«الهلال الأحمر».. بصمات واضحة في دعم المرأة اليمنية

«الهلال الأحمر».. بصمات واضحة في دعم المرأة اليمنية







لعبت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي دوراً محورياً في إعادة تطبيع الحياة في مناطق الساحل الغربي لليمن، عقب تحريرها من سيطرة ميليشيا الحوثي، حيث عملت على دعم المرأة اليمنية، حيث عملت على إعادة تأهيل وترميم وبناء وتأثيث المرافق الصحية العاملة في مجال رعاية المرأة والطفل، كمركز الأمومة والطفولة بمدينة الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة، ومركز الأمومة والتوليد…

لعبت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي دوراً محورياً في إعادة تطبيع الحياة في مناطق الساحل الغربي لليمن، عقب تحريرها من سيطرة ميليشيا الحوثي، حيث عملت على دعم المرأة اليمنية، حيث عملت على إعادة تأهيل وترميم وبناء وتأثيث المرافق الصحية العاملة في مجال رعاية المرأة والطفل، كمركز الأمومة والطفولة بمدينة الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة، ومركز الأمومة والتوليد بمدينة موزع التابعة لمحافظة تعز، وحيث استفاد منهما أكثر من 20 ألف امرأة يعشن في أكثر من 40 قرية.

والى جانب ذلك، اعتمدت هيئة الهلال الأحمر، رواتب شهرية لأكثر من 30 طبيبة ومساعدة طبيب، بهدف تحقيق الرعاية الصحية للأمهات في القرى والمناطق الساحلية النائية، ولأن المرأة في الساحل الغربي، تسهم في النشاط الزراعي، وتحمل جزءاً من نفقات الأسرة، قامت الهيئة بترميم وإعادة تأهيل مشغل الحرف النسوي بالخوخة، وتزويده بالمواد اللازمة للتشغيل، من كهرباء وآلات الخياطة والأقمشة وأدوات التطريز وإنتاج الملابس، ووفق خطة جعلت من المشغل مركزاً لتعليم وتدريب الفتيات في الساحل، حيث تمكنت 1000 امرأة من الخوخة وحيس والدريهمي والتحيتا، من الالتحاق بالمعمل، ليصبحن أيادي عاملة ومنتجة ومؤهلة، يشاركن في رسم الواقع الجديد في الساحل، حيث أصبحت المرأة شريكاً أساسياً في تحسين وتطوير المجتمع تنموياً واقتصادياً، والتغلب على صعوبات الحياة.

ومع تخرج أول دفعة من المتدربات في المعمل، احتفت الهيئة بأول دفعة من خريجات المعمل، البالغ عددهم 55 خريجة متفوقة، كدفعة أولى، وتم تكريمهن بالشهادات المهنية المعتمدة، والمبالغ المالية، وكذا توزيع آلات الخياطة لكل خريجة، لمساعدتهم على الدخول في سوق العمل.

وفي السياق ذاته، افتتحت الهيئة معملاً للحرف النسوية في المخا، على غرار معمل الخوخة، لتوسيع قاعدة المستفيدات في المناطق المحررة في محافظة تعز، حيث التحق بالمعمل أكثر من 200 فتاة، ما بين عاملة ومتدربة، وكانت أولى ثمار هذا المعمل، إنتاج الكمامات الطبية للوقاية من فيروس «كورونا» المستجد.

ولأن الأم تحتل مكانة عالية في المجتمع والأسرة، فإنها لم تغب عن اهتمامات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، فقد كرمت ثلاثة آلاف أم، في الذكرى العالمية لعيد الأم العالمي، وأوصلت الهيئة عبر فرقها الميدانية، هدايا أمهات الشهداء في أكثر من ثماني مديريات، ابتداءً من ذوباب وحتى مديرية الحوك شمال غربي الساحل الغربي.

وأكدت فتحية المعمري مديرة مكتب وزارة حقوق الإنسان بالساحل الغربي، أن هيئة الهلال لعبت دوراً فاعلاً في بناء قدرات المرأة بالساحل، ولم تغفل وجودها، بل دعمت هذا الوجود، وتوسعة دورها في مجالات عدة، منها التعليم والصحة والتدريب والتأهيل، والمناسبات التي تخصها، مشيرة إلى أن الهيئة كانت اليد المثلى في تعزيز دور المرأة اجتماعياً بالساحل، وقدمت ما لم تقدمه أي منظمة أو مؤسسة إنسانية أخرى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً