مراقبة آنيّة لجودة مياه البحر في 10 مناطق حساسة

مراقبة آنيّة لجودة مياه البحر في 10 مناطق حساسة







تراقب هيئة البيئة – أبوظبي جودة مياه البحر بشكل آنيّ في 10 مناطق حساسة، من خلال شبكة العوامات المؤتمتة التي تعمل كنظام إنذار مبكر للمد الأحمر وحالات نمو الطحالب، ويتم إرسال البيانات للهيئة بشكل آنيّ (كل 15 دقيقة)، حيث وزعت الهيئة العوامات في أهم المناطق الحساسة على ساحل الإمارة كمشروع براكة، وشاطئ السعديات، وشاطئ البطين، وقناة مصفح الجنوبية.صرح …

emaratyah

تراقب هيئة البيئة – أبوظبي جودة مياه البحر بشكل آنيّ في 10 مناطق حساسة، من خلال شبكة العوامات المؤتمتة التي تعمل كنظام إنذار مبكر للمد الأحمر وحالات نمو الطحالب، ويتم إرسال البيانات للهيئة بشكل آنيّ (كل 15 دقيقة)، حيث وزعت الهيئة العوامات في أهم المناطق الحساسة على ساحل الإمارة كمشروع براكة، وشاطئ السعديات، وشاطئ البطين، وقناة مصفح الجنوبية.
صرح بذلك لـ «الخليج» أحمد محمد الوهيبي، رئيس وحدة الامتثال والتدقيق البيئي، بقطاع الجودة البيئية، في الهيئة، مشيراً إلى أن الهيئة تعكف حالياً على إعداد سياسة استدامة جودة المياه البحرية في الإمارة والتي تهدف إلى الحفاظ على جودة المياه البحرية والارتقاء بها للحد من الآثار السلبية المتوقعة على النظام البيئي وصحة الإنسان، حيث يتم إعداد السياسة بالتنسيق مع الجهات الاتحادية والمحلية المختصة، وتضمنت العديد من المشاريع التي ستنفذها (7) جهات محلية بما فيها هيئة البيئة على مدى السنوات الثلاث القادمة (2021-2023).
وأكد الوهيبي الحفاظ على مؤشر الصحة العامة لمياه الشواطئ بنسبة
100 %، مشيراً إلى أن الهيئة تنفذ منذ أكثر من 15 عاماً، برنامجاً شاملاً ومتكاملاً لمراقبة جودة المياه والرواسب البحرية يهدف إلى دراسة وتقييم التغيرات قصيرة المدى وبعيدة المدى على نوعية المياه البحرية، وتوفير البيانات اللازمة لدعم صناع القرار في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تدهور جودة البيئة البحرية بشكل عام ونوعية المياه على وجه الخصوص.
وأوضح أن هذا البرنامج يتضمن جمع العينات من (22) موقعاً وإجراء فحوصات المعادن الثقيلة والعناصر المغذية والميكروبات بالإضافة إلى الخصائص الفيزيائية (40 عنصراً)، وأنه تم توزيع مواقع المراقبة ضمن فئات حسب الأهمية البيئية والأنشطة والاستخدامات (مثل مآخذ محطات التحلية، الشواطئ العامة، المراسي والموانئ، نقاط تصريف المياه المعالجة، والموائل الطبيعية).
وقال: تشير نتائج المراقبة إلى تحسن مستمر في جودة المياه البحرية، حيث يمكن تصنيف جودة المياه البحرية من الناحية الميكروبية بأنها عالية الجودة وتناسب الاستخدامات المتعددة، بما في ذلك الاستخدامات الترفيهية والسياحية والسباحة وممارسة الرياضات البحرية وغيرها من الاستخدامات. كما تتميز المياه في مناطق المحميات البحرية في الإمارة بدرجة عالية من الجودة تتوافق مع أفضل المعايير الدولية بالخصوص نتيجة الإجراءات التي تتخذها الهيئة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأضاف: ما زلنا نواجه تحدياً حقيقياً في مستويات العناصر المغذية مثل النيتروجين والفوسفور، الأمر الذي ينعكس بشكل سلبي على قيم مؤشر الإثراء الغذائي للمياه البحرية للإمارة بالإضافة إلى ظهور حالات نمو الطحالب الضارة في بعض الأحيان، ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى طرح كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي المعالجة والمياه المرتجعة من محطات توليد الطاقة وتحلية المياه إلى البيئة البحرية بالإضافة إلى عوامل أخرى.
وبين أن الهيئة تنفذ دراسات وأبحاثاً في مجالات متعددة متعلقة بجودة المياه البحرية من ضمنها تأثير تصريف المياه المرتجعة من محطات توليد الطاقة وتحلية المياه على البيئة البحرية بشكل عام وجودة المياه على وجه الخصوص، إضافة إلى تأثير ارتفاع مستويات العناصر المغذية وتشكل الطحالب الضارة على النظام البيئي البحري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً