أفضل وأسوأ اللحظات بحفل إم تي في

أفضل وأسوأ اللحظات بحفل إم تي في







في إطار حفل توزيع جوائز “إم تي في” في مدينة نيويورك، قدم الكثير من نجوم الفن عروضاً في جميع أنحاء المدينة أو أمام الشاشات الخضراء، وأدت إجراءات التباعد الاجتماعي إلى بعض السلبيات والإيجابيات في آن معاً. فيما يلي مجموعة من الإيجابيات والسلبيات في حفل توزيع جوائز “إم تي في” لهذا العام، بحسب ما أورد موقع “تايم” …




عرض


في إطار حفل توزيع جوائز “إم تي في” في مدينة نيويورك، قدم الكثير من نجوم الفن عروضاً في جميع أنحاء المدينة أو أمام الشاشات الخضراء، وأدت إجراءات التباعد الاجتماعي إلى بعض السلبيات والإيجابيات في آن معاً.

فيما يلي مجموعة من الإيجابيات والسلبيات في حفل توزيع جوائز “إم تي في” لهذا العام، بحسب ما أورد موقع “تايم” الإلكتروني:

الإيجابيات

بروز ليدي غاغا

كانت الليدي غاغاً نجمة الحفل، حيث صعدت إلى خشبة المسرح مراراً وتكراراً لتجمع أربع جوائز، أهمها جائزة “فنانة العام”. وقدمت مزيجاً من أغاني ألبومها الجديد “كروماتيكا”، مع العديد من الرقصات.

كما تميزت غاغا بأزيائها التي شملت معدات الوقاية الشخصية أهمها غطاء وجه يشبه قناع الغاز، وقطعة فضية عاكسة، إضافة إلى مجموعة رائعة من الرأس حتى القدمين.

مجموعة “في إم إيه”

وقفت بالمر وفرقتها على منصة رقمية ضخمة محاطة بمزيد من الشاشات، في حين ظهر “ذي ويكند” مرتبكاً وملطخاً بالدماء، وقام دابابي بأداء عرضه على سيارة شطرة أمام شاشة خضراء تعرض منظر مدينة مشعة بالأضواء.

فرقتان من كوريا الجنوبية وأمريكا اللاتينية

قدمت الفرقتان عروضهما يوم الأحد، حيث قامت فرقة “بي تي إس” من كوريا الجنوبية بأداء أغنية “داينامايت” وهي أول أغنية لها باللغة الإنكليزية بالكامل، مع رقصات مثيرة وبدلات أنيقة متناسقة. في حين قامت فرقة “سي إن سي أو” من أمريكا اللاتينية، بتقديم عرض “سكاي درايف إن” والتجول بين الجمهور والقفز فوق السيارات.

الثنائي Chloe x Halle


قدم الثنائي كلوي وهيل عروضاً على وقع نسخ مسجلة مسبقاً من أغانيهما من ألبوم (أنغولدي أوار) داخل مكان مخروطي الشكل.

اللحظات السيئة

الافتقار لموسيقى الهيب هوب
فازت أغنية راب واحدة فقط بجائزة في حفل توزيع جوائز “إم تي في” والتي قدمها عازف الدرامز ترافيس باركر. ولكن العديد من أكبر نجوم الهيب هوب في العالم، لم يكونوا متواجدين في أي مكان. وبدلاً من ذلك، سيطرت أغاني البث التلفزيوني على موسيقى البوب من الثمانينيات.

انطباعات كيكي بالمر
بشكل عام، نجحت مضيفة الحفل كيكي بالمر بالقيام بعمل صعب، حيث قامت بضخ الطاقة مباشرة إلى الكاميرا من أماكن مختلفة في جميع أنحاء المدينة. وبما أن بالمر تزدهر أكثر في البيئات غير الرسمية، كما يتضح من المقابلات العديدة التي أجرتها. فإنها فشلت في بعض الانطباعات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً