عادل السجواني: الموجة الثانية للفيروس لم تحدث.. وسببها طفرات جينية

عادل السجواني: الموجة الثانية للفيروس لم تحدث.. وسببها طفرات جينية

أبوظبي: رانيا الغزاوي أكد الدكتور عادل السجواني، أخصائي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عضو الفريق الوطني للتوعية بفيروس كورونا عدم صحة ما يروج له بعض الأفراد عن بدء الموجة الثانية للفيروس، وأنه السبب الوحيد في ارتفاع الحالات التي شهدناها الايام الماضية.وأوضح أن هبوط أعداد الحالات، ثم صعودها مجدداً لا يعني أنها موجة ثانية من الفيروس، انما …

emaratyah

أبوظبي: رانيا الغزاوي

أكد الدكتور عادل السجواني، أخصائي طب الأسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عضو الفريق الوطني للتوعية بفيروس كورونا عدم صحة ما يروج له بعض الأفراد عن بدء الموجة الثانية للفيروس، وأنه السبب الوحيد في ارتفاع الحالات التي شهدناها الايام الماضية.
وأوضح أن هبوط أعداد الحالات، ثم صعودها مجدداً لا يعني أنها موجة ثانية من الفيروس، انما يشير إلى عدم تقيد بعضهم بالإجراءات الوقائية. وترويج مثل هذه الشائعات نابع من نفيهم عدم التزامهم بالإجراءات، وهذا ما حدث مع بقية دول العالم، حيث شهدنا صعوداً وهبوطاً في الحالات منذ بداية الأزمة. مشيراً إلى أن الموجة الثانية للفيروسات، تحدث بسبب طفرات جينية وتحور حدث للفيروس، وهذا لم يتحقق حتى الآن في «كوفيد 19»، وفي حال حدوثها يصبح الوضع أكثر ضراوة من الموجة الأولى، مثلما حصل قديماً في الإنفلونزا الإسبانية.
وشدد على الالتزام بإجراءات الوقاية في ظل عودة الحياة، وافتتاح المرافق العامة. لافتاً الى أننا ما زلنا حالياً في الموجة الأولى، لذلك نشاهد تذبذب الإصابات؛ فقد انخفضت الأعداد في إحدى المراحل الماضية، بالتزام الأفراد، وبزيادة الفحوص الطبية. وبعدما أصبحنا في مرحلة التعايش مع الفيروس، بدأت الحالات تزداد، لشعور بعضهم بالملل من الالتزام الذي أدى إلى الإهمال وعدم الالتزام بالاجراءات.
ولفت إلى أن تذبذب حالات الشفاء، راجع للعلاقة الطردية بينها وبين الإصابات، فكلما تزايدت الإصابات، تزايد المتعافون. وفي ما يتعلق بالعودة للمدارس، أوضح السجواني أن الحياة الاجتماعية مهمة للطلبة لما تحمله من تنمية للفكر والشخصية، عبر الأنشطة والتواصل المباشر بين الطالب وزملائه والمعلمين، وذلك يتحقق بالدوام المدرسي، والهجين أيضاً، مع تأكيد الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً