ولي عهد أبوظبي: متضامنون مع السودان في محنته


ولي عهد أبوظبي: متضامنون مع السودان في محنته







أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن تضامن الإمارات مع السودان الشقيق لتجاوز محنته إثر السيول والفيضانات التي اجتاحته وأسفرت عن خسائر في الأرواح، وتقدم سموه بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين والسلامة للشعب السوداني الشقيق من كل مكروه.وغرد سموه…

أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن تضامن الإمارات مع السودان الشقيق لتجاوز محنته إثر السيول والفيضانات التي اجتاحته وأسفرت عن خسائر في الأرواح، وتقدم سموه بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين والسلامة للشعب السوداني الشقيق من كل مكروه.
وغرد سموه على تويتر: «تضامننا مع السودان الشقيق لتجاوز محنته إثر السيول والفيضانات التي اجتاحته وأسفرت عن خسائر في الأرواح.. وخالص تعازينا ومواساتنا إلى أسر الضحايا وتمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين والسلامة للشعب السوداني الشقيق من كل مكروه».
وبتوجيهات صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تسيــّر الهيئة طائرة إغاثة إلى السودان، لتوفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة والضرورية لمساندة المتأثرين من السيول والفيضانات في عدد من الولايات السودانية.
وغرد سمو الشيخ حمدان بن زايد، على تويتر: «وقوفاً مع الشعب السوداني الشقيق في مواجهة آثار الفيضانات والسيول التي اجتاحت عدداً من الولايات السودانية، وجّهنا هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمتضررين، خالص تعازينا لأسر الضحايا وندعو الله أن يَمنّ على المصابين بالشفاء العاجل».
وغادرت الطائرة إلى العاصمة السودانية الخرطوم، يرافقها وفد من هيئة الهلال الأحمر، لإيصال المواد الإغاثية التي تتضمن كميات كبيرة من المستلزمات الطبية والمواد الغذائية والإيوائية المتمثلة في الخيام والأغطية والمشمعات، إلى جانب المواد الصحية المستخدمة في إصلاح البيئة.
كما يقوم الوفد بعدد من المهام الإنسانية خلال وجوده في السودان، حيث يقف ميدانياً على الآثار المدمرة للفيضانات وتأثيرها على مئات الآلاف من السودانيين في حوالي 16 ولاية، ويتلمس عن قرب أهم الاحتياجات الأخرى التي تحتاج إليها الساحة السودانية في المرحلة القادمة من المساعدات تمهيداً لتوفيرها ضمن برنامج الهيئة الإنساني لصالح المتضررين.
وكانت الهيئة قد كثفت اتصالاتها بالساحة السودانية للوقوف على تداعيات كارثة السيول والفيضانات على السكان المحليين هناك، والتعرف على أهم احتياجاتهم في هذه المرحلة، وبناء عليه تم التركيز على الدواء والغذاء ومستلزمات الإيواء في الوقت الراهن.
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، تجسد أواصر الأخوّة الإنسانية والتضامن مع الشعب السوداني.
وقال إن عمليات الهيئة الإغاثية في السودان تأتي امتداداً لنهج دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في الوقوف بجانب المتأثرين من الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية في كل مكان وأي زمان دون النظر لأي اعتبارات غير إنسانية، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تجد الاهتمام والمتابعة من القيادة العليا في الهيئة حرصاً منها على تخفيف وطأة الكارثة عن كاهل المتضررين.
وأكد الفلاحي أن مبادرة الإمارات في هذا الصدد، من شأنها أن تحدث فرقاً في جهود الإغاثة الجارية حالياً لتحسين الظروف التي يمر بها المتأثرون في المناطق والولايات السودانية المتضررة، وتساهم في تعزيز قدرة الأهالي هناك على تجاوز أوضاعهم الصعبة، مشدداً على أن الهيئة لن تدخر جهداً في سبيل الوقوف بجانب الأشقاء السودانيين في ظروفهم الراهنة.

وام

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً