الإمارات: 574 إصابة جديدة بكورونا وشفاء 560

الإمارات: 574 إصابة جديدة بكورونا وشفاء 560







كشف المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات الدكتور عمر الحمادي، أن الفرق الطبية استطاعت خلال الساعات ا الماضية إجراء 82.772 فحصاً طبياً كشفت عن 574 إصابة جديدة ليبلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في الدولة 70.805 حالات. وأعلن الحمادي، خلال الإحاطة الإعلامية الدورية التي نظمتها حكومة الإمارات، اليوم الثلاثاء، تسجيل 560 حالة شفاء ترفع عدد المتعافين إلى 61.491 حالة، فيما لم يتم تسجيل …




alt


كشف المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات الدكتور عمر الحمادي، أن الفرق الطبية استطاعت خلال الساعات ا الماضية إجراء 82.772 فحصاً طبياً كشفت عن 574 إصابة جديدة ليبلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في الدولة 70.805 حالات.

وأعلن الحمادي، خلال الإحاطة الإعلامية الدورية التي نظمتها حكومة الإمارات، اليوم الثلاثاء، تسجيل 560 حالة شفاء ترفع عدد المتعافين إلى 61.491 حالة، فيما لم يتم تسجيل أي حالات وفاة خلال الفترة نفسها، وحسب هذه الأرقام لا يزال 8930 شخصاً يتلقون العلاج في المؤسسات والمرافق العلاجية في الدولة.

وأجاب عن عدد من الأسئلة المتعلقة بالفيروس المستجد، وأوضح أهمية اتباع الإجراءات الوقائية داخل المنزل، مفنداً اعتقاد البعض بأن هذه الإجراءات يتم التقيد بها خارج المنزل فقط.

وشدد على إمكانية انتشار الفيروس داخل المنزل، موضحاً أن هناك حالات حدثت خلالها العدوى نتيجة عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية داخل المنزل.

ونصح الحمادي الجميع بضرورة القيام بالعزل عن العائلة حال ظهور أعراض تنفسية، مثل: ارتفاع درجة الحرارة، والسعال، والزكام، والشعور بآلام في العضلات، وغيرها، مشدداً على ضرورة عدم مخالطة الأهل حتى اختفاء هذه الأعراض والتأكد من سببها سواء كانت نزلة برد أو إنفلونزا أو كورونا.

العزل المنزلي
وعن شروط العزل المنزلي، أوضح أنه “في حالة عدم مقدرة الشخص المريض على عزل نفسه لأي سبب يجب ارتداء الكمامة لوقف انتشار العدوى، وبطبيعة الحال يفضل استخدام غرفة مستقلة بعيداً عن باقي أفراد العائلة مع الحرص على تهوية المنزل كاملاً بشكل جيد”.

كما نصح الحمادي الجمهور بالاقتصار على الزيارات الضرورية سواء كان الزوار بالغين أم أطفالاً مع أخذ كامل الاحتياطات مثل التباعد الجسدي ولبس الكمامات مع التشديد على ضرورة أن نولي كبار السن عناية خاصة لحمايتهم من مثل هذه الزيارات.

وحذر من إمكانية انتقال العدوى بدون ظهور أعراض ما يحتم على الجميع تجنب المخالطة قدر المستطاع حتى بين أفراد العائلة الواحدة.

وبالتزامن مع عودة الأطفال للمدارس، أجاب الدكتور عمر الحمادي عن سؤال حول كيفية رصد الفيروس عند الأطفال، موضحاً أن “الدراسات أظهرت أن الأعراض و العلامات المرضية تختلف عند الأطفال مقارنة بالبالغين، إذ عادةً ما تكون أقل حدة لدرجة يصعب معها ملاحظتها من قبل الوالدين”.

وتشمل الأعراض التي قد تظهر على الأطفال ارتفاع درجة الحرارة، والسعال، والزكام، وضيق النفس، والشعور بالتعب العام، وآلام العضلات، والصداع، وفقدان حاسة الشم أو التذوق، والقيئ والإسهال، إلا أنه من الوارد عدم ظهور هذه الأعراض بسبب قوة الجهاز المناعي لدى الأطفال وقدرته على مكافحة الفيروس بشكل يفوق البالغين.

ووجه الدكتور الحمادي مجموعة من الإرشادات التي يمكن لكل أسرة اتباعها لتوفير الحماية اللازمة للأطفال، وفي مقدمة ذلك ضرورة مراقبة الأعراض بشكل يومي عبر قياس درجة الحرارة وتعزيز مناعة أجسامهم من خلال التغذية الصحية، وأخذ أي تطعيمات ضرورية.

وشدد على ضرورة عدم إرسال الأطفال إلى المدرسة حال ظهور أي من هذه الأعراض إلى حين الاطمئنان عليهم كما أنه من الأهمية بمكان إبراز دور الإجراءات الوقائية للأطفال كوسيلة حماية فعالة خلال التواجد في المدرسة أو الحافلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً