حماس والجهاد في ضيافة حزب الله ببيروت بدعم تركي إيراني

حماس والجهاد في ضيافة حزب الله ببيروت بدعم تركي إيراني







قالت صحيفة “جيروساليم بوست”، إن لقاء جمع في بيروت حركتي حماس والجهاد الفلسطينيتين، في مطعم أو فيلا على ما يبدو، على هامش جولة حملت زعيم حماس إسماعيل هنية من تركيا أين استقبله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “بالسجادة الحمراء في أنقرة” إلى لبنان. وقالت الصحيفة: “يبدو أن حماس تسعى إلى رفع سمعتها السيئة بعد إعلان…




أعضاء من حماس والجهاد في لقاء سابق (أرشيف)


قالت صحيفة “جيروساليم بوست”، إن لقاء جمع في بيروت حركتي حماس والجهاد الفلسطينيتين، في مطعم أو فيلا على ما يبدو، على هامش جولة حملت زعيم حماس إسماعيل هنية من تركيا أين استقبله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “بالسجادة الحمراء في أنقرة” إلى لبنان.

وقالت الصحيفة: “يبدو أن حماس تسعى إلى رفع سمعتها السيئة بعد إعلان دولة الإمارات اتفاق السلام مع إسرائيل، كما يحاول هنية تقديم نفسه زعيماً إقليمياً، إذ سيلتقي مع وفد الجهاد بمسؤولين من حزب الله” اللبناني، في إطار خطة تركية للرد على التحولات التي تشهدها المنطقة.

وجاء الاجتماع في بيروت بعد لقاءات أخرى بين حماس ومسؤولين لبنانيين، حسب الصحيفة.

وبعد انفجار بيروت في أغسطس (آب) الماضي، الذي أودى بحياة أكثر من 150 شخصاً، ورغم أن لبنان في حداد وضيق مالي، بدا حسب الصحيفة أن “حركتي حماس والجهاد، تشربان نخب نجاحهما”.

وأكدت الصحيفة، أن الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة، مهتم بالاجتماعات التي يفترض أن تمهد لمؤتمر بالفيديو مع الجماعات الفلسطينية في الضفة الغربية أيضاً، واجتمع النخالة في بيروت مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني السابق حسان دياب، واشتكى من معاملة لبنان للاجئين الفلسطينيين، وناقش تهديدات إسرائيل بضم مناطق في الضفة الغربية.

ومن جهته قال عثمان حمدان، القيادي البارز في حماس، إن الاجتماعات قد تشمل زعيم حزب الله حسن نصر الله شخصياً في إشارة إلى الأهمية التي توليها التنظيمات الثلاثة، لهذه اللقاءات التي تتوج الزيارة الأولى من نوعها لمسؤولين من حماس منذ 17 عاماً.

ويبدو أن اجتماعات حماس والجهاد في لبنان، حسب الصحيفة، جزء من تحرك أوسع مدعوم من تركيا، التي تروج لهنية وكأنه رئيس حكومة يسافر من دولة إلى أخرى، في حين تسعى إيران إلى دعم الفصيل الموالي لها أكثر، أي الجهاد، وكيلة إيران في الأراضي الفلسطينية، وأحد الفصائل الفلسطينية الصغيرة التي تملك في المقابل شبكات في سوريا وغزة، والضفة الغربية، ولبنان، لتجنيد الفلسطينيين لخدمة إيران، مباشرة أو عبر فصائل حليفة مثل الجبهة الشعبية في لبنان، في مخيم البداوي للاجئين تحديداً، وفق الصحيفة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً