الإمارات وكوستاريكا تستعرضان التجارب الناجحة في تطوير القطاعات الحيوية بعد كورونا

الإمارات وكوستاريكا تستعرضان التجارب الناجحة في تطوير القطاعات الحيوية بعد كورونا







عقدت حكومة دولة الإمارات سلسلة ورش معرفية وجلسات تخصصية لتعزيز قدرات فرق العمل الحكومية في جمهورية كوستاريكا لمرحلة ما بعد كورونا، وتمكينها من تطوير القطاعات الحيوية بالاستفادة من الخبرات والتجارب الإماراتية الناجحة في تحديث العمل الحكومي، في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية في التحديث والتطوير الحكومي، الموقعة بين البلدين ضمن أعمال الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات في…




alt


عقدت حكومة دولة الإمارات سلسلة ورش معرفية وجلسات تخصصية لتعزيز قدرات فرق العمل الحكومية في جمهورية كوستاريكا لمرحلة ما بعد كورونا، وتمكينها من تطوير القطاعات الحيوية بالاستفادة من الخبرات والتجارب الإماراتية الناجحة في تحديث العمل الحكومي، في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية في التحديث والتطوير الحكومي، الموقعة بين البلدين ضمن أعمال الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات في 2019.

وتناولت ورش العمل التي أدارها وقدمها خبراء من حكومة دولة الإمارات وعقدت “عن بعد”، بحضور مسؤولين حكوميين من كوستاريكا، مواضيع “استشراف ملامح الاقتصاد بعد كوفيد-19″، و” بناء أسس السياحة التنافسية”، و”الاستثمار الأجنبي المباشر”، وركزت على التجارب والنماذج الناجحة لدولة الإمارات في مواجهة آثار الجائحة عبر التخطيط ووضع سيناريوهات مستقبلية للمسارات الاقتصادية والتنموية الشاملة.

الإمارات نموذج متفرد
وأكد مساعد المدير العام للقيادات والقدرات الحكومية في وزارة شؤون مجلس الوزراء الدكتور ياسر النقبي، أن دولة الإمارات قدمت للعالم نموذجاً متفرداً يرتكز على خبرات متراكمة وتطوير أفضل الممارسات في مواجهة التحديات والتخطيط المستقبلي، ما جعلها واحدة من أكثر الدول نجاحاً في مواجهة الجائحة، وتحقيق التعافي السريع في وقت قياسي.

وأضاف أن “حكومة دولة الإمارات عقدت سلسلة ورش عمل معرفية وجلسات تخصصية مشتركة مع حكومة كوستاريكا في إطار حرصها على مشاركة خبراتها وتجاربها المتميزة مع حكومات العالم، قدمها خبراء ومتخصصون إماراتيون، وشارك بها مسؤولون من كوستاريكا، وركزت على كيفية التفاعل الاستباقي ووضع خطط للتعافي السريع وتجاوز تأثيرات الجائحة في المجالات الأكثر ارتباطاً بالقطاعات الحيوية، وذلك في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين”.

الحد من تداعيات كورونا
وتناولت ورشة “استشراف ملامح الاقتصاد بعد كوفيد-19″، التي قدمها وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد جمعة محمد الكيت، المشهد الاقتصادي الإماراتي، وأهم التدابير التي اتخذتها الدولة للحد من تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، وخطة الانتعاش المستقبلية طويلة الأمد التي اعتمدتها الحكومة ضمن “اجتماع حكومة دولة الإمارات: الاستعداد لمرحلة ما بعد كوفيد-19”.

وتطرقت الورشة إلى سبل تطوير آليات مشتركة وأدوات عمل مبتكرة لبناء القدرات وتبادل الخبرات، وبحث آفاق الشراكات الثنائية في مجالات التجارة والاستثمار.

وفي ورشة ” بناء أسس السياحة التنافسية”، استعرض مدير إدارة السياحة في وزارة الاقتصاد عبد الله صالح الحمادي، أبرز تداعيات فيروس كورونا المستجد على قطاع السياحة العالمي الذي يعد أحد أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد وعمل الحكومات على مستوى العالم، حيث يمثّل ما نسبته 10.3% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، ويوفّر نحو 330 مليون وظيفة حول العالم.

وناقشت الجلسة تطورات قطاع السياحة العالمي، الذي شهد نمواً مضطرداً بعد الأزمة الاقتصادية العالمية خلال الفترة من 2009 إلى 2019، وتداعيات جائحة كورونا، التي ألقت بظلالها على هذا القطاع وأدت إلى انخفاض ملحوظ في عدد السياح.

وحثت الجلسة دول العالم على إعداد خطط استراتيجية سياحية جديدة تسهم في انتعاش القطاع وتعزيز تنافسيته، وتتلاءم مع معايير السفر التي فرضتها الجائحة، وأن تكون شاملة للركائز الأساسية بما فيها إعادة بناء ثقة السياح ومساهمة مؤسسات القطاع الخاص بالنهوض بالقطاع ورصد أبرز فرص النمو المستقبلية.

في السياق ذاته، ركزت ورشة “الاستثمار الأجنبي المباشر” التي قدّمتها مديرة إدارة الاستثمار في وزارة الاقتصاد هند اليوحة، على أهم سمات بيئة الاستثمار في دولة الإمارات، والبنية التحتية التشريعية المتطوّرة التي مكنت الدولة من أن تتصدر عربياً نتائج تقرير الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي للعام 2019، وفق تصنيف مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد”، كما تطرقت إلى قانون الاستثمار الأجنبي المباشر في الدولة والحوافز التي أقرتها أخيراً، لتشجيع الاستثمار واستقطاب رؤوس الأموال.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً