د. علي بن تميم: قصيدة “بطل السلام” ترسم واحدة من تجليات البطولة في شخصية محمد بن زايد

د. علي بن تميم: قصيدة “بطل السلام” ترسم واحدة من تجليات البطولة في شخصية محمد بن زايد







وصف رئيس مركز أبوظبي للغة العربية الدكتور علي بن تميم، قصيدة “بطل السلام” التي أهداها نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اليوم الأحد، لولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بأنها “ترسم واحدة من تجليات البطولة في شخصية الشيخ محمد بن…




alt


وصف رئيس مركز أبوظبي للغة العربية الدكتور علي بن تميم، قصيدة “بطل السلام” التي أهداها نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اليوم الأحد، لولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بأنها “ترسم واحدة من تجليات البطولة في شخصية الشيخ محمد بن زايد، وهي بطولة صناعة السلام”.

وقال الدكتور علي بن تميم، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي على تويتر، يشرح فيها قصيدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إن “السلام ثقافة وضع الأب المؤسس أساسها المكين، وها هي تصبح رؤيوية استشرافية بمجد مؤثل وحكمة موروثة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه”، تعليقاً على الأبيات الشعرية: “بطل السلام وصانع السلم الذي.. بجناح عزمك في السماء يحلق”.

عمق العلاقة
وأشار إلى أن “الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يجسد في قصيدته عمق العلاقة التي تربطه بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان”، تعقيباً على الأبيات الشعرية: “واسمي واسمك واحد يا قائداً في كل ما يدعو نطيع ونصدق، وأنا أخوك كما عهدت مساعداً شمس الأخوة في المواقف تشرق”، مضيفاً بن تميم “لتتجلى في ذلك الأخوة بأنقى صورها، إذ تقوم على القيم السامية والمواقف المشتركة والمبادئ الراسخة”.

وتعليقاً على البيت “أنى اتجهت فثم عز حافل ولك الفخار مغرب ومشرق”، قال رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: “إذ يتكرر ذكر أهل الإمارات في قصيدة “بطل السلام”، فليؤكد الشيخ محمد بن راشد بكل فخر واعتزاز، بأن المرتبة العليا التي يحتلها الشيخ محمد بن زايد، والأمجاد التي يصنعها، إنما هدفها وسبيلها رفعة الشعب، فيه يتألق لأن العز والمجد حليف مساره”.

فكرة عظيمة
ولفت إلى أن “الشيخ محمد بن راشد يتوقف في قصيدته عند رمز السلام وبطله، فكرة عظيمة من الشيخ محمد بن زايد، ومن يريد قراءتها وجني ثمارها فينبغي أن لا يرتهن إلى الاستقطاب، فلا يستطيع دخول محراب السلام جاهل مهما حاول، لأن بابه موصد إلا للحكماء”، وذلك تعليقاً على البيت الشعري: “ولكم يحاول فهم فكرك جاهل ويعود والباب المبجل مغلق”.

واختتم الدكتور علي بن تميم تغريداته بوصف البيت الشعري “وكأن ماضينا العريق قصيدة.. بعظيم ما أتحفت شعبك تنطق”، بأنه “أحد أجمل أبيات قصيدة بطل السلام”، وقال: “فإلى جانب الصنعة الشعرية الرفيعة الملهمة، فإن الشاعر يربط بين الجماليات البلاغية والعظمة القيادية عند محمد بن زايد، والقصيدة بذلك تصبح إرثاً حياً يتوارثه الأجيال وينشده”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً