أسانج يرفض تسليمه للولايات المتحدة

أسانج يرفض تسليمه للولايات المتحدة







رفض الأسترالي جوليان أسانج، مؤسس بوابة ويكيليكس طلباً أمريكياً لتسليمه، وذلك بعد أن تعرض للاعتقال للمرة الثانية في بريطانيا بموجب طلب جديد قدمته واشنطن في اللحظات الأخيرة. وحضر أسانج، بينما كان يرتدي حلة وشعره أبيض اللون وقصير، أمام محكمة بلندن، حيث أكد وجوده وهويته.وأمام المحكمة، رفض الأسترالي إرساله إلى الأراضي الأمريكية، حيث يواجه 18 تهمة بالتجسس والتآمر، ما …




مؤسس بوابة ويكيليكس جوليان أسانغ (أرشيف)


رفض الأسترالي جوليان أسانج، مؤسس بوابة ويكيليكس طلباً أمريكياً لتسليمه، وذلك بعد أن تعرض للاعتقال للمرة الثانية في بريطانيا بموجب طلب جديد قدمته واشنطن في اللحظات الأخيرة.

وحضر أسانج، بينما كان يرتدي حلة وشعره أبيض اللون وقصير، أمام محكمة بلندن، حيث أكد وجوده وهويته.

وأمام المحكمة، رفض الأسترالي إرساله إلى الأراضي الأمريكية، حيث يواجه 18 تهمة بالتجسس والتآمر، ما يُعاقب عليه قانون الولايات المتحدة بالسجن لمدة تصل إلى 175 عاماً.

وفي جلسة الاستماع الأولى في هذه المرحلة من المحاكمة التي تم تأجيلها في فبراير(شباط) الماضي بسبب جائحة كورونا، رفضت القاضية فانيسا باريتسر طلب الدفاع بـ”استبعاد” “السلوك الإجرامي الجديد” أو “الأعمال الإجرامية” الإضافية المنسوبة إلى الأسترالي من قبل القضاء الأمريكي، في لائحة الاتهام التي صدرت بشكل مفاجئ في يونيو(حزيران) الماضي وأصبحت رسمية في أغسطس(آب) الماضي.

ويوجد أسانغ منذ شهور قيد الحبس الاحتياطي في سجن بيلمارش شديد الحراسة، جنوب شرقي لندن، بعد طلب من الولايات المتحدة بتسليمه لنشره منذ 10 سنوات معلومات سرية حول السياسة الخارجية الأمريكية.

وكان قد لجأ إلى سفارة الإكوادور بلندن عام 2012 لتجنب ترحيله إلى السويد، التي كانت تطالب بتسليمه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم جنسية في قضية تم حفظها.

وفي 11 أبريل(نيسان) 2019، قررت الحكومة الإكوادورية سحب اللجوء الدبلوماسي منه وسمحت باعتقاله في السفارة بلندن، واعتقلت الشرطة البريطانية أسانغ بالقوة بسبب انتهاك شروط الإفراج المؤقت المفروض من القضاء البريطاني في 2012، فيما يتعلق بطلب ترحيله للسويد وأيضاً بناء على الطلب الأمريكي.

وتطالب الولايات المتحدة بتسليم أسانغ حيث توجه له 18 تهمة من بينها التآمر والتجسس، والتي قد تصل عقوبتها للسجن 175 سنة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً