توقيف 7 ضباط شرطة عن العمل في نيويورك بعد وفاة معتقل أسود

توقيف 7 ضباط شرطة عن العمل في نيويورك بعد وفاة معتقل أسود







أعلنت رئيسة بلدية مدينة روتشستر بولاية نيويورك الأمريكية، أمس الخميس توقيف 7 ضباط شرطة عن العمل بسبب اعتقال رجل أسود ووفاته مختنقاً في مارس (آذار) الماضي في المدينة، وذلك بعد نشر فيديو للحادثة، واصفة إياها بالعنصرية. ونشرت عائلة دانييل برود لقطات مصورة لاعتقاله تظهر ضباطاً يضعون غطاءً على رأسه، لمنع العدوى بفيروس كورونا عن طريق رذاذ الفم على ما يبدو،…




صورة من فيديو اعتقال دانييل برود (تويتر)


أعلنت رئيسة بلدية مدينة روتشستر بولاية نيويورك الأمريكية، أمس الخميس توقيف 7 ضباط شرطة عن العمل بسبب اعتقال رجل أسود ووفاته مختنقاً في مارس (آذار) الماضي في المدينة، وذلك بعد نشر فيديو للحادثة، واصفة إياها بالعنصرية.

ونشرت عائلة دانييل برود لقطات مصورة لاعتقاله تظهر ضباطاً يضعون غطاءً على رأسه، لمنع العدوى بفيروس كورونا عن طريق رذاذ الفم على ما يبدو، بينما كان جاثماً على الأرض عارياً ومكبل اليدين، ويتساقط الثلج من حوله.

وطالبت الأسرة أول أمس الأربعاء باعتقال أفراد الشرطة المسؤولين عن وفاته، بعد 7 أيام. وكان برود يبلغ من العمر 41 عاماً.

ونشرت الأسرة مقطع الفيديو الذي صورته كاميرا مثبتة في سترة أحد الضباط أول أمس، بعد تقديمها طلباً عملاً بقانون حرية المعلومات.

واندلعت احتجاجات في وسط روتشستر، على بعد نحو 480 كيلومتراً شمالي مدينة نيويورك، وتجمع العشرات أمس في ساحة تايمز سكوير في نيويورك، مطالبين بالعدالة وإصلاح الشرطة.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن تقرير لتشريح الجثة، أن الطبيب الشرعي في مقاطعة مونرو خلص إلى أن وفاة برود، جريمة قتل وقعت نتيجة مضاعفات للاختناق حدثت في شكل تقييد جسدي.

وقالت لافلي وارين رئيسة بلدية روتشستر، وهي سوداء، للصحافيين: “خذلت إدارة شرطتنا السيد دانييل برود، وخذله نظام رعاية الصحة النفسية لدينا وخذله مجتمعنا، وخذلته أنا أيضاً”، وذكرت أنها لم تعلم بملابسات وفاته إلا في أغسطس (آب) الماضي، ونددت بالوفاة ووصفتها بعمل عنصري.

وتوفي برود في 30 مارس (آذار) الماضي، بعد 7 أيام من القبض عليه، وقبل شهرين من وفاة الأمريكي الأسود جورج فلويد، على يد شرطة منيابوليس، والذي أثار مقتله احتجاجات دولية ضد وحشية الشرطة، والتمييز العرقي في الولايات المتحدة.

وفي الفيديو، وضع ضابط غطاء على رأس برود، وسُمع صوت برود وهو يصيح “ارفع هذا عن وجهي” و”أنت تحاول قتلي!”، قبل أن تتحول صيحاته إلى صراخ ثم تخفت.

وقالت أسرة برود للصحافيين إنه كان يعاني مشاكل صحية نفسية، وقال لارون سينغلتاري، قائد شرطة روتشستر، إن تحقيقات داخلية وجنائية جارية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً