أطباء: لقاح الإنفلونزا يقلل «فوبيا» الإصابة بكورونا بين الطلاب

أطباء: لقاح الإنفلونزا يقلل «فوبيا» الإصابة بكورونا بين الطلاب







دبي: «الخليج» أكد اطباء أن إعطاء طلاب المدارس لقاح الإنفلونزا الموسمية يقلل من حالات «الاشتباه النفسي» أو «فوبيا» الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، حيث يعتقد البعض خطأ أن المصاب بالإنفلونزا هو مصاب بفيروس «كورونا».وأشاروا إلى أن الحصول على اللقاح يقلل من حالات الإصابة بالانفلونزا الموسمية، ويخفف حدة أعراضها، وبالتالي لا يتسرع الوالدان أو الأهل في الحكم بأن…

emaratyah

دبي: «الخليج»

أكد اطباء أن إعطاء طلاب المدارس لقاح الإنفلونزا الموسمية يقلل من حالات «الاشتباه النفسي» أو «فوبيا» الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، حيث يعتقد البعض خطأ أن المصاب بالإنفلونزا هو مصاب بفيروس «كورونا».
وأشاروا إلى أن الحصول على اللقاح يقلل من حالات الإصابة بالانفلونزا الموسمية، ويخفف حدة أعراضها، وبالتالي لا يتسرع الوالدان أو الأهل في الحكم بأن الابن أو الابنة مصابان بفيروس «كورونا».
وقالت الدكتورة يونس اداي، أخصائي الأطفال في مستشفى (جي بي آر) دبي: «نحن مقبلون على فصل الشتاء، ومن الطبيعي أن بعض الطلاب يصابون بالإنفلونزا الموسمية وفي هذه الحالة ننصح بعدم ترجمة هذا الأمر على أنه إصابة بفيروس كورونا، ويفضل الذهاب للطبيب وإجراء الفحوص اللازمة قبل الحكم بالإصابة بـكورونا من عدمها».
ونصحت اداي بأخذ طلاب المدارس لقاح الإنفلونزا مبكراً بحيث يكون ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث يحتاج الإنسان إلى أسبوعين ليبدأ اللقاح في التفاعل وحماية الجسم من الإصابة بالمرض.
وأشارت إلى أن لقاح الإنفلونزا فعال بنسبة 96%، وفي حالة الإصابة بالمرض تكون الأعراض قليلة جداً.
وعن نسبة انتشار فيروس «كورونا» بين الأطفال، أجابت أخصائية الأطفال: «هناك جدل حول نسبة الإصابة بهذا الفيروس في هذه الفئة العمرية، لكن المؤكد أن الطفل يتعافى في وقت قصير في حالة الإصابة».
من جانبه، قال الدكتور فادي فريد، أخصائي طب الأطفال: في أمريكا خلال الفترة من فبراير حتى أبريل الماضي كان الأطفال (الأقل من 18 سنة)، يمثلون أقل من 2% من حالات الإصابة بفيروس «كورونا».
وتابع: الأطفال الأقل من 4 سنوات لا داعي لارتدائهم الكمامة، أما الأعمار فوق ذلك فمن الضرورة ارتداء الكمامة باعتباره أحد الإجراءات الوقائية.
وأفاد الدكتور خالد زكي، أخصائي الامراض الصدرية بأن الأطفال لديهم قدرة تحمل للأمراض أعلى من الكبار ولديهم قدرة أعلى للتعافي، ولكن لا يعني ذلك أن جهاز المناعة لدى الصغار أفضل منه لدى الكبار.
وعزا الاخصائيون في مستشفى جي بي آر، التابع لمجموعة «ام بي اف هيلث اسكوير» في دبي، عدم انتشار حالات كورونا بين الأطفال في الإمارات، إلى قوة ومتانة الإجراءات الاحترازية التي تطبقها الجهات الصحية بالدولة في مختلف المجالات بما فيها البيئة المدرسية، مؤكدة أن الإمارات تطبق نظاماً احترازياً قوياً لحماية الأطفال من الإصابة بهذا الفيروس.
ونوهوا بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات لتقليل حالات الإصابة بكورونا، ولكن على الطلاب الالتزام بالإجراءات الوقائية حتى لا يصابوا بالعدوى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً