سعد الحريري: لن نسمح للطارئين بإخراج بيروت من كنف الشرعية

سعد الحريري: لن نسمح للطارئين بإخراج بيروت من كنف الشرعية

بعد مرور قرابة 24 ساعة على الاشتباكات في أحد أحياء بيروت بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، أكد رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري اليوم الثلاثاء أن أهالي المنطقة لن يسمحوا لـ “الطارئين بإخراجها من كنف الشرعية”. وكانت وسائل إعلام محلية نقلت خلال ساعة متأخرة من يوم أمس الإثنين وقوع اشتباكات في حي طريق الجديدة في بيروت، ما أدى إلى سقوط …




رئيس الحكومة اللبناني الأسبق سعد الحريري (أرشيف / غيتي)


بعد مرور قرابة 24 ساعة على الاشتباكات في أحد أحياء بيروت بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، أكد رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري اليوم الثلاثاء أن أهالي المنطقة لن يسمحوا لـ “الطارئين بإخراجها من كنف الشرعية”.

وكانت وسائل إعلام محلية نقلت خلال ساعة متأخرة من يوم أمس الإثنين وقوع اشتباكات في حي طريق الجديدة في بيروت، ما أدى إلى سقوط قتيل وجريحين آخرين.

وذكر بيان الجيش أن الإشكال “بين مجموعة من الشبان، استخدمت خلاله أسلحة رشاشة وقذائف آر بي جي”.

وأكد الحريري في تغريدة عبر تويتر أن منطقة “الطريق الجديدة وأهلها الأحباء لن يسمحوا للطارئين بإخراجها من كنف الشرعية والقانون”.

ولفت إلى أن “ترويع المواطنين الآمنين واستخدام الأسلحة الحربية في إشكالات فردية لن يقبل بهما أحد ونحن سنبقى إلى جانب أهلنا في الطريق الجديدة وكل بيروت أبناء مدرسة رفيق الحريري المتمسكة بالدولة والشرعية والقانون”.

وتعد منطقة “الطريق الجديدة” من المناطق التي يمتلك فيها الحريري قاعدة شعبية واسعة.

وقال شهود عيان ومصادر محلية إن الاشتباك جرى بين مناصري كل من سعد الحريري وشقيقه بهاء الحريري، الذي يشهد حالياً صعوداً لنجمه في الكواليس السياسية داخل لبنان.

وخلال الساعات الأول من صباح اليوم، دان بهاء الحريري بشدة “الجريمة الناتجة عن السلاح المتفلت الليلة في بيروت”، مؤكداً أنه “لطالما طالبنا بنزع السلاح الموجود خارج الشرعية اللبنانية، ولطالما كان مشروعنا والمنتديات المدعومة من قبلنا بعيدين كل البعد عن العنف والسلاح اللذين لا نؤمن بهما”.

من جهته، حذر مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان اليوم من انزلاق البلاد إلى دوامة العنف بعد إطلاق نار دام في بيروت أجج المخاوف من تردي الأوضاع الأمنية في بلد تعصف به أزمة اقتصادية شديدة.

وعقب لقائه بوزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال العميد محمد فهمي، دعا دريان المواطنين إلى “الوعي الحكمة وعدم الانجرار وراء الفتن وأن أي خلاف لا يُحل بالسلاح بل بالحوار والكلمة الطيبة التي تهدئ النفوس وتريح القلوب وتوصل إلى بر الأمان”.

وتزداد معاناة لبنان، الذي يبلغ عدد سكانه ستة ملايين نسمة، بفعل الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الفساد الحكومي وسوء الإدارة على مدى سنوات، مما أدى إلى انهيار العملة وارتفاع معدل البطالة بشدة وسقوط الكثيرين في براثن الفقر.

وأرغمت الأزمة الحكومة على الاستقالة. ولم يشكل رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب بعد الحكومة الجديدة، التي قال، تحت ضغط من فرنسا، إنها ستتشكل بحلول منتصف سبتمبر (أيلول).

وتقود باريس ضغوطاً دولية على لبنان لحمله على الإسراع بالإصلاحات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً