاع ومحبي الفن السابع الذين أتخموا بالأفلام عبر خدمات البث التدفقي في الأشهر الأخيرة خلال الحجر.

ومساء اليوم السبت سينطلق حفل اختتام المهرجان الذي ترأسته هذا العام الممثلة كايت بلانشيت، محاطة بكوكبة من السينمائيين والنجوم بينهم الأمريكي مات ديلون.

كما أن تشكيلة الأفلام المشاركة في المهرجان كانت غير اعتيادية، إذ غيّبت الجائحة الإنتاجات الأمريكية الضخمة المنتظرة عادة في الحدث سنويا في محطة أولى على الطريق إلى الأوسكار.

ونتيجة ذلك، عُرضت أفلام بجودة متفاوتة في المهرجان مع آراء متباينة بين النقاد الدوليين، وفق مسح لصحيفة “تشاك” المتخصصة.

وتميز بين هذه الأعمال “نويفو أوردن” للمكسيكي ميشال فرانكو، وهو فيلم درامي شديد العنف وسوداوي للغاية، يروي قصة خيالية عن غرق البلاد في ديكتاتورية شمولية.

ومن الأفلام المتنافسة التي طبعها هذا العام حضور نسائي قوي مع ثمانية أعمال من توقيع مخرجات في المجموع، نال فيلم “ذي وورلد تو كام” الرومانسي التاريخي لمنى فاستفولد، ثناء كبيراً.

“ذي كراون”
وتجسد الممثلة البريطانية فانيسا كيربي، إحدى نجمات مسلسل “ذي كراون”، في هذا الفيلم دور امرأة في الريف الأمريكي في القرن التاسع عشر، تضطر للهرب من غيرة زوجها لتعيش قصة حب مع جارتها، الدور الذي تؤديه كاثرين واترستون.

وفي نوع مغاير تماماً، يغوص فيلم “نوتورنو” الوثائقي لجانفرانكو روزي في أوجه الحياة في مناطق شهدت أو لا تزال، حروباً، بين سوريا، والعراق، وكردستان، ولبنان، ما قد يمنح السينما الإيطالية تذكرة لنيل جائزة الأسد الذهبي.

ومن الأعمال المرشحة لنيل جائزة المهرجان، آخر عمل عُرض الجمعة وهو الفيلم المنتظر “نومادلاند” للأمريكية من أصل صيني كلويه جاو، والذي تؤدي بطولته الممثلة فرانسيس ماكدورماند، الفائزة بجائزتي أوسكار، دور امرأة محطمة تترك كل شيء لعيش حياة ترحال.

وإضافة إلى الأسد الذهبي، يسند المهرجان جوائز بينها كأس فولبي، لأفضل ممثل وأفضل ممثلة، وجائزة مارتشيلو ماستروياني، لأفضل ممثل واعد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً