أردوغان يقدم صورة فوتوشوب عن اقتصاد تركيا

أردوغان يقدم صورة فوتوشوب عن اقتصاد تركيا

خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الساعات الماضية محاولاً تنظيف صورة تركيا الغارقة في المشاكل الاقتصادية والتي لا تزال تعاني من الأعداد المرتفعة من مصابي فيروس كورونا. فبحسب ما نقله موقع “أحوال” التركي، فإن الرئيس التركي حاول في خطابه الأخير تبديد الصورة الكابوسية ورسم صورة وردية مليئة بالوعود والتمنيات، على الرغم من الأجواء القاتمة والمليئة بالتحديات.ففي …




الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أ ف ب)


خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الساعات الماضية محاولاً تنظيف صورة تركيا الغارقة في المشاكل الاقتصادية والتي لا تزال تعاني من الأعداد المرتفعة من مصابي فيروس كورونا.

فبحسب ما نقله موقع “أحوال” التركي، فإن الرئيس التركي حاول في خطابه الأخير تبديد الصورة الكابوسية ورسم صورة وردية مليئة بالوعود والتمنيات، على الرغم من الأجواء القاتمة والمليئة بالتحديات.

ففي حين رأى أردوغان إمكانية خروج بلاده من جائحة كورونا “باقتصاد أقوى”، نظر إلى أن الطريق الأمثل ستكون من خلال الاستفادة من تغير الاقتصاد العالمي جراء كورونا.

إلا أن التمسك بقرب انتهاء الجائحة تعاكسها أعداد المصابين بالفيروس التي سجلت حتى الآن 280 ألف إصابة و6673 حالة وفاة، بحسب بيانات وزارة الصحة.

وجاءت كلمته تزامناً مع هبوط قيمة الليرة التركية مع بلوغها مستوى قياسي جديد وسط مخاوف بشأن التضخم وتيسير السياسة النقدية ونفاد احتياطيات البنك المركزي.

وعلى الرغم من سوداوية الصورة الاقتصادية، لم ينس أردوغان استخدام لغة العداء لجميع الدول الصديقة أو على الأقل التي كانت، من خلال التصعيد ضد جيران تركيا ودول إقليمية أخرى.

وفي حين رأى أردوغان أن بلاده استطاعت إدارة فترة تفشي كورونا، “بعقلانية وموضوعية”، إلا أنه لم يتحدث عن الإحصائيات التي تشير إلى تفشي المرض وزيادة أعداد المصابين.

وفي حين لفت أردوغان إلى أن القطاعين العام والخاص في تركيا واصلا استثماراتهما خلال فترة تفشي كورونا، وأن الصادرات بدأت تستعيد عافيتها، إلا أن الأرقام والتقارير تشير إلى العجز في الميزان التجاري وتراكم الديون المتعثرة وتدهور قيمة الليرة وارتفاع مستويات التضخم والأسعار.

وفي محاولة لإبعاد المسؤولية عن قراراته وسياسيته، رمى أردوغان كل ما تواجهه تركيا على عاتق نظريات المؤامرة، بالقول إن بلاده ستحبط جميع المكائد التي تحاك ضد الاقتصاد التركي المتمثل بالتلاعب بأسعار الصرف والتضخم والفائدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً