بلدية الذيد تخالف 5 محلات ضمن حملة “العودة إلى المدارس”

بلدية الذيد تخالف 5 محلات ضمن حملة “العودة إلى المدارس”

أنهت بلدية مدينة الذيد حملتها السنوية “العودة إلى المدارس” والتي تزامنت مع انطلاق العام الدراسي الجديد، ونظمها قسم السلامة والتفتيش البلدي بالبلدية، واستهدفت المراكز والمحال التجارية بالمدينة، لمتابعة الصور والملصقات على منتجات القرطاسية والأدوات المدرسية والحقائب وألعاب الأطفال، إضافة إلى التأكد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا “كوفيد – 19″، حيث تم تنفيذ زيارات…

alt


أنهت بلدية مدينة الذيد حملتها السنوية “العودة إلى المدارس” والتي تزامنت مع انطلاق العام الدراسي الجديد، ونظمها قسم السلامة والتفتيش البلدي بالبلدية، واستهدفت المراكز والمحال التجارية بالمدينة، لمتابعة الصور والملصقات على منتجات القرطاسية والأدوات المدرسية والحقائب وألعاب الأطفال، إضافة إلى التأكد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا “كوفيد – 19″، حيث تم تنفيذ زيارات تفتيشية لـ 23 مركزاً ومحلاً تجارياً، أسفرت عن تحرير 5 مخالفات لمحال غير ملتزمة بالتدابير الوقائية.

وأشار رئيس شعبة رقابة الأسواق في بلدية مدينة الذيد عمر حامد بن عمير الكتبي، إلى أن الحملة التي نفذتها البلدية مع بداية العام الدراسي الجديد، استهدفت متابعة الصور الخاصة بالأدوات الدراسية بمختلف أنواعها، والألعاب المضرة للأطفال، وأدوات القرطاسية التي تحمل صوراً وعبارات مسيئة أو غير لائقة، إضافة إلى متابعة مدى التزام المراكز والمحال التجارية بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بـ “كوفيد – 19″، حيث تم تنفيذ زيارات تفتيشية مختلفة في أوقات متفرقة لـ 23 مركزاً ومحلاً تجارياً أسفرت عن تحرير 5 مخالفات بحق مخالفين.

وأضاف الكتبي، أن أبرز نتائج الحملة التأكد من ضمان التزام جميع المؤسسات والمحال التجارية بقوانين ولوائح البلدية، وعدم وجود صور أو محتوى مسيء وغير لائق على أدوات القرطاسية والحقائب المدرسية، إضافة إلى ضمان عدم بيع ألعاب قد تسبب خطورة على الأطفال، منوهاً إلى أن الزيارات التفتيشية مستمرة بشكل دوري لضمان استمرارية الالتزام باللوائح والإجراءات.

ودعا الكتبي أفراد المجتمع التواصل بشكل دائم مع الخط الساخن التابع لقسم العمليات على الرقم 993، لتقديم الملاحظات والاقتراحات، والإبلاغ عن الشكاوى، وكذلك من خلال مختلف قنوات التواصل الاجتماعي لبلدية مدينة الذيد، بهدف تعزيز التواصل مع الجمهور وتقديم مختلف الخدمات لهم، حيث يعتبر المجتمع شريكاً في الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً