هل يعالج توت الأساي فيروس كورونا ؟

هل يعالج توت الأساي فيروس كورونا ؟







هل من أمل للنجاة والتعافي من فيروس كورونا الجديد؟ هل يمكن أن نصحو يوماً ما على خبر مقاده انه تم التوصل لعلاج فعال لهذا الفيروس القاتل الذي تخطت أعداد اصاباته حول العالم 26 مليون و770 الف شخص؟ ما زال الأمل قوياً بالتوصل لهذه النتيجة، بحسب ما يؤكد العلماء والباحثون حول العالم ممن يستمرون في العمل الدؤوب بغية التوصل …

هل من أمل للنجاة والتعافي من فيروس كورونا الجديد؟ هل يمكن أن نصحو يوماً ما على خبر مقاده انه تم التوصل لعلاج فعال لهذا الفيروس القاتل الذي تخطت أعداد اصاباته حول العالم 26 مليون و770 الف شخص؟

ما زال الأمل قوياً بالتوصل لهذه النتيجة، بحسب ما يؤكد العلماء والباحثون حول العالم ممن يستمرون في العمل الدؤوب بغية التوصل لعلاج ناجح ينقذ حياة ملايين المصابين ب مرض كوفيد-19 من خطر الوفاة.

وفي هذا الصدد، أعلن باحثون كنديون العمل على دراسة منافع توت الأساي لجهة استخدامه كنوع من العلاج ضد فيروس كورونا المستجد.

فما هي تفاصيل هذه الدراسة، وما هي مميزات توت الأساي التي تجعله مرشحاً ثوياً للتصدي لفيروس كورفيد-19؟

توت الأساي يعالج فيروس كورونا

نقل موقع “سكاي نيوز” عن “فرانس برس” أمل الباحث الكندي مايكل فاركو، في أن يتم توظيف منافع ومزايا توت الأساي في علاج مرضى فيروس كورونا.

وبحسب فاركو الذي يدرس منذ 5 سنوات تأثير توت الأساي على الاستجابة الالتهابية، فإن يعمل مع زميلته آنا اندرياتسا على اختبار فاعلية هذه الفاكهة في علاج فيروس كورونا.

وقد لاحظ الخبراء ان فيروس كورونا المستجد الذي شهد العالم تفشيه منذ أواخر ديسمبر من العام الماضي في الصين ومنها الى العالم، قد يتسبب في التهابات حادة تؤدي لمضاعفات صحية خطيرة.

وكانت دراسات سابقة أظهرت أن الثمرة العنبية لنخلة الأساي التي أصلها من أميركا الجنوبية والوسطى، يمكنها التخفيف من حدة الالتهابات.

وصرح فاركو للوكالة الفرنسية أن ما يقوم به مجرد تجربة، ففاكهة توت الأساي لا تكلف كثيراً وتعد آمنة وفي متناول الجميع وبالتالي فإنها تجربة تستحق عناء المحاولة.

وقد قام الباحثان بجمع حوالي 580 مريضا تم تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا في كندا والبرازيل، حيث تنتشر زراعة هذا النوع من الثمار العنبية. وحصل نصف المرضى على جرعات من دواء تجريبي، في حين حصل النصف الآخر على دواء وهمي.

وفي حال ثبتت فاعلية هذه الفاكهة، يأمل الخبيران في ان يسهم تناولها المبكر في تجنب أسوأ الاعراض الناجمة عن الفيروس الذي يمكن ان يؤدي للوفاة في بعض الحالات.

وبحسب فاركو، تستهدف فاكهة توت الأساي المجموعة عينها من البروتينات المعروفة باسم “الجسيم الالتهابي إن إل آر بي 3” التي يستهدفها الفيروس، وتساهم هذه البروتينات في التصدي للالتهابات عند تفعيلها.

يتوقع ان تستغرق هذه الدراسة حوالي 30 يوماً، على أن تنشر نتائجها في نهاية العام الجاري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً