برلمانية : الشيخ خليفة قائد ملهم استطاع بحكمته تحقيق العزة للوطن والمواطن

برلمانية : الشيخ خليفة قائد ملهم استطاع بحكمته تحقيق العزة للوطن والمواطن







أكدت عضو المجلس الوطني الاتحادي سمية حارب السويدي، أن يوم ميلاد رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، يوم استثنائي لولادة قائد ملهم عمل لخدمة أبناء وطنه، وبفضل رؤيته الثاقبة وحكمته استطاع تحقيق العزة والرفاه والأمان للوطن والمواطن، عبر الإنجازات التي تحققت في عهده معززاً نهضة الإمارات في محطات مضيئة وعظيمة سيكتبها التاريخ بأحرف من …




alt


أكدت عضو المجلس الوطني الاتحادي سمية حارب السويدي، أن يوم ميلاد رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، يوم استثنائي لولادة قائد ملهم عمل لخدمة أبناء وطنه، وبفضل رؤيته الثاقبة وحكمته استطاع تحقيق العزة والرفاه والأمان للوطن والمواطن، عبر الإنجازات التي تحققت في عهده معززاً نهضة الإمارات في محطات مضيئة وعظيمة سيكتبها التاريخ بأحرف من ذهب ارتقت بهذا البناء والتقدم والازدهار الذي شمل جميع مناحي الحياة، إلى أن أصبحت الدولة محط إعجاب وتقدير دول العالم أجمع.

ولفتت السويدي، عبر 24، إلى أن “ما تنعم به الإمارات من الأمن والأمان والاستقرار والتقدم الباهر بفضل الرؤى الثاقبة وعين الحكمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، إذ أن هذا النهج الأصيل في القيادة الفذة والمتميزة ببعد النظر وسداد الرأي استطاع أن يعبر بالإمارات وطناً وشعباً إلى محطات المستقبل المشرق، فاجتمعنا جميعاً في إطار توافق ولحمة وطنية على الأولويات والطموحات معتزين وفخورين بقيادتنا الحكيمة”.

إنجازات
وقالت: “بالحديث عن عظمة الإنجازات التي ترجمت واقعاً ملموساً خلال مسيرة نيرة ومضيئة كانت عنوان عزنا وشموخنا ودليلاً ونبراساً على البذل والعطاء الذي رفع اسم الإمارات عالياً في سماء المجد بقيادتنا الفذة الملهمة لنكبر تلك المساعي الحكمية الخيره التي تمثلت بداية بترسيخ دعائم اتحادنا الشامخ وأصبحت الإمارات، علامة بارزة على تقدم الدول والأمم ثم الرعاية والدعم الشامل، إذ لم يدخر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الجهد في سبيل توفير أعلى درجات الرعاية والدعم للمواطن، باعتباره اللبنة الأساسية في التنمية المستدامة؛ إذ سارت عملية بناء الإنسان جنباً إلى جنب مع عملية البناء الحضاري التي تخوضها الإمارات في كل مجالات الحياة، وأصبحت الإمارات في ظل قيادته الحكيمة، وطنُ أمن وأمان للجميع”.

وأضافت “سجلت الإمارات مشهداً سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً وإنسانياً قوياً على كافة الصعد ورسخت أسس التسامح والسلام، فضلاً عن نجاحها في بناء جسور متينة من التعاون الوثيق والشراكات الاستراتيجية والدولية سياسياً واستثمارياً وتكنولوجياً وعلمياً وتربوياً وصحياً، وهو ما عزز مركزها الريادي المرموق في العالم”.

التعليم
ونوهت السويدي إلى أن “حرص على تنفيذ المبادرة التي أطلقها لتطوير التنمية المستدامة والمرافق الخدمية في كافة مناطق الدولة بهدف دفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي في هذه المناطق لتواكب ما شهدته الإمارات من تطور حضاري وعمراني، وبناء المستقبل لتحقيق القفزات النوعية كما في قطاعات البترول والسياحة، والصناعات، والإنشاء والعقارات، والإسكان، والطرق والبناء”.

وأشارت إلى أن “أولى جُل اهتمامات رئيس الدولة هي الرعاية الصحية، وتنمية الموارد البشرية، وتطور العلم، والتعليم الإلكتروني، وله الاهتمام الواضح والمخلص بكافة شرائح المجتمع فاستراتيجية الإمارات التنموية في الأساس تقوم على الاستثمار في المواطن والإنسان في الدولة لذا نجد أنه في عهده تحقق الانتصار على جميع التحديات وتحقيق الإنجازات كالإنجاز التاريخي الذي حققه أبناء الإمارت في قطاع الفضاء، إلى جانب ما حققته الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار”.

حقوق المرأة
ولفتت عضو المجلس الوطني الاتحادي إلى أنه “في إطار دعم حقوق المرأة ساهم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بدعم قضايا المرأة، إذ دافع عن حقوقها المدنية وسعى في تحقيق المساواة بينها وبين الرجل الإماراتي، فبدت جهوده جلية في تمكين المرأة الإماراتية لتكون نموذجاً يحتذى به، إذ حصلت على أفضل الفرص في التعليم والتدريب والابتكار، وتولي المواقع القيادية والعسكرية، والمشاركة في دوائر صنع القرار، وتقلد المناصب العليا، وخوضها معترك العمل السياسي لتكون شريكاً أساسياً فـي مسـيرة التنمية والنهضة الشاملة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً