عام صعب ينتظر خلف شينزو آبي

عام صعب ينتظر خلف شينزو آبي







أياً كان من سيخلف شينزو أبي في منصب رئاسة وزراء اليابان، سيكون بانتظاره «عاماً صعباً» وفق ما أشار توبياس هاريس الخبير في شؤون اليابان من شركة «تينيو للمعلومات الاستخبارية» في رسالة بريدية لمحطة «سي إن بي سي» الأمريكية، مؤكداً أن القائد التالي سيحتاج للتعامل مع «مسائل ملحة» عقب استقالة أبي المفاجئة من منصب شغله لفترة…

أياً كان من سيخلف شينزو أبي في منصب رئاسة وزراء اليابان، سيكون بانتظاره «عاماً صعباً» وفق ما أشار توبياس هاريس الخبير في شؤون اليابان من شركة «تينيو للمعلومات الاستخبارية» في رسالة بريدية لمحطة «سي إن بي سي» الأمريكية، مؤكداً أن القائد التالي سيحتاج للتعامل مع «مسائل ملحة» عقب استقالة أبي المفاجئة من منصب شغله لفترة طويلة.

وأكد هاريس أن الخطوة ستتضمن «جدالاً مفتوحاً على مصراعيه» حول استراتيجية الأمن القومي لليابان، إضافة إلى توجيهات البرنامج الدفاعي الجديد والمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن دعم الدولة المضيفة.

ويقول المحلل متطرقاً إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية المرتقبة في نوفمبر المقبل: «سيكون على رئيس الوزراء المقبل إما الاستعداد للتعامل مع الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب أو الانتقال إلى إدارة أمريكية جديدة وكلاهما لن يعنيه كثيراً بالضرورة».

يعتقد هاريس أن الحزب الديمقراطي الليبرالي الذي ينتمي إليه أبي «سيتجه على الأرجح سريعاً إلى اختيار قائد جديد لضمان الاستقرار والاستمرارية» في زمن تتعرض البلاد لنكسة الركود وجائحة «كورونا». ويعرّض رحيل أبي البلاد لمخاطر «الفراغ السياسي» وفق ما حذّر واكاس أدينوالا، المحلل المتخصص بشؤون آسيا في وحدة الاستخبارات الاقتصادية، وقال: «لقد اتسمت ولاية أبي الحالية بالقيادة القوية وغياب الاضطرابات السياسية بما يتناقض مع انعدام الاستقرار الذي شهدته الإدارات السابقة. وستشهد الوحدة فيما بين الأحزاب تراجعاً مع محاولة رؤساء مختلف الفصائل ترشيح خلفٍ من صفوفها للمنصب».

وسيكون من الصعب حالياً كذلك، كما قال البروفسور توموهيكو تانيغوتشي من جامعة كيو، تحديد خلف أبي الذي أكد أنه سيواصل أداء مهامه حتى تعيين القائد المقبل.

وبمعزل عن الخلف، يشير شيغيتو ناغاي، المحلل الاقتصادي من جامعة أوكسفورد إلى أن السياسة الاقتصادية لليابان لن تشهد على الأغلب أية تغييرات طالما ترزح البلاد تحت صدمة جائحة كورونا. وقال: «مع اقتراب الانتخابات الوطنية، لن يكون هناك من خيار أمام أي خلف من الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم إلا الاستمرار في السياسة النقدية الناشطة لحماية الأشخاص والشركات المعرضة من كارثة غير مسبوقة، علماً أن الأحزاب المعارضة لن تعارض ذلك». ويؤكد ناغاي أنه من المتوقع أن يواصل بنك دبي اتباع سياسة «مهما كلف الأمر» حيال دعم تمويل الشركات واستقرار السوق المالي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً