الباراسيتامول وراء الاستعداد للمشاركة في نشاطات خطيرة

الباراسيتامول وراء الاستعداد للمشاركة في نشاطات خطيرة

الأسيتامينوفين، المعروف أيضاً باسم الباراسيتامول، دواء لعلاج الألم والحمى، لكن اكتشافا جديدا يشير إلى آثار إجتماعية سلبية جديدة محتملة فيه. وجد باحثون أمريكيون أن عقار الأسيتامينوفين الذي يتناوله ما يقرب من 25 % من سكان الولايات المتحدة، يغير تصور المخاطر، ويجعل بعض الأنشطة تبدو أقل خطورة.أثناء الدراسة، تناول جزء من المشاركين، حبتين 1000 مغم من الأسيتامينوفين، وتناول الجزء الآخر…




alt


الأسيتامينوفين، المعروف أيضاً باسم الباراسيتامول، دواء لعلاج الألم والحمى، لكن اكتشافا جديدا يشير إلى آثار إجتماعية سلبية جديدة محتملة فيه.

وجد باحثون أمريكيون أن عقار الأسيتامينوفين الذي يتناوله ما يقرب من 25 % من سكان الولايات المتحدة، يغير تصور المخاطر، ويجعل بعض الأنشطة تبدو أقل خطورة.

أثناء الدراسة، تناول جزء من المشاركين، حبتين 1000 مغم من الأسيتامينوفين، وتناول الجزء الآخر دواءً وهمياً، وطلب منهم تقييم أنشطة معينة بناء على المخاطر.

وأظهرت الدراسة أن الذين كانوا تحت تأثير الاسيتامينوفين صنفوا القفز بالحبال أو القفز بالمظلات أو بداية حياة مهنية جديدة في منتصف الثلاثينيات من العمر، أقل خطورة من الذين تناولوا الدواء الوهمي.

ولاحظ الباحثون أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC استخدمت عقار الأسيتامينوفين لعلاج الأعراض الأولية لفيروس كورونا، ما أدى إلى اعتقاد المصابين بأن مغادرة منازلهم لا تمثل أي خطر على الآخرين.

وقال بالدوين واي، المؤلف المشارك للدراسة وأستاذ علم النفس المشارك في جامعة ولاية أوهايو: “يبدو أن الأسيتامينوفين يجعل الناس يشعرون بمشاعر أقل سلبية عندما يفكرون في أنشطة محفوفة بالمخاطر، فهم لا يشعرون بالخوف”.

يذكر أن الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية أوهايو، استندت إلى أبحاث سابقة أظهرت أن عقار الاسيتامينوفين يؤثر على ذهن المريض، وتبين أنه يقلل المشاعر الإيجابية والسلبية، مثل إيذاء المشاعر، والقلق من معاناة الآخرين، وحتى الفرح، حسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً