ملك البحرين يشيد بجهود الإمارات للوصول لسلام دائم في المنطقة

ملك البحرين يشيد بجهود الإمارات للوصول لسلام دائم في المنطقة







أثنى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال استقباله جاريد كوشنير، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة المنامة، أمس، على مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومساعيها الحثيثة للوصول إلى حل عادل وشامل يضمن نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة ويحقق السلام الدائم في المنطقة.

أثنى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال استقباله جاريد كوشنير، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة المنامة، أمس، على مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومساعيها الحثيثة للوصول إلى حل عادل وشامل يضمن نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة ويحقق السلام الدائم في المنطقة.

مشيراً إلى اعتزاز بلاده بعمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية التاريخية مع الولايات المتحدة. وأشاد الملك حمد بن عيسى بـ«المواقف التاريخية الثابتة لدولة الإمارات في الدفاع عن قضايا ومصالح الأمة العربية والإسلامية، ومساعيها الحثيثة للوصول إلى حل عادل وشامل يضمن نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة ويحقق السلام الدائم في المنطقة».

جهود أمريكية

وأعرب العاهل البحريني عن شكره لما تقوم به الإدارة الأمريكية من جهود متواصلة تهدف لإحلال الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. واستعرض الملك مع كوشنير مسار التعاون الثنائي بين البحرين والولايات المتحدة، الذي يستند إلى تاريخ من العلاقات المتميزة تمتد لأكثر 120 عاماً، وتعاون عسكري لأكثر من 75 عاماً.

منوهاً بما تشهده العلاقات البحرينية الأمريكية من تطور وتقدم على كافة الأصعدة في ظل الحرص المشترك على ترسيخ دعائم هذه العلاقات بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين وعلى الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي. وأكد أن الاستقرار والتضامن الخليجي يعتمد، في جميع المواقف، على الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأننا معها في السراء والضراء بما يحقق الاستقرار والازدهار في المنطقة.

من جهته في وقت سابق من يوم أمس أكد كوشنير، أن دولاً أخرى في المنطقة تسعى للاقتداء بالإمارات التي أعلنت عن معاهدة للسلام مع إسرائيل. وقال في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية»: «تحدثنا مع دول أخرى، وأجرينا الكثير من المناقشات معها، وأعتقد أن معظمها كانت تحسد الإمارات على الخطوة التي اتخذتها». وأضاف إن «هذه الدول مصرة على عدم تحديد الماضي لمستقبلها، إذ يريدون شرقاً أوسطاً أكثر سلاماً وازدهاراً وتواصلاً»، مشيراً إلى أن «شعوب المنطقة تتطلع إلى شرق أوسط أكثر سلاماً وازدهاراً».

وتابع: كانت الأصداء جداً إيجابية في الإمارات، وهذا أمر مهم بالنسبة لدول أخرى. الآن سنبرم الكثير من الاتفاقات لتبدأ الأعمال. ووصف كبير مستشاري الرئيس الأمريكي معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، بأنها أكبر إنجاز تحقق في المنطقة في الفترة الأخيرة. واعتبر أن «الرحلة المباشرة بين تل أبيب وأبوظبي، ليست إلا الخطوة الأولى نحو تحولات أكبر في المنطقة».

وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد كوشنير على ضرورة الفصل بين القيادة والشعب عند الحديث عن الفلسطينيين، مؤكداً أن ترامب قدم وثيقة للسلام، وأن على القيادة الفلسطينية اتخاذ قرارها بشأن التعلق بالماضي أو المضي قدماً. وقال: «علينا الفصل بين السياسة والشعب حين نتحدث عن الفلسطينيين. ركز ترامب والقيادة الإماراتية على محاولة معرفة كيفية تحسين حياة الفلسطينيين».

وأشار كوشنير إلى أن ترامب «قدم رؤية مفصلة للسلام»، مؤكداً أن إسرائيل وافقت على التفاوض بشأنها، قائلاً: «شملت وثيقة الاتفاق خططاً لتحديد معالم الاقتصاد». وأضاف: «يعود الأمر الآن إلى القيادة الفلسطينية أن تقرر ما إذا كانت تريد أن تبقى عالقة بالماضي أو أن تكون بناءة والمشاركة في الحوار وتحقيق السلام».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً