مقيمون: مبادرة التقاعد ترسخ دبي وجهة مفضلة للعيش والاستثمار

مقيمون: مبادرة التقاعد ترسخ دبي وجهة مفضلة للعيش والاستثمار







ثمن مقيمون برنامج «التقاعد في دبي»، الذي أطلقته دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة» الموجه لكافة المتقاعدين والذي يمتاز بتنافسيته العالمية، مؤكدين أنه يسهم في تعزيز مكانة دبي كوجهة مفضلة للجميع للزيارة وكذلك للعيش والاستثمار بما في ذلك فئة المتقاعدين سواء من المقيمين في الدولة أو المقبلين على التقاعد حول العالم.

ثمن مقيمون برنامج «التقاعد في دبي»، الذي أطلقته دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة» الموجه لكافة المتقاعدين والذي يمتاز بتنافسيته العالمية، مؤكدين أنه يسهم في تعزيز مكانة دبي كوجهة مفضلة للجميع للزيارة وكذلك للعيش والاستثمار بما في ذلك فئة المتقاعدين سواء من المقيمين في الدولة أو المقبلين على التقاعد حول العالم.

وأكدوا أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تولي كبار السن أولوية قصوى، كما أن دبي ماضية في ترسيخ ريادتها في مجال رعايتهم، بما تقدّمه من مبادرات وخدمات مميزة إلى هذه الفئة.

عيش كريم

وقال المهندس مصطفى حسين: إنه طالما باتت دبي حلما للعيش فيها ليس فقط من فئة الشباب وإنما من جميع فئات المجتمع، مشيراً إلى أن الإمارة توفر جودة الحياة والعيش الكريم لكبار السن والمتقاعدين، ويتضح ذلك من العديد من المبادرات مثل مبادرة «نتواصل ونحمي» التي أطلقتها هيئة تنمية المجتمع في دبي بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، والتي تتيح إعطاء الأولوية في تقديم أفضل الخدمات لكبار السن بسهولة ويسر وقت الحاجة سواء كانت الخدمات صحية أو غذائية أو غيرها.

وأضاف أن نتائج المسح الاجتماعي الرابع، الذي أجرته هيئة تنمية المجتمع في دبي، بالتعاون مع مركز دبي للإحصاء، بهدف قياس المستوى الحالي للرضا عن الخدمات الاجتماعية، كشفت أن كبار السن هم الفئة الأسعد في دبي مما يدل على ارتفاع جودة الخدمات المقدمة لهذه الفئة، والمكانة الاجتماعية الرفيعة التي يحظون بها في المجتمع الإماراتي، والاهتمام الكبير بتقدير هذه الشريحة ورعايتها.

ريادة

وأكد مجدي الفقي أن دبي ماضية في ترسيخ ريادتها في مجال رعاية المسنين، بما تقدّمه من مبادرات وخدمات مميزة إلى هذه الفئة بهدف تحسين مستوى حياتهم، والعمل على دمجهم في المجتمع من خلال تقديم الخدمات كافة التي يحتاجون إليها بكل سهولة ويسر، من أجل حفظ كرامتهم ومكانتهم العالية في المجتمع، كما تبرز هذه المبادرة حقيقة كون سعادة المسنين أولوية إماراتية بالغة الأهمية.


وأشاد مجدي الفقي بالمبادرات القيمة التي تطلقها حكومة دبي لا سيما لهذه الفئة، مشيراً إلى أن المسنين بما يمثلونه من مصدر مهم للخبرة، وركيزة أساسية في تقوية الروابط الأسرية والمجتمعية، هم صمام أمان لترسيخ قيم المجتمع الفاضلة، وخير منهل تنهل منه الأجيال المتلاحقة النصح والحكمة.

وأشاد رجل الأعمال الباكستاني أكرم المحمود ببرنامج «التقاعد في دبي»، مشيراً إلى المكانة الرفيعة التي يحظى به كبار السن في الإمارات بشكل عام وفي دبي بشكل خاص.


وذكر أن مؤسسات دولة الإمارات تحرص دائماً على أن تنعم هذه الشريحة المجتمعية المهمة بحقهم في العيش الكريم، مثمناً جهود حكومة دبي لتوفير الدعم اللازم لهم من خلال إنشاء عدد من الدور والمراكز المتخصصة التي تقدم الرعاية الكاملة لهم فضلاً عن الكثير من الخدمات الأخرى.

وبين أن دبي تضم ما يفوق على 200 جنسية، كما أنها وجهة عالمية تجسّد مختلف الثقافات والمعتقدات والقيم تحت مظلة التسامح والتنوّع، مشيراً إلى أن أسلوب الحياة في الإمارة يمكّن المتقاعدين من تلبية كافة متطلباتهم، فضلاً عن ما توفره دبي من أفضل رعاية صحية وبجودة عالية ضمن مجموعة من التخصصات، مع وجود أفضل مزودي خدمات والتأمين الصحي للشركات المحلية والعالمية.

وقال: إن دبي توفر بيئة آمنة مستقرة لهذه الشريحة، فضلاً عن تقديم جميع أوجه الرعاية الاجتماعية والثقافية والنفسية والصحية والترفيهية، التي تتيح لهم التوافق النفسي وتساعدهم على التكيف الاجتماعي، ما يوفر لهم الراحة والطمأنينة على حياتهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً