70 % حل المشكلات الاجتماعية سراً في الشارقة

70 % حل المشكلات الاجتماعية سراً في الشارقة







أكدت العقيد منى سرور الشويهي، مدير مركز الدعم الاجتماعي بالشارقة التابع للقيادة العامة لشرطة الشارقة، أن المركز قدم الدعم والمعالجة منذ العام 2006 لكافة شرائح المجتمع وفئاته المختلفة والحد من بعض المشكلات الاجتماعية والتخفيف من حدتها، وخاصة فيما يتعلق بقضايا العنف والإهمال الأسري والخلافات بين الأزواج أو الإخوة، والتي تصل نسبة استقبال المركز لها في…

أكدت العقيد منى سرور الشويهي، مدير مركز الدعم الاجتماعي بالشارقة التابع للقيادة العامة لشرطة الشارقة، أن المركز قدم الدعم والمعالجة منذ العام 2006 لكافة شرائح المجتمع وفئاته المختلفة والحد من بعض المشكلات الاجتماعية والتخفيف من حدتها، وخاصة فيما يتعلق بقضايا العنف والإهمال الأسري والخلافات بين الأزواج أو الإخوة، والتي تصل نسبة استقبال المركز لها في كل عام ما يقارب حوالي 60% إلى 70% من مجموع باقي الحالات الواردة، والتي يكون مصدرها مراكز الشرطة والخط الساخن ( أمان ونجيد والتحويل من الجهات الاجتماعية الأخرى)، لافتة إلى أن أغلب الحالات الاجتماعية التي يشرف عليها المركز تم التعامل معها بسرية تامة وبنسبة 70 %، كما يعمل بالمركز 25 أخصائياً وأخصائية من أصحاب الكفاءات والخبرات، مبينة أنه سوف يتم الانتقال إلى المبنى الجديد لمركز الدعم المكون من طابق أرضي يضم غرف استقبال الحالات وغرف الأخصائيين والنفسيين وغرفة لاستقبال الأطفال وغرف مديري الأقرع، وخلافها من المكاتب.

خدمات ذكية

وأضافت أن تقديم الخدمات أصبح يتم بصورة ذكية من خلال إضافة خدمة الإبلاغ عن الإساءة والعنف والاستشارات الأسرية عبر الموقع الجديد للقيادة العامة لشرطة الشارقة، وذلك بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور الذي يحتاج إلى خدمات الدعم والمساندة الاجتماعية والنفسية، كما أن المركز متخصص في إبراز الدور الاجتماعي للشرطـة في معالجة البلاغات الأسريـة والمشكلات الاجتماعية والحد من الجريمة عن طريق التعامل مع هذه البلاغات بسرية وخصوصية تامة وحلها بطرق ودية دون الوصول إلى المحاكم والجهات القضائية، بهدف الحفاظ على كيان الأسرة وتماسكها، ولدى المركز العديد من التخصصات في مجال الدعم والمساندة الاجتماعية والنفسية يتم العمل بها من خلال أربعة أفرع.

مبادرات مجتمعية

وبينت سرور أن المركز أطلق العديد من المبادرات، أبرزها مبادرة (ساعة أمل)، وهي مبادرة تعنى بمقابلة الأسر أو الذين لديهم مشكلات في مجالس الضواحي من خلال شراكة مع تلك المجالس للجلوس، حيث استفاد منها 50 شخصاً، إضافة إلى مبادرة (حماية)، والتي تعنى بـ 3 محاور منها: محور حماية ومحور الدعم والمساندة ومحور التوعية، كما تعنى برعاية الضحايا من مختلف أفراد المجتمع، ومنهم ضحايا العنف الأسري وضحايا الأطفال والابتزاز الإلكتروني، ومبادرة (كوني حذرة)، والتي تختص بالابتزاز الإلكتروني بهدف توعية النساء، بالتعاون مع الأمن الوقائي، كما تم دعم أسر النزلاء في المؤسسات العقابية من خلال تقديم الدعم النفسي والمادي والرعاية – خصوصاً – فئة الأطفال، وذلك بالتعاون مع الشركاء، ومنهم دائرة الخدمات الاجتماعية وجمعية الشارقة الخيرية ومراكز التنمية الأسرية، التي تساهم في تطوير الكادر العامل بالمركز من خلال الورش التدريبية، إضافة إلى المبادرات التي تم تنفيذها، ومنها تكريم خط الدفاع الأول، وزيارة الأشخاص في المحاجر وتقديم المصاحف لهم، لافتة إلى أنه من ضمن المبادرات الدعم للمكفوفين من خلال التواصل معهم عن طريق (برايل)استفاد منها 54 مكفوفاً، وكيف يتواصلون مع المركز من خلال الرسائل التي تم إرسالها لهم، كما يجد في المركز كوادر مؤهلة في لغة الإشارة للتعامل مع كافة الحالات من أصحاب الهمم.

مبدأ السرية

السرية من أهم المبادئ التي يركز عليها العمل الاجتماعي والنفسي بالمركز، وتعتبر من أخلاقيات المهنة للمختصين، حيث أثبت خلال السنوات الماضية جدارته من خلال تعامل المختصين في البلاغات والقضايا بكل سرية وخصوصية، ما أكسبه الثقة من قبل الجمهور في عدم التردد عليه وتلقي الخدمات المقدمة فيه بكل أريحية ودون أدنى خوف من إفشاء الأمور الشخصية التي تتعلق بهم، ولكون أغلب البلاغات والقضايا التي ترد للمركز ذات خصوصية تتعلق بالأسرة والروابط التي تجمعها مع أفرادها والعلاقات الاجتماعية والنواحي النفسية والسلوكية لبعض الحالات المضطربة التي تتطلب من المختصين أثناء تقديم الدعم والمساندة التحلي بالصبر والسرية في التعامل ومراعاة حقوق الإنسان لكافة الجنسيات والفئات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً