معاهدة السلام قرار سيادي للإمارات يخدم مصالح المنطقة

معاهدة السلام قرار سيادي للإمارات يخدم مصالح المنطقة

أكّد خبير الشؤون الأمريكية، عضو الحزب الجمهوري، بشار جرار، أنّ قرار دولة الإمارات إبرام معاهدة سلام مع إسرائيل، قرار سيادي يصب ليس فقط في مصلحة القضية الفلسطينية، بل المحيطين العربي والإسلامي. وأضاف جرار في تصريحات لـ«البيان»، أنّ دولة الإمارات تتخذ القرارات بناء على أسس راسخة تتمثّل في مصلحة الدولة ومواطنيها ومصلحة المحيطين العربي والإسلامي، لافتاً…

أكّد خبير الشؤون الأمريكية، عضو الحزب الجمهوري، بشار جرار، أنّ قرار دولة الإمارات إبرام معاهدة سلام مع إسرائيل، قرار سيادي يصب ليس فقط في مصلحة القضية الفلسطينية، بل المحيطين العربي والإسلامي. وأضاف جرار في تصريحات لـ«البيان»، أنّ دولة الإمارات تتخذ القرارات بناء على أسس راسخة تتمثّل في مصلحة الدولة ومواطنيها ومصلحة المحيطين العربي والإسلامي، لافتاً إلى التقاليد الراسخة التي تهتدي بها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، والتي تحظى بتقدير إقليمي وعالمي، وأنّ توقيع دولة الإمارات معاهدة السلام مع إسرائيل تأتي في صميم الأمن القومي العربي.

قرار سيادي

وأوضح جرار أنّ معاهدة السلام قرار سيادي لدولة الإمارات، أتى منسجماً مع مصالح المنطقة، منوّهاً إلى ما ذكره الكاتب الأمريكي الشهير توماس فريدمان، والذي أكد أن معاهدة السلام ستؤثّر إيجاباً على كل المنطقة، واعتبر أنّ رعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للمعاهدة نقطة تحسب له ولسياسته الخارجية المنتهجة في الشرق الأوسط، باعتبار أنّ أهم ما حققته يتمثّل في تغيير شكل العلاقات على المستوى الإقليمي بأكمله وليس فقط ما يتعلق بالصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي.

ردع

وأشار جرار في تصريحاته لـ «البيان»، إلى أنه من المعروف تهديدات إيران للاستقرار الإقليمي، مبيناً أنّ الردع جاء عن طريق معاهدة لتحالف استراتيجي كانت الولايات المتحدة ضامنة له، فضلاً عن أنّ المعاهدة بين دولة الإمارات وإسرائيل تكتسب معاني كبيرة باعتبارها تُسقط ورقة اللعب على الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي.

وأردف جرار: «قرار معاهدة السلام مدروس بعناية، وأي منصف يرى أنّه حقّق أكثر من هدف في آن واحد، فهو ليس فقط يدعم الأمن القومي الإماراتي والعربي، بل يفتح أيضاً آفاقاً مستقبلية لتعاون اقتصادي تكنولوجي كبير ولعلاقات دبلوماسية ودولية واسعة». وأشاد جرار بما حققته دولة الإمارات عبر معاهدة السلام من وقف لضم إسرائيل أراضي في الضفة الغربية، معتبراً أنّ دولة الإمارات فرضت واقعاً جديداً يخدم القضية الفلسطينية.

وأوضح جرار، أنّ المنطقة شهدت خلطاً في العلاقات بين القُطري والقومي، ووصلت إلى أن بعض الأطراف أصبحت تتخذ رؤيتها منفردة حول كيفية إدارة القضية المحورية وهي القضية الفلسطينية، حيث باتت تركيا وايران تتاجران بالقضية الفلسطينية .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً