الإعلام الصيني يندد بمداهمة منازل صحفيين في أستراليا

الإعلام الصيني يندد بمداهمة منازل صحفيين في أستراليا







نددت وسائل إعلام صينية رسمية بمداهمة منازل صحفيين صينيين يعملون في أستراليا، في ظل استمرار تدهور العلاقات بين البلدين. وذكرت وكالة أنباء الصين (تشاينا نيوز سيرفيس) اليوم السبت، أن المداهمات تنتهك بشدة الحقوق المشروعة لمراسلي الإعلام الصيني المقيمين في أستراليا ومصالحهم، وتسبب ضرراً بالغاً للصحة البدنية والنفسية للصحفيين وأسرهم.وجاء ذلك في أعقاب تصريحات لوكالة أنباء الصين الجديدة…




علم الصين وأستراليا (أرشيف)


نددت وسائل إعلام صينية رسمية بمداهمة منازل صحفيين صينيين يعملون في أستراليا، في ظل استمرار تدهور العلاقات بين البلدين.

وذكرت وكالة أنباء الصين (تشاينا نيوز سيرفيس) اليوم السبت، أن المداهمات تنتهك بشدة الحقوق المشروعة لمراسلي الإعلام الصيني المقيمين في أستراليا ومصالحهم، وتسبب ضرراً بالغاً للصحة البدنية والنفسية للصحفيين وأسرهم.

وجاء ذلك في أعقاب تصريحات لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أمس الجمعة، جاء فيها أن الخطوات التي اتخذتها السلطات الأسترالية مروعة للغاية وتضر بالعلاقات بين البلدين.

وقالت صحيفة غلوبال تايمز التي تدعمها الدولة بالصين الأسبوع الماضي، إن السلطات الأسترالية داهمت منازل 4 صحفيين صينيين يعيشون في أستراليا في يونيو(حزيران) الماضي.

وقال متحدث باسم شينخوا “هذا العمل الفظيع والمتعجرف وغير العقلاني مروع جداً، وهو يكشف بشكل كامل عقلية الحرب الباردة والإجحاف السياسي لبعض الوزارات والمسؤولين في أستراليا”.

وأضاف المتحدث الذي لم يتم الكشف عن شخصيته “ما فعلوه لن يضر فقط بسمعة وصورة وسائل الإعلام الصينية وإنما أيضاً يتدخل بشكل خطير في العلاقات الشعبية العادية بين الصين وأستراليا”.

ورد وزير التجارة الأسترالي أمس على التقارير قائلاً إن “أجهزة الأمن اتخذت هذا الإجراء طبقاً للقانون”.

وشهدت العلاقات بين الشريكين التجاريين الرئيسيين توتراً بشكل متزايد لعدة أسباب، تشمل اتهامات أسترالية للصين بالتدخل في شؤونها الداخلية ونزاعات تجارية، ودعوات من كانبيرا لفتح تحقيق دولي بشأن مصدر فيروس كورونا المستجد.

وتزامنت أنباء المداهمات مع مغادرة صحفيين أستراليين اثنين الصين، وعاد الاثنان إلى وطنهما بمساعدة مسؤولين قنصليين بعد أن زار أفراد من أمن الدولة الصيني مقري إقامتيهما في بكين وشنغهاي واستجوبوهما.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً