أسترازينيكا متفائلة بتوفير لقاح ضد كورونا قريباً رغم تعليق التجارب

أسترازينيكا متفائلة بتوفير لقاح ضد كورونا قريباً رغم تعليق التجارب

أكدت مجموعة أسترازينيكا للأدوية الخميس أن توفر لقاح ضد كورونا لا يزال ممكناً بحلول نهاية العام، رغم تعليق التجارب في مشروعها الذي تقوده بالشراكة مع جامعة أوكسفورد. وقال المدير العام للمجموعة باسكال سوريو في مؤتمر عبر الانترنت تنظمه مجموعة توترتويز الإعلامية وفق تصريحات أكدها المتحدث باسم الشركة: “لا يزال بامكاننا الحصول على لقاح بحلول نهاية العام، أو…




عبوات بجرعات لقاحات أسترازينيكا للأدوية (أرشيف)


أكدت مجموعة أسترازينيكا للأدوية الخميس أن توفر لقاح ضد كورونا لا يزال ممكناً بحلول نهاية العام، رغم تعليق التجارب في مشروعها الذي تقوده بالشراكة مع جامعة أوكسفورد.

وقال المدير العام للمجموعة باسكال سوريو في مؤتمر عبر الانترنت تنظمه مجموعة توترتويز الإعلامية وفق تصريحات أكدها المتحدث باسم الشركة: “لا يزال بامكاننا الحصول على لقاح بحلول نهاية العام، أو مطلع العام المقبل”.

وأعلنت الشركة الأربعاء أنها “أوقفت طواعية” تجربتها لعقارتطورته بالتعاون مع جامعة أكسفورد بعد إصابة أحد المتطوعين في التجارب في المملكة المتحدة، بمرض دون تفسير.

وتشكلت لجنة مستقلة لمراجعة السلامة، لكن الشركة قالت، إن ذلك كان “إجراءً روتينيا” للحفاظ على نزاهة التجارب.

وقال سوريو في بيان: “ستوجهنا هذه اللجنة فيما يتعلق بموعد استئناف التجارب حتى نتمكن من مواصلة عملنا في أقرب فرصة”.

ولقاح أسترازينيكا هو واحد من تسعة في العالم حالياً في الطور الأخير من المرحلة الثالثة من التجارب البشرية.

وفي الولايات المتحدة، سجّلت الشركة 30 ألف متطوع عبر عشرات المواقع في 31 أغسطس (آب) الماضي، واختبرت مجموعات أصغر في البرازيل، وأماكن أخرى في أمريكا الجنوبية.

ويستخدم اللقاح، المسمى “اي زيد دي 1222″، نسخة مستضعفة من الفيروس الشائع المسبب لنزلات البرد المصمم لترميز البروتين الشائك الذي يستخدمه فيروس كورونا المستجد لغزو الخلايا.

وبعد التطعيم، يُنتج هذا البروتين داخل جسم الإنسان، ما يهيئ جهاز المناعة لمهاجمة فيروس كورونا إذا أصيب الشخص لاحقاً.

وقال مدير مؤسسة ويلكوم ترست الخيرية للبحوث العلمية في المملكة المتحدة غيرمي فارار، إن تجارب اللقاحات غالباً ما تتوقف.

وأفاد إذاعة “بي بي سي” في مقابلة بأن الأمر أظهر أهمية تجربة اللقاحات بشكل صحيح، مع إشراف مستقل ومشاركة من الجهات الرقابية.

وأضاف “في النهاية يجب أن تكون للجمهور ثقة مطلقة في أن هذه اللقاحات آمنة وبالطبع فعالة على أمل أن تنهي الوباء في النهاية”.

وقال باتريك فالانس كبير المستشارين العلميين في بريطانيا الأربعاء، إنه يجب توقع أحداث مماثلة لكن التقدم في اللقاحات والعلاجات يعد إيجابياً بشكل عام.

وقال في مؤتمر صحافي في مقر الحكومة: “البعض سيخرج للعلن هذا العام من حيث الفعالية والسلامة”.

وتابع “أعتقد أن هناك فرصة معقولة، يمكننا التفكير في إمكانية التطعيم في العام المقبل في وقت ما على مستويات أكبر”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً