داعية باليونان: تقدير المصالح يعود إلى المختصين من أولي الأمر

داعية باليونان: تقدير المصالح يعود إلى المختصين من أولي الأمر







أكد الداعية الإسلامي الدكتور يوشار شريف، الأستاذ بقسم العلوم الإسلامية بجامعة آرسطوا بثساونيكي باليونان ونائب المفتي السابق، أن حكم زيارة القدس الشريف في الوقت الحالي مناط بقرارات المجاميع الفقهية، فنحن وجدنا فتوى للمجمع الفقهي الإسلامي الدولي عن منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في دورته الثانية والعشرين بدولة الكويت، قرار رقم: 216 (22 /‏ 12)، وفيه (ويرى…

أكد الداعية الإسلامي الدكتور يوشار شريف، الأستاذ بقسم العلوم الإسلامية بجامعة آرسطوا بثساونيكي باليونان ونائب المفتي السابق، أن حكم زيارة القدس الشريف في الوقت الحالي مناط بقرارات المجاميع الفقهية، فنحن وجدنا فتوى للمجمع الفقهي الإسلامي الدولي عن منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في دورته الثانية والعشرين بدولة الكويت، قرار رقم: 216 (22 /‏ 12)، وفيه (ويرى المجمع أن تقدير هذه المصالح يعود إلى المختصين من أولي الأمر والسياسة في بلاد المسلمين، ومن الضروري تذكير جميع المسلمين بأن: قضية «القدس الشريف» قضية الأمة بأجمعها، وأنه من الواجب نصرتها وتأييد أهلها وأهل فلسطين ودعمهم.

وأضاف أن القدس الشريفة ليست لأهل فلسطين وحدهم وإنما هي للمسلمين جميعاً، وأن الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك من جملة إيمان المسلمين ومسؤولياتهم.

وبين أن على كل موحد أن يقول ويفعل ويتصرف بما شرع الله في كل شيء، وأكد على علماء المسلمين أن الرسول محمد ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال «لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها».

وهو الرجوع إلى حياة الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ وأنه دائماً وأبداً قدم الحياة على الموت، والسلم على الحرب، وكذلك فعل الخلفاء الراشدون من بعده. وذكر أن على علماء المسلمين أن يكونوا من المخلصين حتى يؤثر كلامهم في الناس والدعاء والتضرع لله بأن يردنا إلى ديننا رداً جميلاً، كما فعل قدوتنا الكريم ــ صلى الله عليه وسلم ــ.

وأضاف أن الإسلام دين الفطرة، فإذا كان خطابات الباطل تؤثر في المجتمع فمعنى ذلك أننا لم نستطع أن نصل إلى هؤلاء الذين غسلوا دماغهم وعقولهم، ولم نستطع أن نوصل إليهم بأن الإسلام جاء لإحياء البشرية وأنه يجب علينا التبليغ بالطرق التي بلغ بها الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ، وأن ندعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن نؤمن إيماناً كاملاً بأن الهداية ليست بأيدينا، حتى أننا لا نعرف ماذا يفعل الله بنا وأن نؤمن إيماناً جازماً بأن الله هو الذي تكفل بحفظ دينه وشريعته، حيث قال تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) وألا نحزن إذا أخذنا بالأسباب الكافية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً