مخاوف من ترحيل أنقرة لمعارضة إيرانية

مخاوف من ترحيل أنقرة لمعارضة إيرانية

أعربت مجموعات إيرانية معارضة عن تخوفها من ترحيل الأجهزة الأمنية التركية للمعارضة البارزة مريم شريعتمداري، إحدى “فتيات شارع الثروة” المعترضات على التشدد الديني الذي يفرضه النظام الحاكم في إيران. ونشرت شريعتمداري عبر حسابها الإلكتروني، شريط فيديو أعلنت فيه أنها محتجزة من قبل الشرطة التركية وأنها الآن على وشك الترحيل إلى إيران. وقالت شريعتمداري الموجودة في مدينة دنيزلي…





أعربت مجموعات إيرانية معارضة عن تخوفها من ترحيل الأجهزة الأمنية التركية للمعارضة البارزة مريم شريعتمداري، إحدى “فتيات شارع الثروة” المعترضات على التشدد الديني الذي يفرضه النظام الحاكم في إيران.

ونشرت شريعتمداري عبر حسابها الإلكتروني، شريط فيديو أعلنت فيه أنها محتجزة من قبل الشرطة التركية وأنها الآن على وشك الترحيل إلى إيران.

وقالت شريعتمداري الموجودة في مدينة دنيزلي التركية إن شرطة الهجرة اعتقلتها، وقالت “لقد تم احتجازي أنا وعدد آخر كضحايا بلا سبب وهم يريدون ترحيلنا”، وسط تأكيدها أن اسمها مسجل لدى مكتب الهجرة في تركيا.

وذكرت مصادر موقع “إيران إنترناسيونال” أن شريعتمداري نُقلت إلى أحد المستشفيات لإجراء فحص طبي للكشف عن إمكانية إصابتها بفيروس كورونا، الأمر الذي يعد أساسياً لتحضير إجراءات السفر إلى إيران.

واشتهرت شريعتمداري عند خروجها إلى العلن وسط طهران يوم 23 فبراير (شباط) 2018، للاحتجاج ضد الحجاب الإجباري، ملوحة بحجابها الأبيض قبل أن يهاجمها عناصر من الشرطة.

الجدير بالذكر أن الشرطة التركية رحلت طالبي لجوء إيرانيين بشكل متكرر إلى إيران، بشكل أثار مخاوف حقوقية بشأن سلامتهم.

وقوبل الترحيل المحتمل لشريعتمداري بردود فعل عديدة على نطاق واسع بالشبكات الاجتماعية، الأمر الذي أثار انتقادات كثيرة لأداء الحكومة التركية.

وطالب المركز الدولي لحقوق الإنسان في تورونتو، تركيا بالإفراج عن طالبة اللجوء الإيرانية، داعياً السلطات التركية إلى عدم تسفيرها إلى إيران.

بدوره، حذر رضا بهلوي نجل شاه إيران الراحل من أن حياة “الناشطة الديمقراطية والسجينة السياسية السابقة التي لجأت إلى تركيا بعد مغادرتها إيران، في خطر”، مضيفاً “نظراً لحالات ترحيل سابقة قامت بها تركيا للاجئين سياسيين إلى إيران، فإن حياة مريم في خطر. لا ينبغي أن يتم تسليمها إلى مضطهديها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً