كيفية التعامل مع الحزن في زمن كورونا

كيفية التعامل مع الحزن في زمن كورونا

” جدة” رحاب عباس الثلاثاء,08 أيلول (سبتمبر) 2020 – 15:00 الشعور بالحزن في زمن كورونا، من التغييرات النفسية السلبية التي فرضتها علينا جائحة فيروس كورونا، فقد بات من الأساليب السيئة التي طرأت علينا وأفقدتنا نمط حياتنا المعتادة دون سابق إنذار. إذ أثرت الإرشادات، والتدابير الوقائية، والبقاء في المنزل على وظائفنا، أساليب تعاملتنا مع أفراد أسرتنا، كيفية التعامل مع الأطفال وكبار…

” جدة” رحاب عباس

الثلاثاء,08 أيلول (سبتمبر) 2020 – 15:00

الشعور بالحزن في زمن كورونا، من التغييرات النفسية السلبية التي فرضتها علينا جائحة فيروس كورونا، فقد بات من الأساليب السيئة التي طرأت علينا وأفقدتنا نمط حياتنا المعتادة دون سابق إنذار.

إذ أثرت الإرشادات، والتدابير الوقائية، والبقاء في المنزل على وظائفنا، أساليب تعاملتنا مع أفراد أسرتنا، كيفية التعامل مع الأطفال وكبار السن، والأهم تأثير فيروس كورونا على نمط تعايشنا مع أمورنا الحياتية، خصوصا إجراءات التسوق، العبادة، ممارسة الرياضة، فقدان سبل البحث عن وسائل الترفيه.

ما تسبب ذلك في التأثير على صحتنا النفسية، فقدان الشعور بالآمان، عدم السيطرة على مجريات الأمور، خصوصا عدم القدرة على توقع المستقبل في المجمل العام.

بناء على ما سبق، جمعنا لك عزيزتي أهم النصائح للتعامل مع الحزن في زمن كورنا، كي يتسنى لك ولأفراد أسرتك التعايش السلمي مع جائحة فيروس كورونا، والأهم السيطرة على الحزن زمن كورونا قدر المستطاع.

كيفية التعامل مع الحزن في زمن كورونا

عدم الخجل من زيارة الاطباء النفسيين للتغلب على حزن زمن كورونا

  • مؤشرات وأعراض الحزن في زمن كورونا.
  • التكيف مع حزن فيروس مورونا.

مؤشرات وأعراض الحزن في زمن كورونا

الدعم الايجابي من الاصدقاء والمقربين للتغلب على الحزن في زمن كورونا

يشير موقع مايو كلينك إلى أن الحزن في زمن كورونا، قد يؤدي بنا إلى الشعور بالفتور، الإنطوائية، الغضب، غياب القدرة على الإحساس بالفرح أو الحزن، يالإضافة إلى ذلك أعراض صعوبة النوم التي تلحق بنا، كذلك فقدان أو زيادة رغبتنا في إلتهام الأطعمة دون الوعي، الإرهاق الزائد، ضعف العضلات، وذلك بخلاف اللجوء إلى الإنسحاب الإجتماعي والشعور بالوحدة والعزلة المدمرة.

من ناحية أخرى، أوضح موقع مايو كلينيك، أننا لا بد أن نضع في الاعتبار، أن الحزن قد يكون له آثاره الإيجابية، فعلى سبيل المقال، قد نشعر بالامتنان لشجعان المجتمع اللذين يقدمون الرعاية لأفراد مجتمعهم، كذلك قد يزيد تقدرينا لعلاقتنا ورغبتنا في مساعدة الآخرين، ممن يعانون من خسائر مشابهة في زمن كورونا.

التكيف مع حزن فيروس كورونا

حدد موقع مايو كلينك، بعض الأساليب المساهمة في التكيف مع حزن زمن كورونا لجميع أفراد الأسرة على النحو التالي

 الانطوائية والشعور بالفتور من اعراض حزن زمن كورونا

  • امنح نفسك الشعور الفرصة للشعور بالحزن والبكاء.
  • انتبه لمشاعرك في زمن كورونا.
  • حدد ما فقدته من جراء جائحة فيروس كورونا وسجل هذا في يومياتك.
  • فكر في نقاط قوتك ومهاراتك في التأقلم، مع التفكير في المراحل الانتقالية العصيبة الأخرى التي عشتها، كتجربة الطلاق أو تغيير وظيفة سابقة وكيف تعامل في السابق مع تلك الأزمات.
  • حافظ على التواصل ولا تدع التباعد الإجتماعي يمنعك من الحصول على الدعم الذي تحتاج إليه في زمن كورونا.
  • استعن بالمكالمات الهاتفية، والرسائل، ومكالمات الفيديو، ووسائل التواصل الإجتماعي للبقاء على الاتصال بأفراد أسرتك، وأصدقائك الإيجابيين والداعمين.
  • تواصل مع من يواجهون مواقف متشابهة معك في زمن كورونا.
  • أنشئ روتين للتكيف مع حزن فيروس كورونا، بمعنى السعي نحو هدفك، بغض النظر عن مدى تغير الأشياء.
  • أضف الأنشطة التي قد تساعدك على التأقلم، كممارسة الرياضة، العبادة، الهوايات.
  • التزم بجدول نوم منتظم وحاول أن تتبع نظام غذائي صحي للوقاية من فيروس كورونا.

اضافة انشطة قد تساعدنا على التكيف على الحزن في زمن كورونا

وأخيرا ، ركز موقع مايو كلينك، على ضرورة إنتعاش العقل الباطني بالذكريات الطيبة والنظر إلى الصورة العامة، مهما كانت الصعوبات التي نواجهها في زمن كورونا، كذلك أكد على أهمية التكيف مع الواقع الجديد، الشعور بالسعادة، التركيز على الأشياء التي يمكننا التحكم فيها، كي تقل مشاعر الحزن التي نعيشها.

وفي حالة إذا واجهتنا مشكلات التأقلم مع أحزاننا والتغييرات الناجمة عن جائحة فيروس كورونا، فلابد أن نفكر جيدا في الإستعانة بالأطباء النفسيين دون الخجل، كي نستطيع التغلب على الحزن ومضاعفاته على الصحة العامة والنفسية في زمن كورونا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً