سفيرنا في المملكة المتحدة: المعاهدة خطوة مهمة على طريق السلام

سفيرنا في المملكة المتحدة: المعاهدة خطوة مهمة على طريق السلام







كتب سفير الدولة لدى المملكة المتحدة منصور عبد الله خلفان بالهول أن الإعلان عن معاهدة السلام بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، حدث تاريخي، وخطوة بالغة الأهمية على طريق السلام، الذي بدأته الإمارات قبل سنوات عديدة، كما ستقدم العلاقات السلمية والطبيعية الفائدة لكلا البلدين، إضافة لإيقاف ضم الأراضي في الضفة الغربية، وبالتالي، الحفاظ على إمكانية…

كتب سفير الدولة لدى المملكة المتحدة منصور عبد الله خلفان بالهول أن الإعلان عن معاهدة السلام بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، حدث تاريخي، وخطوة بالغة الأهمية على طريق السلام، الذي بدأته الإمارات قبل سنوات عديدة، كما ستقدم العلاقات السلمية والطبيعية الفائدة لكلا البلدين، إضافة لإيقاف ضم الأراضي في الضفة الغربية، وبالتالي، الحفاظ على إمكانية قيام دولة فلسطينية.

وقال بالهول، إن إحدى فوائد المعاهدة، تتمثل بمساعدتها في نقل العالم العربي بعيداً عن التركيز على محاربة أولئك الذين ينتمون لديانات أو خلفيات مختلفة عن دينهم، مردفاً أنه قد حدث تغيير مماثل في موقف الجالية اليهودية داخل دولة الإمارات.

تغير سريع

وأشار بالهول إلى أن الأمور تتغير بسرعة. خلال العام الماضي، تطرق كتاب «الاحتفال بالتسامح»، وهو إصدار حرره أندرو طومسون، كاهن في الكنيسة الأنجليكانية بدولة الإمارات، لرواية قصة الجالية اليهودية الناشئة في الإمارات. إذ تم تعيين حاخام رئيس لإدارة شؤون الجالية اليهودية. وكما كتب ذلك الحاخام، يهودا سارنا، الحاخام الأكبر للجالية اليهودية في الإمارات.

موضحاً أنه قد «مثل الجالية اليهودية بين القادة الدينيين الآخرين في المنطقة. وشارك في مجموعات العمل البحثي حول التطرف العنيف، وفي تصوير مقاطع فيديو لوزارة الثقافة، وفي حوار مع المهندسين المعماريين والمصممين في بيت العائلة الإبراهيمية، كما تحدث في اليوم الوطني للصلاة، متناولاً موضوع الوباء».

دعم قوي

ودلل منصور عبد الله خلفان بالهول، في معرض مقاله المنشور في موقع «ذا جي سي»، أن كل ذلك يحدث بدعم قوي من قيادة دولة الإمارات، التي احتفلت العام الماضي ، بالعام الرسمي للتسامح. قائلاً: «كانت تلك الفلسفة محورية في نظرة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أحد مهندسي دولة الإمارات العربية المتحدة. والذي أكد أنه من دونها «لا يمكن الحفاظ على علاقة بين الأصدقاء والإخوة»». وبالمثل، يشير بالهول إلى أن الأيديولوجية غير المتسامحة، لم تمنحنا سوى الخراب والعنف، اللذين يدمران أجزاءً من منطقتنا.

وأكد منصور بالهول أن وجود مجتمعات دينية وعرقية مزدهرة تعيش بيننا، يساعدنا على ضمان عدم إغراء شبابنا عبر قضية الإسلاميين. يتم تربية الإماراتيين ليكونوا أفراداً مؤهلين، يقدسون تقاليدهم الخاصة، وفي الوقت ذاته يقدّرون الآخرين.

مستقبل أفضل

أكد سفير الدولة لدى المملكة المتحدة منصور عبدالله خلفان بالهول أن الطريق نحو التطبيع مع إسرائيل لن يكون مباشراً، إذ لا يزال هناك الكثير للتفاوض عليه، حيث يجب ضمان حقوق الشعب الفلسطيني، مردفاً: «سنواصل الكفاح من أجل دولتهم وكرامتهم».

وأوضح أنه «على الرغم من خلافاتنا، فإننا نعتبر السلام والحوار وسيلة لتحقيق شرق أوسط أكثر استقراراً وأمناً. وإذا ما تمكنا من تربية أطفالنا في ظل السلام والتسامح، يمكن للشرق الأوسط أن يهرب من فترة الصراع والأزمات المظلمة، ويمكننا بناء مستقبل أفضل معاً».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً