منصة إلكترونية “للنساء فقط” تتحدى القيود الذكورية في باكستان

منصة إلكترونية “للنساء فقط” تتحدى القيود الذكورية في باكستان







تحوّلت صفحة إلكترونية أطلقتها امرأة باكستانية بعنوان “شقيقات في الروح” إلى فسحة حرية لنحو 260 ألفاً من مواطناتها، يرفعن فيها الصوت ويتبادلن بصراحة الأحاديث والدعم في مواضيع شتّى بينها العلاقات العائلية والعنف الأسري. وتقول القائمة على الموقع كنوال أحمد “النساء في باكستان قويات حقاً. لدينا صوت لكن ليس لدينا ببساطة مساحة كافية لإيصاله”.وتوضح المرأة الثلاثينية “كنت أريد توفير مساحة لتفرج…




تعبيرية


تحوّلت صفحة إلكترونية أطلقتها امرأة باكستانية بعنوان “شقيقات في الروح” إلى فسحة حرية لنحو 260 ألفاً من مواطناتها، يرفعن فيها الصوت ويتبادلن بصراحة الأحاديث والدعم في مواضيع شتّى بينها العلاقات العائلية والعنف الأسري.

وتقول القائمة على الموقع كنوال أحمد “النساء في باكستان قويات حقاً. لدينا صوت لكن ليس لدينا ببساطة مساحة كافية لإيصاله”.

وتوضح المرأة الثلاثينية “كنت أريد توفير مساحة لتفرج النساء عن مكنوناتهن بصراحة من دون أن يعرضهن ذلك للهجوم أو المضايقات أو الأحكام”.

وتتبادل المشاركات في المجموعة على “فيسبوك” المحظورة على الرجال، الأحاديث عن شتى المواضيع من العلاقات الحميمة إلى الطلاق مرورا بالعنف الأسري، في جو من الحرية بعيداً عن الأحكام النمطية الذكورية.

وتعاني باكستان، البلد المسلم المحافظ، انعداماً صارخاً في المساواة بين الجنسين كما أن النساء يترددن كثيرا قبل التحدث عن مشكلاتهن الشخصية. وتشكل المضايقات الإلكترونية آفة مستشرية في البلاد.

وحققت الصفحة نجاحاً سريعاً إلى أن باتت تضم 260 ألف عضو. كما تشهد منشوراتها ثلاثة إلى ستة ملايين نقاش شهرياً، وفق كنوال أحمد التي اختارتها “فيس بوك” في 2018 بين ستة آلاف مرشح ليكونوا من بين 115 “قائداً مجتمعياً” يستخدمون منصتها لمساعدة الآخرين، وليحصلوا تالياً على مساعدات.

ولم تفلت مثل هذه المبادرات من الانتقادات، إذ اتُّهمت مؤسسة صفحة “شقيقات في الروح” بالترويج للطلاق ولسلوكيات “خارجة” عن العرف السائد، فيما تأخذ عليها جهات تقديمة إفساحها في المجال أمام تشارك آراء المحافظين.

كذلك نشأت مجموعات أخرى سعى القائمون عليها إلى سحب أعضاء هذه الصفحة، من دون النجاح في ذلك. وكتبت كنوال أحمد عبر تويتر أخيراً “في كل مرة يغير فيها أحدهم رأيه أو نسجل لدينا نجاحات، نشعر فوراً بالرضى”.

وانتقلت كنوال أحمد أخيراً للعيش في كندا حيث تتابع كفاحها من أجل تغيير مجتمع “يخاف النساء اللواتي يسمعن صوتهن”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً