شرطة الشارقة تسقط عصابة لسرقة الحواسيب من 11 شخصاً

شرطة الشارقة تسقط عصابة لسرقة الحواسيب من 11 شخصاً

الشارقة: قبضت أجهزة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة، على عناصر تشكيل عصابي من 11 شخصاً آسيوياً، سرقوا 662 جهاز حاسوب تربو قيمتها على مليونين و400 ألف درهم، من مستودع تابع لإحدى الشركات العاملة في الإلكترونيات بالإمارة. وتفصيلاً قال العقيد عمر أبو الزود، مدير الإدارة: إن بلاغاً ورد من إحدى الشركات المتخصصة في بيع وتجارة أجهزة الكمبيوتر، يفيد بسرقة 662 حاسباً…

emaratyah

الشارقة:
قبضت أجهزة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة الشارقة، على عناصر تشكيل عصابي من 11 شخصاً آسيوياً، سرقوا 662 جهاز حاسوب تربو قيمتها على مليونين و400 ألف درهم، من مستودع تابع لإحدى الشركات العاملة في الإلكترونيات بالإمارة.
وتفصيلاً قال العقيد عمر أبو الزود، مدير الإدارة: إن بلاغاً ورد من إحدى الشركات المتخصصة في بيع وتجارة أجهزة الكمبيوتر، يفيد بسرقة 662 حاسباً محمولاً، من مستودع الشركة في إحدى المناطق الصناعية.
وبتشكيل فريق للبحث والتحري، وتكثيف الجهود، تبين أن العصابة، نفذت مخططاتها بأسلوب «التخفي» لتضليل الأجهزة الشرطية والهروب من قبضتها، إلا أن خبرات رجال التحريات في التعاطي مع مختلف الأحداث، أفشلت مخططهم الإجرامي، وقادتهم إلى القبض على الجناة واحداً تلو الآخر، على الرغم من عدم توافر أي أدلة ملموسة في موقع الحادث.
وبين أن الجناة عمدوا إلى سرقة سيارتين لنقل المسروقات، وقطع تمديدات كاميرات المراقبة بالمستودع، وسرقة جهاز التخزين الرقمي لبيانات المادة المصورة، فضلاً عن تنفيذ السرقة دون ترك أي أدلة أو بصمات، تدل على هويتهم. وأوضح أن محضر الاستدلالات أرشد إلى أن التخطيط للسرقة كان منظماً، بدءاً من المراقبة المسبقة للمستودع، وتوزيع الأدوار، وصولاً إلى عقد اتفاق مع أحد الأشخاص، لإتمام عمليات بيع الأجهزة، بعد الحصول عليها مباشرة، والهروب من الشرطة.
وأشار أبو الزود إلى أن أعضاء فريق البحث والتحري، تعاملوا مع تلك الجريمة بفنيات الخبرة، حيث حللوا مسرح الجريمة، ودرسوا الأسلوب الجرمي، واستطاعوا الكشف عن هوية الجناة وتتبع تحركاتهم، والصلة التي تجمعهم، وأدوارهم في القضية، وإعداد مجموعة من الكمائن، التي نالت منهم جميعاً، واسترداد المسروقات، وضبط الأدوات المستخدمة في الجريمة.
وأشاد بكفاءة فريق العمل الميداني بالإدارة، وجاهزيتهم للتعامل مع كل أنواع البلاغات بدقة وسرعة.
وطالب أصحاب الشركات والمستودعات التجارية باتخاذ الحيطة والحذر، وتأمين المستودعات التي تضم بضائع وممتلكات ثمينة، بوضع حراسة عليها، والحرص على إنارة واجهاتها، للحيلولة دون وقوع مثل هذه الجرائم.
وحذر أصحاب الشركات والمحال التجارية من التورط في شراء البضائع دون الحصول على فواتير أو سندات تبين مصدرها، حتى لا يعرضوا أنفسهم للمساءلة القانونية نتيجة القيام بمثل هذه المعاملات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً