اتهام الحكومة التركية بتزييف إحصائيات ضحايا كورونا

اتهام الحكومة التركية بتزييف إحصائيات ضحايا كورونا

اتهم البرلماني التركي المعارض عن حزب الشعب الجمهوري مصطفى أديجوزال، وزارة الصحة بنشر إحصائيات مزيفة لضحايا فيروس كورونا، مشيراً إلى أن أعداد الوفيات لحقيقة تتجاوز 23 ألف حالة وفاة حتى الآن. وحسب صحيفة زمان التركية، قالت وزارة الصحة التركية إن العدد الإجمالي لوفيات كورونا حتى مساء أول أمس الأربعاء بلغ 6 آلاف 837 حالة، وعدد المصابين 284 ألفاً و943 حالة.وقال …




الكادر الطبي في تركيا (أرشيف)


اتهم البرلماني التركي المعارض عن حزب الشعب الجمهوري مصطفى أديجوزال، وزارة الصحة بنشر إحصائيات مزيفة لضحايا فيروس كورونا، مشيراً إلى أن أعداد الوفيات لحقيقة تتجاوز 23 ألف حالة وفاة حتى الآن.

وحسب صحيفة زمان التركية، قالت وزارة الصحة التركية إن العدد الإجمالي لوفيات كورونا حتى مساء أول أمس الأربعاء بلغ 6 آلاف 837 حالة، وعدد المصابين 284 ألفاً و943 حالة.

وقال البرلماني المعارض مصطفى أديجوزال، إن “الأعداد الحقيقية للوفيات نتيجة كورونا بلغت 23 ألف حالة، أمام أعداد الإصابات 980 ألفاً”.

وأشار إلى أن واحد من بين كل 30 نائب برلماني مصاب بفيروس كورونا، وأن هناك قادة سياسيين ورؤساء بلديات أيضاً أصيبوا بالفيروس، موضحاً أن هناك مصابين به في كل عقار في تركيا.

ولفت إلى أن كل 1000 تحليل يتم إجرائهم يظهر بينهم 150 حالة إصابة إيجابية، وزعم أن وزير الصحة فخر الدين كوجا يعلن عن 10% فقط من الأعداد الحقيقية للمصابين.

وأضاف مصطفى أديجوزال أن “إجمالي عدد الوفيات الحقيقي بفيروس كورونا هو 23 ألفاً، وعدد الإصابات هو 980 ألفاً، وهذا الرقم هو أربعة أضعاف الأرقام المعلنة من قبل وزير الصحة، حيث واحد من بين كل 40 شخص في تركيا مصاب بكورونا”.

وقالت نتائج استطلاع رأي أجرته مؤسسة “MetroPoll” أن 58.9% من المواطنين يرون أن الحكومة لا تتعامل بشفافية في أزمة فيروس كورونا، بينما يرى 36.2% من المواطنين أن أرقام الإصابات والوفيات المعلنة من قبل وزارة الصحة صريحة وبها قدر من الشفافية.

وكان وزير الصحة التركي كشف أول أمس، أن تركيا تشهد ثاني ذروة للموجة الأولى لفيروس كورونا المستجد، وأقر بأن مستشفيات بعض الولايات مثل ماردين وغازي عنتاب وشانلي أورفا وباتمان تعاني ضغطاً بسبب ارتفاع الحالات، كما كشف أن إجمالي الإصابات بين الكوادر الطبية بلغ 29 ألفاً و865، منها 52 وفاة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً