تعرف على بروتوكولات إعادة فتح مراكز التعليم المبكر في دبي

تعرف على بروتوكولات إعادة فتح مراكز التعليم المبكر في دبي

أكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن إمارة دبي وضعت عدداً من البروتوكولات والإجراءات الاحترازية لضمان وجود نهج مناسب وفعال للحفاظ على صحة وسلامة الجميع في مراكز التعليم المبكر عند إعادة فتحها، التي بدورها تشمل 3 جوانب رئيسية وهي إجراءات الدخول والزيارة، والفحص وتتبع حالات المخالطة، بالإضافة إلى ترتيبات المكان والتباعد الجسدي. ولفتت الهيئة إلى أن البروتوكولات والإجراءات…




alt


أكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن إمارة دبي وضعت عدداً من البروتوكولات والإجراءات الاحترازية لضمان وجود نهج مناسب وفعال للحفاظ على صحة وسلامة الجميع في مراكز التعليم المبكر عند إعادة فتحها، التي بدورها تشمل 3 جوانب رئيسية وهي إجراءات الدخول والزيارة، والفحص وتتبع حالات المخالطة، بالإضافة إلى ترتيبات المكان والتباعد الجسدي.

ولفتت الهيئة إلى أن البروتوكولات والإجراءات الاحترازية، تسري على جميع مراكز التعليم المبكر التابعة لهيئة المعرفة، إذ يتوجب على المراكز تسليم خطة جاهزيتها إلى هيئة المعرفة، لمراجعتها والتأكد من مراعاة الخطة لجميع الإجراءات الاحترازية المعتمدة ليتم الموافقة عليها، كما سيتوجب على أولياء الأمور توقيع إقرار لجميع أبنائهم الملتحقين بالمراكز، للتأكيد على أن ابنهم/ ابنتهم لائق طبياً وجاهز للعودة إلى المركز، بالإضافة إلى الإفصاح عن الوضع المتعلق بالسفر خارج الدولة مؤخراً.

متابعة الوضع عن قرب
وبينت الهيئة أن حكومة دبي تعمل على متابعة الوضع عن قرب لمعرفة ما إذا كان من الضروري إجراء تغييرات على هذه البروتوكولات وأساليب مراكز التعليم المبكر في تطبيقها، وستُطلع المراكز ذوي الأطفال عند حدوث أية تغييرات تعتمدها، ويمكن أن تؤثر على الطفل.

كما أكدت هيئة المعرفة أنه يمكن للأطفال من أصحاب الهمم الذين يحتاجون إلى الدعم مواصلة الاستفادة من الخدمات التي يتم تقديمها في مقر مراكز التعليم المبكر. وفي الحالات التي يحتاج فيها الطفل مساعد دعم التعلم على مقربة منه “مسافة تقل عن متر ونصف”، فينبغي ارتداء لوازم الوقاية الشخصية لحماية كل من الأطفال ومساعدي دعم التعلم، كما يمكن للأطفال أصحاب الهمم الذين يحتاجون إلى تلقّي خدماتهم العلاجية في مقر المركز مواصلة الاستفادة منها، علماً أن جميع الإجراءات الاحترازية الواجب على كوادر المركز اتباعها، تسري أيضاً على المعالجين، كما ينبغي على كافة المعالجين الحرص على الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية الصادرة عن جهة الترخيص.

خيارين للطلبة العائدين من السفر
ولفتت إلى أن الطلبة العائدين من السفر الذين تقل أعمارهم عن 12 عاماً، ملزمين بأحد هذين الخيارين، إما أن يتلقوا تعليمهم عن بعد مدة 14 يوماً، تبدأ من يوم وصولهم إلى الدولة، أو أن يقدموا نتيجة سلبية لفحص PCR، ليتسنى لهم دخول مبنى المركز، وأشارت إلى أن إجراء فحص PCR ليس إلزامياً على الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 12 سنة، ولكنه إلزامي فقط للأطفال الذين تظهر عليهم أعراض المرض.

وبينت أن الأطفال المسجلين في الحضانات ومراكز التعليم المبكر غير ملزمين بوضع الكمامات، مشيرة إلى أن الحضانات ومراكز التعليم المبكر ستلتزم بإجراءات صارمة في الصحة والسلامة لحماية الطلبة والكوادر من الإصابة بالعدوى. وفي حال شعور بالقلق حيال هذا الأمر، يمكن التواصل مع المركز لمعرفة المزيد حول الأسلوب الذي سيتبعه في الحفاظ على صحة وسلامة الجميع، وعن دور الآباء في ذلك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً